الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يحبط محاولة “الحوثيين” فتح جبهة في الجوف

جنود يمنيون خلال دورية في معسكر للنازحين بصعدة

جنود يمنيون خلال دورية في معسكر للنازحين بصعدة

اندلعت اشتباكات عنيفة أمس بين قوات الجيش اليمني ومسلحين حوثيين، في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، شمال غرب العاصمة صنعاء. وقال مصدر أمني بالمحافظة لـ(الاتحاد)، إن الاشتباكات اندلعت اثر تجمع عدد من المسلحين “الحوثيين” بمديرية خب والشعف، قادمين من محافظة صعدة، لفتح جبهة جديدة للقتال ضد الجيش اليمني الذي يخوض منذ أغسطس الماضي حربا واسعة ضد المتمردين في محافظتي صعدة وعمران. وأكد المصدر أنه سيتم “القضاء على هؤلاء المتمردين بسهولة “، مشير إلى أن الاشتباكات لم تسفر عن سقوط ضحايا.
وكانت اللجنة الأمنية بمحافظة الجوف اتخذت إجراءات أمنية بهدف إغلاق المحافظة في وجه المتمردين “الحوثيين” المندحرين من صعده والتي تحاول أن تتخذ من بعض مناطق الجوف أوكاراً لها. وقالت اللجنة الأمنية لمركز الإعلام الأمني، التابع لوزارة الداخلية اليمنية، إنها وضعت خطة لملاحقة المتمردين في المحافظة “وإنها لن تسمح مطلقاً بأن تعيث تلك العناصر فساداً في الجوف، وستعمل على استئصالهم أينما ظهروا وفي أي منطقة تواجدوا فيها من مناطق المحافظة”. كما دعت قبائل المحافظة إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لمواجهة المتمردين الحوثيين. وتعد مديرية خب والشعف أكبر مديريات محافظة الجوف، وترتبط بحدود برية مع محافظتي صعدة وحضرموت، والمملكة العربية السعودية.
على صعيد متصل قالت مصادر محلية إن المناطق المحيطة بمدينة صعده شهدت معارك شرسة بين المتردين وقوات الجيش. ?وأضافت المصادر أن المواجهات تركزت في المنطقة المحيطة بمطار صعدة، والجهة الجنوبية والغربية من المدينة، وبالقرب من القصر الجمهوري، وعلى مشارف منطقة المقاش المحيطة بالمدينة، مشيرة الى أن المواجهات العنيفة تحولت الي قتال بالسلاح الابيض. وقد ادى قصف جوي لسيارة تابعة للحوثيين الى مقتل 5 متمردين في منطقة ساقين فيما سقط خمسة أشخاص قتلى في قصف صاروخي استهدف منزلا في منطقة ألعقاب. وأعلن مصدر عسكري يمني أن 10 متمردين سلموا أنفسهم إلى مقر القيادة العسكرية بينهم عناصر قيادية معلنين توبتهم واستعدادهم للقتال ضد الحوثيين.
الى ذلك اقر مجلس الدفاع الوطني الأعلى في اليمن في اجتماع ترأسه الرئيس علي عبد الله صالح امس تشكيل هيئة تنفيذية للمتابعة الميدانية للإشراف على سير عمليات الإيواء والرعاية المقدمة للنازحين من الحرب في مخيمات شمال البلاد.
من جهة أخرى، ألقت اللجنة الأمنية بمحافظة الضالع القبض على 18 شخصا من أنصار ما يسمى بالحراك الجنوبي، وذلك على خلفية الاشتباكات المسلحة التي شهدتها المحافظة، أثناء إجراء الانتخابات البرلمانية التكميلية الخميس الماضي.
وحسب مركز الإعلام الأمني، فإن هؤلاء المعتقلين متهمون بإطلاق النار على الحراسات الأمنية للمراكز الانتخابية “والتسبب في مقتل أحد اليمنيين وإصابة ضابطين من رجال الأمن بالإضافة إلي إتلاف 8 أطقم تابعة للأمن”. وأكدت اللجنة الأمنية بالضالع أنها ستلاحق “كافة العناصر التخريبية الخارجة عن القانون التي عملت على إفشال العملية الانتخابية، واستهدفت الأمن والاستقرار بالمحافظة”

اقرأ أيضا

بريطانيا: الاستيطان يخالف القانون الدولي ويجب وقفه