الاتحاد

الإمارات

«التربية» تفوز بجائزة عالمية في مجال التخطيط الاستراتيجي

فازت وزارة التربية والتعليم بجائزة ريتشارد جودمان في التخطيط الاستراتيجي التي تعد من أرفع الجوائز العالمية في هذا المجال الحيوي، إذ تأتي اعترافاً عالمياً بتميز الجهة الفائزة في تطبيق أفضل الممارسات في مجال التخطيط الاستراتيجي.
ويتم منح الجائزة من قبل الجمعية الأميركية للتخطيط الاستراتيجي لتمكين الأفراد والمنظمات من تحقيق النجاح، من خلال التفكير الاستراتيجي والتخطيط والعمل وتعزيز التميز المستمر والابتكار.
ودعت إدارة الجائزة الوزارة إلى حفلها الذي ستعقده ضمن مؤتمرها السنوي بين يومي 12 و14 مايو الجاري، لتسلم الجائزة التي تعد الأولى لمؤسسة اتحادية إماراتية وواحدة من الجوائز الممنوحة للمؤسسات المميزة من خارج الولايات المتحدة الأميركية «جائزة الفئة الحكومية». استندت لجنة التقييم والتحكيم في تأكيد استحقاق الوزارة لهذه الجائزة المرموقة، إلى خمسة معايير رئيسة تضمنت منهجية الوزارة في وضع استراتيجية التطوير وصياغتها والاعتماد على تحليل البيئة الداخلية والخارجية والواقع في بناء الاستراتيجية واستخدام أساليب إبداعية في التخطيط، وإقرار طرائق فائقة المستوى وممارسات عالية الجودة في تطبيق الاستراتيجية، إلى جانب إدارة الأداء المؤسسي التي اتسمت حزمة مؤشراتها ومعاييرها بالتميز.
واعتمدت اللجنة كذلك في حكمها على الارتباط الوثيق لعملية التخطيط الاستراتيجي للوزارة بمتطلبات التنمية المستدامة لدولة الإمارات، وما تضمنته رؤية 2021 وتطلعات الدولة وخططها العامة وأهدافها المستقبلية.
كما استندت في تقييمها إلى ما أقرته وزارة التربية من أدوات وممارسات احترافية متصلة بمعايير عالمية لتنفيذ استراتيجيتها، فضلاً عن مرونة عملية التخطيط التي تتسع لمشاركة أطراف العملية التعليمية كافة، في رسم السياسات والإشراف على حركة التطوير والمتابعة والتقييم، وكذلك الأداء المؤسسي الذي تحرص الوزارة على ربط أنظمته بمعايير عالية الجودة.
وأكدت حيثيات الفوز أن الوزارة استحقت الحصول على الجائزة نتيجة عملها الدؤوب، وحرصها البالغ على تطبيق معايير مؤشرات الأداء الرئيسية، واستخدام عناصر الإبداع والابتكار في تنفيذ الخطة الاستراتيجية مع تأكيد متابعة وتطوير أدواتها من وقت إلى آخر.
وأشارت الحيثيات إلى أن الوزارة اعتمدت في سياستها - تجاه عناصرها البشرية - على أساليب التحفيز والدعم المستمر إدراكاً منها لأهمية مثل هذه الأساليب.
كما أنها احتكمت إلى المعايير والمواصفات العالمية، للتأكد من جودة ما تقدمه من خدمات تربوية وتعليمية معتمدة في كل ذلك على خطتها الاستراتيجية.
وقال معالي حميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، إن الوزارة واحدة من المؤسسات الاتحادية التي تعمل على استثمار مكانة الإمارات المتقدمة دولياً.
وما حققته حكومتنا الرشيدة من مراكز متقدمة عالمياً في جميع مجالات التنافسية ومن بينها التعليم الذي يمضي بوتيرة سريعة نحو أهدافه، في ضوء ما يحظى به من دعم غير محدود ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. (دبي- وام)

اقرأ أيضا

«زايد الخيرية»: مساعدة دول أفريقيا أولوية