الاتحاد

الرياضي

5 فرق نيوزيلندية وفرنسية تحتكر المراكز السبعة الأولى

أثبتت الفرق النيوزيلندية والفرنسية المشاركة في فعاليات الدورة الثالثة من بطولة “أبوظبي للمغامرة والتحدي”، سباق القدرة متعدد الرياضات الذي تستضيفه إمارة أبوظبي لغاية 9 ديسمبر الجاري، علو كعبها في هذا النوع من الرياضات مع تصدر خمس فرق لها المراكز السبعة الاولى في اليوم الثاني للسباق.
فبعد مجريات اليوم الأول، التي ضمت سباقاً ثلاثياً بطول 28 كيلومتراً وإبحاراً بزوارق الكاياك مسافة 30 كيلومترا، شهد اليوم الثاني للسباق أمس عودة الفرق الـ 40 المشاركة في البطولة إلى زوارق الكاياك للتجذيف مسافة 50 كيلومتراً عبر أرخبيل الجزر المحاذية لشاطئ أبوظبي.
واستمر “فريق قصر السراب”، بقيادة الزوجين النيوزيلنديين ريتشارد والينا أشر الذين حملا لقب البطولة في الدورتين الماضيتين، في بسط سيطرته على مركز الصدارة واستطاع إنهاء المرحلة في زمن إجمالي بلغ 10 ساعات و45 دقيقة و3 ثواني، متقدماً بأكثر من 26 دقيقة عن أقرب منافسيه وهو فريق “ادكو” النيوزيلندي أيضاً.
وحلّ الفريق الفرنسي “فيبرام - سبورت 2000” بالمركز الثالث مسجلاً 11 ساعة و24 دقيقة و58 ثانية، في حين جاء رابعاً الفريق السويدي “لونداجز ادفنتشر” (11 ساعة و44 دقيقة و46 ثانية)، تبعه الفريق الاسباني “بوف تيرموكول” في المركز الخامس (12 ساعة و4 دقائق و48 ثانية).
وقال ريتشارد أشر، كابتن “فريق قصر السراب”، الذي يحمل اسم المنتجع الصحراوي من فئة الخمس نجوم الواقع في صحراء ليوا وتقوم بتطويره “شركة التطوير والاستثمار السياحي” في أبوظبي: كان يوماً شاقاً للغاية ولم تهب الرياح إلا في المرحلة الأخيرة، وفقنا باختيار أفضل المسارات لاختصار الوقت وتوفير الجهد ونجحنا بالتقدم على باقي الفرق المتنافسة”.
من جهته، أكد دواين فارلي، قائد الفريق الفرنسي “فيبرام - سبورت 2000” أن المحافظة على مركز فريقه المتقدم إلى جانب الفرق النيوزيلندية الأخرى خلال مرحلة التجذيف بزوارق الكاياك تتيح له فرصة كبيرة لتعزيز حظوظه خلال اليومين المقبلين للبطولة.
وبعد إنهاء نحو ربع مسار السباق، ينطلق الرياضيون المشاركون في التحدي اليوم إلى الكثبان الرملية لصحراء ليوا الشاسعة، ويعيشون التحدي الحقيقي عندما يشقون طريقهم على مدار اليومين الثالث والرابع قاطعين مسافة 120 كيلومتر عبر رمال منطقة الربع الخالي.
وبعد اجتياز كثبان رملية مترامية الأطراف، سيكون بانتظار الفرق المتنافسة مرحلة شاقة بطول 86 كيلومتر يقطعون فيها التلال والكثبان الرملية على متن الدراجات الهوائية، قبل أن ينتهي بهم الأمر في أطراف صحراء ليوا.
ويشهد يوم الأربعاء المقبل المرحلة الأخيرة للسباق، حيث يتابع الرياضيون طريقهم إلى مدينة العين الخضراء ويقفون أمام تحدٍ من نوع آخر وهو تسلق جبل حفيت البالغ ارتفاعه 1240 متر مستعينين بالحبال ومعدات التسلق. وبعد وصولهم إلى القمة، يسلك المتسابقون على متن دراجاتهم الهوائية طريق جبل حفيت المتعرج نزولاً قبل أن تبدأ مرحلة الجري الأخيرة إلى خط النهاية في “حصن الجاهلي” بالعين.
من جانبها أشارت هيئة أبوظبي للسياحة، الجهة المنظمة للحدث، إلى أن تشكيلة الرياضيين المشاركين في الدورة الحالية خير دليل على المكانة التي يحظى بها الحدث بين الاوساط الرياضية الدولية والدور الذي يلعبه في رعاية وتشجيع الشباب الطموح على الاحتراف في هذا النوع من الرياضات.
وقال أحمد حسين، نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية: “تحتل بطولة أبوظبي للمغامرة والتحدي حاليا لائحة منافسات القدرة الأكثر تفرداً في العالم، ويشهد هذا العام مشاركة رياضيين متميزين في لياقتهم البدنية والذهنية، ونأمل أن يستفيد الشباب الواعد المهتم برياضات التحدي والمغامرة من خبراتهم وتجاربهم للمشاركة في فعاليات عالمية مماثلة”.
يذكر أن فرقاً من أستراليا وبلجيكا والصين والدانمارك وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وهولندا ونيوزيلندا وبولندا ورومانيا وروسيا وسنغافورة وجنوب أفريقيا وإسبانيا والسويد وتركيا وأميركا والإمارات تشارك في هذا السباق الذي يُعد أحد أصعب بطولات التحدي في العالم ويبلغ مجموع جوائزه 200 ألف دولار.
وبالإضافة لذلك، حصلت 4 فرق على جائزة الدورة الثالثة للبطولة التي تمنحها “هيئة أبوظبي للسياحة” للفرق الصاعدة التي تتمتع بسجل جيد في بلدانها الأصلية ولم يسبق لها الاحتراف، وبموجب هذه الجائزة حظيت تلك الفرق على بطاقة مشاركة مباشرة “وايلد كارد” تتولى من خلالها الهيئة تغطية جميع النفقات، وتُمهد الطريق أمامها لتحقيق طموحاتها بالمشاركة في الفعاليات الدولية.
وتأتي بطولة “أبوظبي للمغامرة والتحدي” ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الناجحة التي أطلقتها هيئة أبوظبي للسياحة وتهدف إلى التعريف ببيئة الإمارة الطبيعية ومعالمها الجغرافية، وتسليط الضوء على بنيتها التحتية الحديثة القادرة على احتضان فعاليات عالمية مرموقة

اقرأ أيضا

«الناشئين» يضع البصمة الأولى على «العالمية» بـ «جائزة الأفضل»