الاتحاد

الرياضي

سعدان: الجزائر لم تتفق مع أنجولا على التعادل

عامر بوعزة وسط حصار كاري بالقميص رقم 5 ودياس

عامر بوعزة وسط حصار كاري بالقميص رقم 5 ودياس

جاءت ابتسامة ختام منافسات المجموعة الأولى من نصيب منتخبي أنجولا والجزائر ببلوغهما الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين لكرة القدم بعد تعادلهما صفر-صفر على ملعب 11 نوفمبر في لواندا، وأمام نحو 50 ألف متفرج تقدمهم الرئيس الأنجولي جوزيه إدواردو دوس سانتوس في الجولة الثالثة الأخيرة، وضمنت أنجولا صدارة المجموعة برصيد 5 نقاط، فيما أنهت الجزائر الدور الأول في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وهو الرصيد ذاته لمالي التي تغلبت على مالاوي 3 - 1 غير أن محاربي الصحراء تفوقوا على مالي في المواجهات المباشرة لأنهم تغلبوا عليها 1-صفر في الجولة الثانية، ولحقت أنجولا والجزائر بمصر حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين وكوت ديفوار حتى يوم أمس الأول.
ونجح مدرب الجزائر رابح سعدان في تكرار إنجازه مع منتخب بلاده عندما قاده إلى الدور ذاته عام 2004 في تونس قبل أن يخسر امام المغرب 1-3 بعد التمديد، وهي المرة التاسعة التي تبلغ فيها الجزائر الدور ربع النهائي بعد أعوام 1980 عندما حلت ثانية، و1982 عندما حلت رابعة، و1984 (ثالثة) و1988 (ثالثة) و1990 (توجت بطلة)، و1996 و2000 و2004 (خرجت من ربع النهائي). وهو التعادل السادس بين الجزائر وأنجولا مقابل فوزين للأول وواحد للثاني في 9 مباريات جمعت بينهما حتى الآن.
وغاب ستيلفيو كروز عن أنجولا بسبب الإيقاف وفلافيو أمادو بسبب الإصابة ولعب الكسندر جوانما وباولو باتيستا نسيمبا زي كالانجا مكانهما.
وأجرى المدرب رابح سعدان تعديلاً واحداً على التشكيلة الجزائرية التي تغلبت على مالي حيث اشرك عامر بوعزة أساسياً مكان ياسين بزاز الذي غاب ورفيق الصايفي بسبب الإصابة.
وجاءت المباراة قوية بين المنتخبين خصوصاً في الدقائق الأولى التي حاول كلاهما البحث عن نقاط ضعف الآخر وفرض السيطرة على وسط الملعب فتبادلا الهجمات وكانا قاب قوسين أو أدنى من هز الشباك في أكثر من فرصة، وجاءت أغلب فترات الشوط الثاني مملة لأن كلا المنتخبين لم يبادر إلى الهجوم واتضح جلياً انهما ارتضيا بالتعادل الذي أهلهما معا إلى الدور ربع النهائي.
نفي الاتهامات
ونفى مدرب الجزائر رابح سعدان وقائد أنجولا كالي الاتهامات باتفاق المنتخبين على إنهاء المباراة بينهما بالتعادل ليضمنا تأهلهما معا إلى الدور ربع النهائي وحرمان مالي من ذلك.
وقال سعدان في تصريح لوكالة فرانس برس: “هذه ليست خصالنا، لقد جربنا مرارة التواطؤ في النتائج خلال مونديال 1982 والمباراة الشهيرة بين النمسا وألمانيا الغربية والتي حرمتنا من التأهل إلى الدور الثاني، لا اعتقد باننا طمحنا إلى أن نسقي مالي من الكأس ذاتها”.
وأضاف “دخلنا المباراة مصممين على تحقيق الفوز والدليل ضغطنا بقوة ومخاطرتنا في الشوط الأول، لكن عندما علمنا بالنتيجة بين مالي ومالاوي حاولنا أن نقود المباراة إلى بر الأمان دون أن يدخل شباكنا أي هدف”.
الإشادة بمنتخب مالي
وتابع “ماذا لو خسرنا أمام أنجولا وتعادلت مالي مع مالاوي، كنا سنخرج خاليي الوفاض بطبيعة الحال، اعتقد بأننا خضنا المباراة بالطريقة التي خططنا لها لكن تغير الظروف بعد الشوط الأول أرغمتنا على تغيير أمور كثيرة، نحن من قرر تخفيف الضغط، أنجولا ليس لديها أي علاقة لأنها تابعت بحثها عن تحقيق الفوز”.
وختم “المنتخب المالي منتخب كبير وقدم مباريات جيدة لا يستحق فيها ما تعرض له، أهنيء لاعبيه على روحهم القتالية والرياضية، دافعوا عن حظوظهم حتى اللحظة الأخيرة، لكن هذه هي سلبيات نظام المواجهات المباشرة” في إشارة إلى تأهل الجزائر على حساب مالي بعدما تغلبت عليها 1-صفر في الجولة الثانية. وتساوت الجزائر ومالي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط لكل منهما بفارق نقطة واحدة خلف أنجولا المتصدرة.
لا اتفاق
من جهته أكد قائد الجزائر يزيد منصوري أنه “لم يكن هناك أي اتفاق بين المنتخبين، كل ما في الأمر أننا خففنا من ضغطنا على أنجولا في الشوط الثاني تفادياً لتعرض مهاجمينا لإصابات نحن في غنى عنها خصوصا أننا كنا نعرف نتيجة المباراة الثانية في كابيندا”.
وأوضح قائد أنجولا كالي أن “المنتخب الأنجولي دخل من أجل تحقيق الفوز ولا شيء سواه ليضمن بقاءه هنا في لواندا، ارغمنا على التعادل ولم نتفق على تحقيقه، نحن أكبر من ذلك”.
أما مدرب أنجولا البرتغالي مانويل جوزيه فقال “صرحت قبل المباراة بأننا سنلعب من أجل تحقيق الفوز ولا يهمنا ما تفكر فيه الجزائر، واعتقد بأننا برهنا على ذلك، أهنيء أنجولا والجزائر على التأهل، هذا ما لدي أن قوله”.


احتفلت بعودة منتخبها من بعيد
صحف الجزائر: تأهلنا على الطريقة الإيطالية


الجزائر (الاتحاد) - احتفلت الصحف الجزائرية بتأهل منتخبها إلى دور الثمانية لبطولة أمم أفريقيا 2010 بعد التعادل السلبي مع المنتخب الأنجولي والوصول إلى النقطة الرابعة بالتساوي مع منتخب مالي، إلا أن قاعدة تأهل الفريق الفائز في المواجهة المباشرة مع الفريق الذي يتساوى معه في فارق النقاط صبت لصالح “الخضر” الذين فازوا على مالي بهدف نظيف.
وبدورها تفاعلت الصحف الجزائرية مع الإنجاز الكبير الذي حققه منتخبها بعد أن شهدت بدايته في البطولة تعثراً مفاجئاً، وهزيمة ثقيلة على يد مالاوي بثلاثية بيضاء دفعت الإعلام إلى توجيه انتقادات قاسية للمدير الفني رابح سعدان وللاعبين، إلا أن التأهل إلى دور الثمانية كان بمثابة معاهدة صلح غير معلنة بشكل مباشر بين الإعلام والمنتخب، وعادت الصحافة إلى الوقوف خلف منتخبها سعياً إلى مواصلة مشوار البطولة.
قالت صحيفة “الشروق” نقلاً عن مصدر مسؤول في الحكومة الجزائرية ان الدولة مستعدة لإرسال آلاف الأنصار إلى أنجولا لمساندة الخضر في حالة تخطيهم لمحطة الدور ربع النهائي ولم يستبعد هذا المصدر أن يتم ربط العاصمة الجزائرية بالأنجولية بجسر جوي، مثلما حدث في أم درمان بالسودان في المواجهة الفاصلة ضد المنتخب المصري، ومن المتوقع أن يتنقل 5 آلاف مشجع إلى أنجولا لمساندة الخضر في نصف النهائي وهو نصف العدد الذي سافر إلى السودان.
وفي تقريرها الذي رصد التأهل قالت صحيفة الشروق: “خطف منتخبنا الوطني تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني لكأس أفريقيا للأمم، بعد فرضه التعادل السلبي على منتخب أنجولا، وفوز منتخب مالي على نظيره المالاوي من نفس المجموعة، وعرف الخضر كيف يتفاوضون في هذه المباراة، بل انهم كانوا أقرب للفوز لولا تضييعهم للعديد من الفرص، فارتكب بلحاج خطأ فادحا كاد أن يكلفه غالياً، وسيطر وسط ميدان الخضر على مجريات اللعب، قبل أن يسدد جيلبيرتو بقوة نحو المرمى لكن تسديدته مرت جانبية.
وكاد مبينا أن يخادع الحارس شاوشي لولا أن قذفته مرت فوق المرمى، كما نفذ بلحاج مخالفة محكمة في الدقيقة 21 وجد بوغرة نفسه على إثرها وجها لوجه لكن حارس أنجولا صد الكرة بصعوبة، وكاد غزال أن يفتح باب التسجيل بعد أن خطف الكرة من الحارس، وسدد مانوشو بقوة نحو المرمى، لكن شاوشي تصدى لها بقوة قبل أن يعلن الحكم عن نهاية الشوط الأول.
وفي المرحلة الثانية، عاد لاعبو أنجولا إلى الواجهة، فحاولوا بسط سيطرتهم على مجريات اللعب، لكن الخضر تحصلوا على فرصة ثمينة بعد عمل جماعي، حين انطلق بوغرة ومرر الكرة نحو بوعزة الذي حاول رفع الكرة فوق الحارس بطريقة جميلة، لكنها مرت جانبية بقليل، كما كاد مطمور أن يخادع الجميع لولا فطنة حارس أنجولا، وانطلق بوعزة كالسهم على الناحية اليسرى، ومرر نحو زميله مطمور الذي كاد أن يفتح باب التسجيل بعد مرور ساعة لعب، قبل أن ينفذ جيلبرتو مخالفة مباشرة تصدى لها شاوشي، وواصل الخضر تسييرهم لمجريات اللعب إلى غاية إعلان الحكم عن نهاية المواجهة بالتعادل السلبي الذي يخدم المنتخبين نظرا لأنه ضمن لهما التأهل.
تفاؤل حليش ويبدا
قال المدافع رفيق حليش ان الخضر تحكموا في المباراة ولم يجازفوا مضيفا “تحكمنا في زمام المباراة وقدمنا وجها مشرفا سمح لنا بالتأهل للدور المقبل، لم نرغب في المجازفة لأن النتيجة أقنعتنا وسنكون بثوب آخر في كابيندا، ولن نخشى أحداً لأننا منتخب قوي أيضا وسنعطي كل ما لدينا لمواصلة المغامرة الأفريقية ولم لا الوصول إلى الدور نصف النهائي”.
وقال حسن يبدا بعد المباراة “تأهلنا كان مستحقا وسنفعل المستحيل لكي نذهب إلى أبعد حد في هذه البطولة التي أعيشها شخصيا لأول مرة وهو ما يحفزني لإدراك أبعد حد فيها”. وأكد “نحن متيقنون بأننا سنواجه فريقا قوياً في الدور المقبل، لكننا سنستعد كما يجب لهذا الموعد. أنا معتز بتقمص الألوان الوطنية والدفاع عنها، حيث يسعدني كثيراً أن أدافع عن الجزائر وأمثل الجزائريين وأن أشرف هذا البلد”.
الخضر عادوا من بعيد
تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا بعدما خسر المنتخب المالاوي وظفر لاعبونا بنقطة التعادل أمام منتخب البلد المضيف، ويعد هذا التأهل التاسع للجزائر في 14 مشاركة في مثل هذه المواعيد، واحتلت الجزائر الرتبة الثانية بأربع نقاط متقدمة على مالي، ضمن الخضر مشاركتهم في الدور الثاني خلال الطبعة السابعة والعشرين من نهائيات كأس أمم أفريقيا، بفضل نقطة التعادل التي افتكوها، حيث عرف أشبال سعدان كيف يعودون في المنافسة بعد جولة الافتتاح التي تلقوا فيها صفعة أمام مالاوي. ودخل المنتخب الوطني بشكل جيد في المباراة وتحكم في أغلب فترات الشوط الأول، وبدا معظم اللاعبين في لياقة بدنية حسنة، عكس الخصم الذي كان حذرا ويلعب بنوع من التردد، غير أن غياب الفعالية في الهجوم جعلت مبادرات زياني ويبدا ومطمور لا تثمر عن أهداف.
سعدان : اللي جابها ربي مرحبا بيها
رغم علامات التعب التي كانت بادية على وجهه بعد المقابلة، إلا أن المدرب الوطني رابح سعدان أكد أن التعب سيزول بعد انتزاع المنتخب تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني. وأكد سعدان، في حوار مع صحيفة الخبر، أن المنتخب الجزائري لا يخشى أحداً في المواجهات القادمة، وقال: “مبروك على كل الشعب الجزائري هذا التأهل الذي كان مستحقا إلى أبعد حد بعد المجهودات الكبيرة التي بذلناها طيلة مشوار مباريات المجموعة الأولى. والحمد لله.. أعتقد أن ورقة التأهل إلى الدور الثاني دليل على أن المنتخب الوطني بدأ يستعيد توازنه تدريجيا، خاصة بعد أن تعودنا على المناخ هنا والتشكيلة بدأت تتحسن تدريجيا، حيث تمكنا من الوقوف على أقدامنا بعد المقابلة الكارثية التي لعبناها أمام مالاوي.. والحمد لله، فإنه بمرور الوقت عرفت التشكيلة كيف تسيّر المقابلات بطريقة عقلانية. واختتم الشيخ سعدان تصريحاته قائلاً: هدفنا الآن هو تسيير مباراة بمباراة وسنلعب دون أي ضغط ‘’واللي جابها ربي مرحبا بيها’’
التعادل السادس في 9 مواجهات
من جانبها رصدت صحيفة الفجر نتائج المواجهات السابقة قائلة: “تعادل المنتخب الوطني ونظيره الأنجولي للمرة السادسة في تاريخ مواجهاتهما، وهو رابع تعادل سلبي من مجموع تسع مباريات لعبها الفريقان، ويعود آخر لقاء بين البلدين إلى 5 يونيو 2005 بالعاصمة الأنجولية لواندا بمناسبة لقاء العودة من تصفيات كأس العالم 2006، وانتهت النتيجة بفوز أنجولا بهدفين مقابل هدف، وعرف اللقاء مشاركة أربعة لاعبين من التشكيلة الحالية وهم مجيد بوقرة، عنتر يحيى، كريم زياني ويزيد منصوري.



الحزن يسيطر على لاعبي مالي
كانوتيه: محبط جداً ولا أجد الكلمات للتعبير عن خيبة أملي


كابيندا (الاتحاد) - ودع منتخب مالي مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في أنجولا رغم فوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على نظيره مالاوي في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى للبطولة، وفي المجموعة نفسها تعادل المنتخبان الأنجولي والجزائري سلبياً ليتأهلا سويا إلى دور الثمانية وجاء فوز منتخب مالي بهذه النتيجة الكبيرة ليهدي الفريق الجزائري بطاقة التأهل على دور الثمانية بعد أن تساوى الفريقان برصيد أربع نقاط ولكن عبر محاربي الصحراء إلى الدور التالي بعد تفوقه بهدف نظيف في المواجهة المباشرة التي جمعت بينهما.
ورفع منتخب مالي رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف خلف الجزائر صاحبة المركز الثاني ونقطة واحدة خلف أنجولا متصدرة المجموعة بينما تجمد رصيد مالاوي عند ثلاث نقاط في المركز الرابع الأخير.
ودخل منتخب مالي المباراة بحسابات معقدة حيث لا بديل أمامه سوى تحقيق الفوز مع انتظار ما ستسفر عنه مباراة أنجولا والجزائر لذا خاض الفريق مباراته أمام مالاوي بعقله بينما ترك قلبه في ملعب لواندا، حيث المباراة التي جمعت بين محاربي الصحراء والظبيان.
ونجح الفريق المالي في بسط سيطرته على مجريات المباراة منذ البداية حيث بدا الفريق عاقدا العزم على تحقيق الفوز بأي ثمن من أجل محاولة مواصلة مشوار العرس الأفريقي.
واعتبر مدرب منتخب مالي لكرة القدم النيجيري ستيفن كيشي بعد خروج رجاله من الدور الأول في كأس الأمم الأفريقية أن “ما حصل صعب بالنسبة إلى أي مدرب”، وقال كيشي بعد خروج مالي رغم فوزها على مالاوي 3-1 في كابيندا “لقد أتينا إلى هنا من أجل محاولة الذهاب بعيداً ما أمكن وحتى النهاية، الحصيلة تبقى بيني وبين الكادر الفني لأن هذا الأمر شخصي بالدرجة الأولى. لست محبطا كما كانت الحال بعد المباراة الثانية (أمام الجزائر صفر-1)، لكن هذا صعب بالنسبة إلى أي مدرب”. وأضاف “هناك المزيد من اللاعبين الكبار لكن هناك في الوقت نفسه المزيد من المشاكل في منتخب مالي. هذا أمر خطير بالطبع، لم تكن الحال أفضل مع 10 مدربين قبلي، وأنا أحب هذا البلد ولاعبيه لكن إذا كانت هناك فرصة لتمديد عقدي فلا أعرف ماذا سأفعل”.
من جانبه قال المهاجم فريديريك كانوتيه “إني محبط جداً ولا أجد الكلمات للتعبير عن خيبة أملى، أنى متأثر جداً بما حصل لأننا بعد الخروج عام 2008 صممنا على المضي قدما، المباراة الثانية هي التي احبطتني، اليوم نجحنا في العودة وإظهار قدرتنا لكن في مثل هذه المنافسات من غير المسموح التفريط بمباراة. في آخر مشاركة لي مع المنتخب، كنت أريد الذهاب بعيداً. سنقوم الآن بعملية تقويم للحصيلة فيما بيننا وهي تبدو غير واضحة فهناك ما هو جيد وما هو مقبول. المهم أننا قدمنا كل ما نستطيع”.
وصرح مدرب مالاوي كيناه فيري “لا يوجد شيء مهم يمكن قوله حول هذه المباراة. لقد سجلت الأهداف في وقت مبكر ورغم ذلك عدنا بقوة في الشوط الثاني وسنحت لنا فرص كثيرة. لكن عند ارتكاب الأخطاء تأتي العقوبة، لم نتأهل منذ زمن الى هذه البطولة وجئنا إليها كمنافسين”.

في رسالة رسمية إلى «الكاف»
الاتحاد المالي يتهم أنجولا والجزائر بـ «التواطؤ»


لواندا (ا ف ب) - احتج الاتحاد المالي لكرة القدم رسمياً في رسالة وجهها إلى الاتحاد الأفريقي للعبة وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها، على “تواطؤ” المنتخبين الأنجولي المضيف والجزائري على إنهاء المباراة صفر-صفر ما أدى إلى تأهلهما إلى الدور ربع النهائي وخروج مالي على الرغم من فوزها على مالاوي 3 -1 وكتب الأمين العام للاتحاد المالي بوبكر ثيام في الرسالة “نحتج بشدة على تصرفات المنتخبين الجزائري والأنجولي، الشوط الثاني من هذه المباراة لم يكن تنافسيا فالمنتخبان رفضا كلياً اللعب الهجومي وقررا الحفاظ على نتيجة التعادل السلبي والتي كانت كافية بالنسبة إليهما لبلوغ الدور ربع النهائي”.
وتابع “هذا التصرف اللارياضي مخالف للأخلاق والروح الرياضية التي يدعو إليها الاتحاد الدولي، وعلى الاتحاد الأفريقي أن يدينه بشدة. انه لا يشرف كرة القدم الأفريقية وكرة القدم العالمية، نتمنى أن يتخذ الاتحاد الأفريقي الإجراءات التأديبية اللازمة”.
واستند ثيام في رسالته إلى قرار الاتحاد الأفريقي بإعادة مباراة بين الكاميرون ومصر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية للشباب عندما اتفقا على التعادل وتأهلا معا، فيما خرجت أثيوبيا خالية الوفاض على الرغم من فوزها في المباراة الأخيرة، غير أن الاتحاد الأفريقي منح البطاقة الأولى إلى أثيوبيا وقرر اعادة المباراة ففازت مصر وتأهلت إلى الدور الثاني.


رفض عرضاً لأن يكون طياراً حباً في «الساحرة المستديرة»
الشيخ «رجل المهمات الصعبة»


لواندا (ا ف ب) - أثبت المدرب رابح سعدان أنه “رجل المهمات الصعبة” بكل ما في الكلمة من معنى عندما نجح في قيادة منتخب الجزائر إلى الدور ربع النهائي في النسخة السابعة والعشرين من كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في أنجولا حتى 31 يناير، ويعتبر ما حققه “الشيخ” سعدان إنجازاً لأن أشد المتفائلين، حتى وسائل الإعلام المحلية، لم يكن ينتظر أن يتخطى “ثعالب الصحراء” الدور الأول بعد الخسارة المذلة أمام مالاوي صفر-3 في الجولة الأولى، علماً بأنها الهزيمة التي “زادت الطين بلة” بين المدرب وصحافة بلاده التي انتقدته بشدة وطالبت برأسه بعدما كان قبل شهرين بطلاً قومياً بظر هذه الصحافة عندما قاد المنتخب إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 1986 في المكسيك والثالثة في تاريخه بعد عام 1982، وذلك على حساب بطل القارة السمراء في النسختين الأخيرتين المنتخب المصري.
ورد “الشيخ” كان على أرضية الملعب وبالنتائج، فاستعاد التوازن أمام مالي بالفوز عليها بهدف وحيد، ثم أكده بالتعادل السلبي الثمين مع أنجولا المضيفة والذي كان كافياً لضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي بعدما كان سعدان نفسه صانع ملحمة المرة الأولى في تونس عام 2004 عندما سقطت الجزائر أمام الجار المغرب 1-3 بعد التمديد.
اتهامات
ومنذ ذلك التاريخ الذي استقال على إثره سعدان من منصبه، لم تطأ أقدام الجزائريين العرس القاري فغابوا عن نسختي مصر 2006 وغانا 2008 حتى أعادهم إليه الشيخ عن جدارة واستحقاق، وقال سعدان في حديث لوكالة فرانس برس: “ما يحز في نفسي هو أني أصبحت عرضة لاتهامات كل من هب ودب، وكل من ليس له علاقة بكرة القدم، خسرنا مباراة واحدة وقامت الدنيا ولم تقعد، لم يرحمونا”.
وتابع بمرارة كبيرة “في البداية، كانت الاتهامات موجهة إلى الجهاز الفني عندما قررنا اختيار جنوب فرنسا للاستعداد للنهائيات القارية، لكن بمجرد وصولنا إلى أنجولا والخسارة غير المنتظرة أمام مالاوي، أصبحت شخصياً هدف بعض وسائل الإعلام المحلية، هذا عيب في حق رجل ضحى بالغالي والنفيس من أجل عودة منتخب بلاده إلى الساحتين القارية والعالمية علماً، بأن أحداً لم يكن يتوقع بلوغنا المونديال ونجحنا في ذلك بفضل إرادة اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد الجزائري للعبة”. وأردف قائلاً “لقد نسوا من هو رابح سعدان، ليعودوا بالذاكرة إلى سنوات بعيدة خلت أو حتى قريبة ليعرفوا عمن يتحدثون ومن هم بصدد انتقاده. لست بحاجة إلى إثبات كفاءتي وجدارتي في التدريب وأحقيتي في البقاء على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، لقد حققت نتائج رائعة سواء مع المنتخب الجزائري أو في المغرب مع الرجاء البيضاوي أو في اليمن مع منتخب بلادها أو محلياً مع وفاق سطيف”.
تدريب المنتخب شرف كبير
وأضاف: “أقول هذا بتواضع كبير، تدريب المنتخب الوطني شرف كبير لي وهو تكليف أكثر مما هو تشريف، وأعتقد أني دائماً ألبي نداء الوطن على الرغم من جسامة المسؤولية، وأنجح في مهامي إلى حد كبير”. وتابع “أين هي الأقلام التي طالبت بإقالتي وجزمت بأننا لن نتخطى الدور الأول؟ حققنا هدفنا حتى الآن، وهو بلوغ الدور ربع النهائي، كسبنا منتخباً جيداً يتحسن أداؤه من مباراة إلى أخرى، سنواصل استعداداتنا وتركيزنا ونتعامل مع كل مباراة على حدة حتى نذهب إلى أبعد دور ممكن في البطولة”.
وقال: “لن أتنازل عن منصبي مهما كلفني الثمن، قبلت المهمة على الرغم من إدراكي لجسامتها وعواقبها على حياتي وحياة عائلتي. ولن استسلم بسهولة”. وأشار إلى أن “ثقة الاتحاد الجزائري ورئيسه محمد روراوة كبيرة في الجهاز الفني، ولا أعتقد أن الأقلام التي تصطاد في الماء العكر، ستؤثر عليها أو تهزها؛ لأننا يد واحدة من الاتحاد مروراً بالجهاز الفني ووصولاً إلى اللاعبين”. وأوضح “الخسارة أمام مالاوي مكنتني من اكتشاف أصدقائي وإعدائي، عموماً نحن نعمل في هدوء وتركيز من أجل مصلحة المنتخب والوطن”.
وأشار إلى أن أمم أفريقيا 2010 هي خير إعداد للمونديال “وان المنتخب يسير على الطريق الصحيح”، رافضاً فكرة توجيه إنذار إلى منتخبات مجموعته في النهائيات العالمية سلوفينيا والولايات المتحدة وإنجلترا، وقال “من المبكر الحديث عن المونديال الآن، كما أن ظروف كأس العالم تختلف كلياً عن أمم أفريقيا”.
فرصة ذهبية
وأضاف: “كل ما في الأمر أن أمامنا فرصة ذهبية للعب أكبر عدد من المباريات وضمان الانسجام الكبير بين اللاعبين والوقوف على مكامن القوة والضعف في المنتخب، وهو أمر من الصعب القيام به في المباريات الإعدادية التي تسبق العرس العالمي لأنها تقام على فترات متباعدة وفي غياب دافع الفوز وإثبات الذات”.
وختم: “هنا في أنجولا، نسعى إلى تشريف كرة القدم الجزائرية والدفاع عن أحقيتنا ببلوغ المونديال، وبالتالي فإنها تقريباً الدوافع نفسها التي ستكون لدينا في المونديال أمام منتخبات عريقة”. يذكر أنها المرة الخامسة التي يشرف فيها سعدان على تدريب منتخب بلاده بعد 1982 عندما كان مساعداً لمحيي الدين خالف ثم أعوام 1986 و1999 و2004 ويلجأ الاتحاد الجزائري دائماً إلى سعدان لقيادة المنتخب في أصعب الفترات وتحديداً بعد فشل المدربين الأجانب في مهامهم على رأس الإدارة الفنية لـ”الخضر”.
ويعتبر سعدان أفضل مدرب عربي، وسيصبح أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخب بلاده في 3 نسخ من نهائيات كأس العالم، علماً بأنه كان صانع تأهل منتخب الشباب إلى مونديال 1979 في الأرجنتين وقاده إلى الدور ربع النهائي قبل أن يخسر أمام الأرجنتين المضيفة وأسطورتها دييجو أرماندو مارادونا.
ولفت سعدان الأنظار مع الجزائر في مونديال 1982 في إسبانيا عندما تغلب الخضر على ألمانيا الغربية 2-1 وتشيلي 3-2 وخسر أمام النمسا صفر- 2 ولولا المؤامرة الشهيرة للأخيرة مع ألمانيا لكان أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور الثاني.
المشاركة في مونديال المكسيك
تسلم سعدان مهامه كمدرب عام 1985 وقاد الجزائر إلى مونديال 1986 في المكسيك وقدم فريقه مستوى جيداً لا يقل عن المستوى المشرف الذي قدمه عام 1982، حيث تعادل مع إيرلندا وخسر أمام البرازيل بصعوبة صفر-1، لكنه انهار أمام إسبانيا.
وعاد سعدان للإشراف على الجزائر عام 1999، لكن لفترة قصيرة لخلافات مع المسؤولين، قبل أن يعول عليه مرة أخرى في يوليو 2003 ونجح في قيادة الجزائر إلى أمم أفريقيا في تونس، حيث بلغ ربع النهائي.
ولجأ الاتحاد الجزائري للمرة الخامسة إلى سعدان في أكتوبر 2007 خلفاً للفرنسي جان ميشيل كافالي الذي كان يتولى هذه المهمة منذ مايو عام 2006 وأُقيل من منصبه بعد فشله في قيادة الجزائر إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية في غانا 2008 فكان المدرب المحلي عند حسن ظن المسؤولين وحقق أهدافهم حتى المستحيل منها، وهو التأهل إلى المونديال بعدما كانت مصر مرشحة بقوة لخطف البطاقة بالنظر إلى عروضها الرائعة في الأعوام الأخيرة وإسقاطها أعتى المنتخبات الأفريقية خصوصاً كوت ديفوار والكاميرون. وشكل سعدان منتخباً شاباً وواعداً يضم عموده الفقري الحالي كريم زياني ونادر بلحاج وعنتر يحيى ومجيد بوقرة وعبد القادر غزال ورفيق صايفي وغيرهم.
ولقي سعدان نجاحاً كبيراً مع الأندية التي أشرف على تدريبها خصوصاً الرجاء البيضاوي المغربي عندما قاده لأول ألقابه المحلية عام 1980 وأول ألقابه القارية عندما توج بلقب مسابقة دوري أبطال أفريقيا على حساب مولودية وهران الجزائري عام 1989، ثم وفاق سطيف الذي قاده إلى لقب دوري أبطال العرب الموسم الماضي.
ولد سعدان في منزل متواضع مجاور لملعب “سفوحي” بحي السطا في 3 مايو 1946 من عائلة تتحدر من منطقة “العنصر” بالميلية ولاية جيجل، ونظراً لقربه من الملعب تعلم فنون اللعبة على أرضيته واستطاع التوفيق بين معشوقته “المستديرة” ومساره الدراسي. وكان سعدان تلميذاً نجيباً وحصل على عرض للانتقال إلى الولايات المتحدة الأميركية للتأهيل في إحدى المدارس المختصة في إعداد الطيارين، إلا أنه رفض العرض ليبقى في عالم كرة القدم.

مجيد بوقرة: عدنا بقوة لأجواء المنافسة


لواندا (الاتحاد) - أكد مجيد بوقرة مدافع المنتخب الجزائري قدرة بلاده على مواجهة كوت ديفوار في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً في أنجولا.
وقال بوقرة في تصريحات لقناة “الجزيرة” عقب تأهل الجزائر إلى دور الثمانية: “عدنا بقوة لأجواء البطولة عقب الخسارة أمام مالاوي، وبإمكاننا إثبات جدارتنا أمام كوت ديفوار”.
وتعادلت الجزائر مع أنجولا لتتأهل إلى الدور الثاني بعدما تساوت مع مالي في عدد النقاط وتفوقت عليها بالمواجهات المباشرة بينهما.
وأضاف بوقرة: “منتخبنا يملك قدرات كبيرة، وبإمكاننا مواجهة أقوى المنتخبات وقادرون على إثبات ذلك أمام كوت ديفوار”.
وهو ما أكده زميله حسان يبدا قائلاً: “نحاول الوصول إلى أبعد ما يمكننا في هذه البطولة، ولا توجد مشكلة في مواجهة كوت ديفوار فنحن نحب مواجهة الفرق الكبرى”.


مانويل جوزيه: البطولة بدأت الآن


لواندا (ا ف ب) - قال مدرب أنجولا البرتغالي مانويل جوزيه “كأس أمم افريقيا بدأت الآن بالنسبة إلى أنجولا لأننا حققنا ما كنا مطالبين به وهو التأهل إلى ربع النهائي، الآن سنظهر وجهاً آخر وسنبرز مؤهلاتنا من أجل بلوغ المباراة النهائية وإحراز اللقب”.
وأضاف “لم نكن نرغب في التعادل بل في تحقيق الفوز لأن الجمهور حضر من أجل ذلك فنحن أصحاب الأرض ومن المفروض أن ننتصر، في الشوط الأول خلقت لنا الجزائر مشاكل كبيرة كما سنحت لنا فرص لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. في الشوط الثاني ولأننا كنا نعرف نتيجة مالاوي حاولنا تفادي استقبال شباكنا لأهداف بما أننا كنا متأهلين وضامنين البقاء في لواندا”.
وكان مانويل جوزيه الذي سبق له تدريب فريق الأهلي المصري قبل توليه مهمة قيادة منتخب أنجولا قد أعلن أنه يتمنى لقاء مصر حامل اللقب في المباراة النهائية.

اقرأ أيضا

روبي فاولر: كلوب رفض ريال مدريد ومانشستر يونايتد