الاتحاد

الإمارات

«أدنوك للتوزيع» تبدأ بناء محطة وقود بميناء الصيادين في أم القيوين

فحص التربة في موقع تنفيذ محطة الوقود بميناء الصيادين بأم القيوين (الاتحاد)

فحص التربة في موقع تنفيذ محطة الوقود بميناء الصيادين بأم القيوين (الاتحاد)

سعيد هلال (أم القيوين)
أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع “أدنوك للتوزيع” عن بدء مراحل تنفيذ محطة الوقود في ميناء الصيادين الجديد “النقعة” في أم القيوين، والتي من المتوقع الانتهاء منها في الربع الأول من العام 2015.
كما استحوذت الشركة على المحطة البحرية التابعة لمؤسسة “إمارات” الواقعة في خور الإمارة، من أجل إعادة بنائها من جديد خلال العام المقبل، ويجري العمل على تجهيز محطة وقود مؤقتة بالقرب من الموقع، لتيسير أمور الصيادين وتخفيف من معاناتهم، إلى أن يتم الانتهاء من تأهيل وتطوير المحطة.
وتأتي هذه المشاريع الحيوية تماشياً مع مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لدعم فئة الصيادين وتلبية احتياجاتهم، وتشجيعهم على مواصلة عملهم في مهنة الصيد والحفاظ عليها للأجيال القادمة.
وأوضح خالد هادي نائب الرئيس لدائرة التسويق والاتصال المؤسسي بشركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع “أدنوك للتوزيع”، إن حكومة أم القيوين خصصت للشركة قطعة أرض في ميناء الصيادين الجديد لبناء عليها محطة وقود بحرية لقوارب الصيد، لافتاً إلى أن المحطة في مرحلة التصميم حالياً، كما إنه جارٍ فحص التربة في الموقع.
وقال إن الشركة وضعت خطة زمنية لتنفيذ المحطة في أسرع وقت ممكن، من أجل خدمة الصيادين المواطنين، حيث ستتم طرح المناقصة خلال شهرين من الآن، ويتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية في الربع الأول من 2015.
وأضاف خالد هادي، إن الشركة استحوذت أيضاً على المحطة البحرية التابعة لمؤسسة “أمارات” وستتم إعادة بنائها خلال العام المقبل، وتيسيراً على الصيادين المواطنين، فإنه جار العمل على تجهيز محطة مؤقتة بالموقع الجديد، وستكون جاهزة في القريب العاجل.
من جانبه، ثمن حسين الهاجري رئيس جمعية الصيادين في أم القيوين، مبادرة شركة أدنوك للتوزيع في بناء محطات بترول بحرية للصيادين بالإمارة، مشيراً إلى أن وجود هذه المحطات ستوفر على المواطنين تكلفة نقل الوقود في مركباتهم الخاصة، وستسهل عليهم عملية البحث عن محطات.
وقال إن بعض الصيادين يقومون بنقل خزانات الوقود في سياراتهم، وهذا الأمر يشكل خطراً على حياتهم في حال وقوع حادث، لافتاً إلى أن المحطة البحرية تعتبر من أولويات احتيجات الصيادين في الميناء، لأنهم في كل رحلة صيد يجب تعبئة خزانات القارب.
وأشار إلى أن ميناء الصيادين الجديد يفتقر لبعض الخدمات مثل محطة وقود، ومستودعات لتخزين معدات الصيد، وإنارة وسكن للبحارة، وغيرها من الخدمات التي يحتاجها الصيادين المواطنين للاستمرار في مهنة الأجداد والآباء، لافتاً إلى أن توافر هذه الأشياء ستخفف على الصياد الأعباء المادية وسيتمكن من تغطية المصروفات ودفع رواتب العمال.
300 رصيف لقوارب الصيد
يذكر إن ميناء الصيادين “النقعة” يضم 300 رصيف لقوارب الصيد، بينها 20 رصيفاً مخصصة لقوارب كبار السن، و90 موقفاً للسيارات، وبلغت تكلفته حوالي 30 مليون درهم، ويأتي ضمن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” لتطوير موانئ الصيادين في مختلف مناطق الإمارات.
في حين يضم ميناء الصيادين في خور أم القيوين الذي تم إنجازه مؤخراً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا، عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، 72 رصيفاً، بهدف تخفيف الأعباء عن كاهل الصيادين المواطنين في البحث عن أماكن بديلة لرصف قواربهم، ويقع الميناء بالقرب من سوق السمك والخضار والفاكهة.

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية فنلندا