الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» دريملاينر تباشر رحلاتها إلى بكين

خلال الاحتفال بإطلاق رحلات «الاتحاد للطيران» دريملاينر إلى بكين (من المصدر)

خلال الاحتفال بإطلاق رحلات «الاتحاد للطيران» دريملاينر إلى بكين (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

حطّت طائرة الاتحاد للطيران الحديثة من طراز بوينج 787-9 دريملاينر في بكين أمس، بعد رحلتها الافتتاحية من العاصمة الإماراتية، أبوظبي.
وأقلعت رحلة الاتحاد للطيران رقم EY888 من أبوظبي في الساعة 09:30 مساء أمس الأول بالتوقيت المحلي، لتصل إلى بكين أمس في الساعة 08:50 صباحاً.
واحتفالاً بتلك المناسبة المهمة، أقيمت مراسم قص الشريط في أبوظبي وحضرها عدد من كبار التنفيذيين في الاتحاد للطيران، وسفارة جمهورية الصين الشعبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة.
وتضم طائرة دريملاينر 787-9 الجديدة، مقصورات درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية للاتحاد للطيران من الجيل التالي، وتحتوي على 299 مقعداً، 28 منها في درجة رجال الأعمال و271 في الدرجة السياحية، ما يمثّل زيادة بمعدّل 14% في الطاقة الاستيعابية.
وقال بيتر بومجارتنر، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران في بيان: «منذ إطلاق رحلاتنا بين العاصمتين أبوظبي وبكين قبل تسع سنوات، شهدنا نموًا كبيرًا في الحركة الوافدة من السوق السياحي في الصين، وحظينا بطلب قوي من قبل المسافرين سواءً بقصد العمل أو الترفيه».
وأضاف: «يعكس قرار الترقية إلى الطائرة دريملاينر، أهمية بكين والصين بوجه عام بالنسبة للشركة، فضلاً عن التطور المستدام للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.
تعتبر بكين مركز التبادل الاقتصادي والسياسي والثقافي والدولي للصين، ما يؤكد على أهميتها داخل شبكة الوجهات العالمية للاتحاد للطيران ويدعم قرار توفير خدمات تلك الطائرة الجديدة للوجهة».
وأشاد السفير الصيني في دولة الإمارات العربية المتحدة، ني جيان، بجهود الاتحاد للطيران المبذولة بهدف تعزيز الطاقة الاستيعابية على صعيد حركة الربط الجوي بين الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال: «كانت دولة الإمارات، ولسنوات عديدة، ثاني أكبر شريك تجاري وأكبر سوق للتصدير بالنسبة للصين في منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا.
وتعتبر الإمارات العربية المتحدة عضوًا مؤسسًا في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، وتلتزم بشدة تجاه تحقيق رؤية «الحزام والطريق». وأضاف: «وبصفتها مركزًا رئيسيًا لحركة الطيران في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، فإن الإمارات، وإمارة أبوظبي ستواصلان لعب دور حيوي وإيجابي في تطوير إطار العمل على رؤية «الحزام والطريق»، عبر استخدام شبكة الوجهات العالمية القوية للاتحاد للطيران. وقال سيف سعيد غباش، المدير العام لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة:«تمكّنت جمهورية الصين الشعبية من النمو حتى أصبحت أكبر رافد دولي لضيوف الفنادق الواصلين إلى أبوظبي، ومن خلال جهودنا ومبادراتنا الترويجية والاستباقية في المنطقة يدعمها التوسع الإضافي في القدرة الاستيعابية، نتطلع لاستقبال 600 ألف زائر صيني إلى الإمارة بحلول عام 2021. وستسهم التطورات الأخيرة مثل منح تأشيرات الدخول عند الوصول إلى المطار في الترويج لدولة الإمارات العربية المتحدة وأبوظبي كوجهة أعمال وترفيه متفرّدة، كما ستشجع المسافرين الصينيين على الاستفادة من باقات التوقف القصير المتوافرة على مدار العام في طريق رحلتهم إلى ما يزيد على 40 وجهة على امتداد منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وأفريقيا وأميركا».
وتوفر جميع مقاعد استوديو درجة رجال الأعمال إمكانية الوصول المباشر إلى ممرات الطائرة، وتتميز بمقعد قابل للتحول إلى سرير كامل بطول 80.5 بوصة، وزيادة تبلغ 20% في المساحة الشخصية.
وتتمتع المقاعد المنجدة بجلود بولترونا فراو الفخمة بخاصية التدليك في المقعد ونظام التحكم الهوائي في المساند الذي يساعد الضيوف على تعديل صلابة وراحة مقاعدهم.
وتم تجهيز طائرات الشركة من طراز بوينج 787 بأحدث أنظمة الترفيه على متن الطائرة من باناسونيك «eX3» ويضم أكثر من 750 ساعة من الأفلام والبرامج، بالإضافة إلى مئات من الخيارات الموسيقية وتشكيلة من الألعاب لكلّ من الكبار والأطفال.
ويحتوي كل مقعد في «استوديو درجة رجال الأعمال» على شاشة عرض تلفزيوني خاصة تعمل باللمس مقاس 18 بوصة مع سماعات إلغاء الضوضاء.
ويمكن للضيوف كذلك الاستمتاع بخدمات اتصالات الهاتف المتحرك والوصول إلى الإنترنت اللاسلكي على متن الطائرة، ومشاهدة البث المباشر لسبع قنوات فضائية.
وتوفر المقاعد الذكية في الدرجة السياحية، راحةً معززةً بفضل مسند الرأس الجانبي في كل مقعد ودعامة الظهر القابلة للتعديل وشاشة عرض تلفزيوني شخصية تعمل باللمس مساحة 11.1 بوصة، كما يصل عرض المقعد إلى 19 بوصة.
وقد تم تصميم الطائرة لتقديم المستوى الأمثل من الخدمة مع التحسينات التي تشمل أنظمة التحكم في الرطوبة مع تحديد مستويات ضغط الهواء، بما يضمن الراحة للضيوف بحيث يصلون إلى وجهاتهم وهم يشعرون بتجدد الحيوية والنشاط.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد يطلع على خطط «أدنوك للإمداد»