الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 5 جنود روانديين خلال 24 ساعة في دارفور

قتل جنديان روانديان أمس وأصيب ثالث بجروح في هجوم استهدفهم في شمال دارفور غرب السودان، وذلك غداة مقتل ثلاثة جنود روانديين آخرين في هجوم في المنطقة نفسها. وقال مسؤول كبير في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد) لوكالة فرانس برس إن “جنوداً روانديين كانوا في صدد توزيع المياه عند مدخل مخيم للاجئين في شنغيل توبايا عندما اطلق مسلح أو اثنان النار عليهم. فقتل جنديان وجرح آخر”. واضاف هذا المصدر أن “حالة الجريح ليست حرجة”. واكد مدير الإعلام في بعثة السلام الافريقية الدولية كمال سايكي هذه المعلومات. وشنغيل توبايا الواقعة على بعد 65 كلم جنوب الفاشر، عاصمة اقليم شمال دارفور، كانت مسرحاً لمواجهات بين عناصر مسلحة في وقت سابق هذا الخريف. ويأتي سقوط هذين الجنديين غداة مقتل ثلاثة جنود روانديين في قوة حفظ السلام في هجوم في شرف عمرة، وهي مدينة اخرى في شمال دارفور. وأعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان عن “اسفه لذلك الهجوم.
ودعا الحكومة السودانية الى بذل قصارى جهدها من اجل كشف هوية مرتكبي تلك الأعمال وإحالتهم الى القضاء”.
الى ذلك قالت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا إن عدداً من الدبلوماسيين والسياسيين السودانيين الذين كانوا ينفون بشدة ضلوعهم في جرائم الحرب في دارفور سيتعرضون هم أيضا للملاحقة القانونية الدولية.
وقال لويس مورينو أوكامبو رئيس الادعاء العام في المحكمة الجنائية الدولية أمام لجنة عليا تابعة للأمم المتحدة تتكون من خمسة عشر عضوا “منذ محاكم نورنبيرج لم يعد مبدأ الطاعة للقائد حجة لارتكاب الجرائم”. وأدان سفير السودان بالأمم المتحدة عبدالله محمود عبدالحليم الخطط التي أعلنتها الأمم المتحدة واصفاً أوكامبو بأنه “كذاب”.
وأضاف أوكامبو أن أمر القبض على الرئيس السوداني الحالي عمر حسن البشير حقق بعض النجاحات الأولية، حيث امتنع البشير في الأشهر الأخيرة من حضور لقاءات في كل من جنوب أفريقيا وأوغندا ونيجيريا وفنزويلا خوفاً من إلقاء القبض عليه، مبيناً أنه لن يتمكن أيضاً من المشاركة في مؤتمر المناخ في كوبنهاجن أو في لقاء الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد في سبتمبر المقبل في نيويورك.

اقرأ أيضا

وزراء دفاع دول "آسيان" يناقشون قضايا إقليمية في بانكوك