الاتحاد

الإمارات

البدء في مشروع سد وادي شرم في الفجيرة مطلع العام المقبل

الأعمال الجارية في سد وادي شرم

الأعمال الجارية في سد وادي شرم

أعلنت وزارة البيئة والمياه عن البدء في تنفيذ مشروع السد في وادي شرم في الفجيرة مع بداية عام 2010، وأشارت إلى”أنه جاري التنسيق المستمر مع وزارة الأشغال في هذا الجانب”.
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أمر بإنشاء سد في وادي شرم بإمارة الفجيرة، وذلك بعد سقوط الأمطار الغزيرة مؤخراً في بعض المناطق والقرى في الساحل الشرقي مما تسبب في تدفق مياه السيول وانهيار الحواجز الرملية التي تحمي بعض المنازل القريبة من الجبال في شرم، حيث لم تكن تتوافر في هذه الحواجز مواصفات السدود.
وفي هذا الإطار، كشفت وزارة الأشغال العامة عن مواصفات سد شرم الجديد والخدمات التي سيؤديها لأهالي المنطقة، حيث جاء في تقريرها أن “سد شرم الجديد سيأتي ضمن وادي شرم إلى الجنوب من شرم، وهو سد ركامي وترابي، ويبلغ ارتفاعه (7,20) متر، وبطول إجمالي (98,50) متر، وسعته التخزينية (24105) أمتار مكعبة، ويصب السد في قناة تحويلية بطول تقريبي (2700) متر ترتبط بالبحر في منطقة الدانة”.
وأضاف التقرير أن “السد سيخدم منطقة شرم السكنية والمزارع التابعة لها، حيث إنه سيحمي منطقة شرم والمزارع التابعة لها من السيول والفيضانات، وسيجمع المياه التي ستغذي بدورها المياه الجوفية في المنطقة، أما الأقنية التابعة له فستساعد في تنظيم جريان الماء في الوادي وتحمي المزارع من السيول القادمة من الجبال المحيطة فيها”.
وعبر الأهالي عن فرحتهم واطمئنانهم إلى اهتمام الحكومة بسلامتهم. وقال المواطن عبدالله الزيودي من شرم: “لقد حطم السيل الأخير معنوياتنا، وجعلنا وأسرنا عرضة للخطر، ولكن جاء رد فعل القائد والوالد صاحب السمو رئيس الدولة في الوقت المناسب، حيث أمر مباشرة بإيجاد حل نهائي لأبنائه المواطنين، بإنشاء السد الجديد الذي سيحمي المنطقة وسكانها من المتغيرات الطبيعية، وسيحمي منطقتنا وسيجعلها في منأى عن خطر السيول في الشتاء”.
وقال محمد راشد من منطقة زكت: “على الرغم من أن منطقتنا صغيرة وعدد سكانها قليل جداً، إلا أن الدولة لم تبخل علينا ببناء سد ضخم يتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية ويحميها من أخطار سيول الأمطار”.
ومن كلباء قال المواطن سعيد الزعابي “إن وجود هذا الكم الكبير من السدود الحديثة والمتطورة، والتي تتناسب مع طبيعة المنطقة الجبلية، إنما يدل على اهتمام الدولة الكبير في تطوير البنية تحتية”.
سدود المنطقة الشرقية
وقالت وزارة البيئة والمياه إن المنطقة الشرقية تضم 32 سداً، أبرزها سد البصيرة وحاجزيه، وسد الفاي وحاجز سد الفاي، وتخدم هذه السدود منطقة البصيرة في دبا، إضافة إلى سد دلم، الركبي في دبا، كما يخدم سد العويس بحاجزيه، وسد العصفة منطقة ضدنا”.
وتابع مصدر وزارة البيئة: “يخدم سد الوريعة الرئيسي، والحاجز خلف السد مدينة خورفكان ومنطقة البدية، إضافة إلى سد غليلية الخن الذي يخدم منطقة البدية، كما يخدم منطقة مربح وقدفع سد مربح - قدفع، ويخدم كلا من سد صفد أ، صفد ب، صفد جـ، وسد ثيب منطقة القرية”. وذكر التقرير سدود أخرى في المنطقة منها سد حام في كلباء، وسد عين مضب في الفجيرة، إضافة إلى سد الحيل، لبن، حمد، رمث، وسد مي.
مشاريع صيانة السدود
من جانب آخر، تعمل وزارة الأشغال العامة جاهدة لتحسين كفاءة السدود في المنطقة، وقد أكدت مؤخراً قيامها بتنفيذ مشاريع صيانة السدود في المنطقة الوسطى والشمالية والشرقية، وأفاد تقرير الصيانة الصادر من الوزارة بأن مشاريع صيانة السدود في المنطقة الشرقية شملت سد البثنة المجموعة أ، وسد حام ج وسد حام د وسد الحيل وسد مي، سد الرمث، سد وادي حام، سد لبن، سد عين مضب ، سد صفد، وصيانة الحاجز الكونكريتي في صفد وحاجز الجابيون أسفل صفد وسد الصيرة المجموعة B وسد الفي المجموعة B والحاجز قرب مصنع الرخام، الحاجز قرب مصنع الأسمنت والحاجز أسفل وادي ألفي، سد دلم، سد القبي، سد زكت، سد العصفة، سد الوريعة، سد الغليلات، سد مربح وحاجز الثيب وحاجز أسفل سد الغليلات وحاجز الغابيون أسفل الغليلات”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة