الاتحاد

الرياضي

بن همام: الإمارات تستحق العلامة الكاملة على تنظيم مونديال الأندية

أبوظبي أكملت جاهزيتها لاستضافة مونديال الأندية

أبوظبي أكملت جاهزيتها لاستضافة مونديال الأندية

أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي خلال حضوره حفل وضع حجر الأساس لمركز تكوين اللاعبين بأم القيوين أمس أن الإمارات تستحق علامة 10 من 10 على تنظيمها لبطولة العالم للأندية قبل انطلاقة الحدث، وذلك لما لاحظه من جهد كبير من قبل اتحاد الكرة واللجنة المنظمة لتوفير كل ممهدات النجاح وتقديم بطولة على أعلى مستوى.
وأضاف بأنه لولا إدراك المسؤولين في “الفيفا” لقدرة الإمارات على إنجاح بطولة العالم للأندية وإظهارها بالشكل اللائق، لما أسندوا إليها مهمة التنظيم، وأبدى ارتياحه واطمئنانه لظهور الحدث بالصورة اللائقة فنياً وتنظيمياً، خاصة أن الإمارات تملك الخبرة التنظيمية الكافية والتجهيزات والإمكانات الراقية لتقديم نسخة مميزة لهذه المسابقة العالمية الكبرى. كما أشاد رئيس الاتحاد الآسيوي بالجهد الكبير الذي تم بذله خلال الفترة الماضية لترتيب كل الجوانب التنظيمية والاستعداد جيداً للبطولة.
وبارك كذلك برامج اتحاد الكرة لتطوير اللعبة مؤكداً دعمه الكامل للمشاريع المستقبلية لتكوين اللاعبين وتحقيق نقلة حقيقية في إعداد المنتخبات الوطنية.
وتحدث ابن همام عن العديد المواضيع المتعلقة بالاتحاد القاري سواء التي تخص مخلفات صراع الانتخابات في مايو الماضي أو الانتقادات لجوائز الحفل السنوي، بالإضافة إلى موقفه من الترشح لانتخابات “الفيفا” 2011 ومزاحمة بلاتر على مقعد الرئاسة.
في البداية تحدث بن همام عن آلية اختيار الفائزين لجوائز الاتحاد الآسيوي بعد ما أثارته من انتقادات حيث قال: الآلية تقوم على مراقبة كل العناصر سواء المدربين أو الحكام واللاعبين أو الحكام أو الاتحادات خلال كامل الموسم وذلك من قبل لجان الاتحاد الآسيوي المختلفة ثم تقديم تقرير عنهم في نهاية الموسم إلى لجنة بالمكتب التنفيذي التي تقرر صحة الاختيارات وسلامة إتباع الإجراءات ثم إعلانها.
وأضاف أن ضميره مرتاح جدا كرئيس الاتحاد الآسيوي لنتائج كل الجوائز حيث أخذ كل ذي حق حقه، واعتبر أن المتنافسين كثيرون إلا أن الفائز يجب أن يكون واحداً فقط، وذلك حسب اجتهاد كل طرف فهناك من أدى 100 % وآخر أدى 99 % وبالتالي فإن التنافس قد يكون متقاربا بين متنافس وآخر، مشيراً إلى أن الجوائز ستبقى دائماً مثار جدل وأكبر دليل على ذلك أن اختيار أفضل لاعب بين مارادونا وبيليه لم يحسم إلى اليوم.
وبخصوص انتقاد البعض للآلية المعتمدة لاختيار الفائزين بالجوائز أوضح قائلاً :إذا لم تكن الآلية المعتمدة حالياً غير منطقية فما هي الآلية المناسبة لذلك؟”.
سيطرة شرق آسيا على الجوائز
أسفرت جوائز الاتحاد الآسيوي لعام 2009 عن اكتساح دول شرق آسيا لكافة الألقاب والفوز بـ14 جائزة كاملة فسألنا رئيس الاتحاد القاري عن مدى أفضلية هذه الدول عن اتحادات غرب آسيا فأجاب:دول شرق آسيا أفضل منا ولا بد لأصحاب القرار في دولنا الانتباه إلى هذا الأمر لتدارك الوضع وحتى تكون لدينا خططنا لتطوير اللعبة والارتقاء بها، كما لابد من الخوص في جذور كرة القدم والاهتمام باستراتيجيات تطويرها حتى نحقق النتائج المرجوة، وأضاف ابن همام أن تفوق دول شرق آسيا يعتبر جرس إنذار للفارق الحاصل بين شرق القارة وغربها علماً بأن الجرس دق منذ فترة سابقة ومن سنة إلى أخرى يزداد تفوق الشرق على الغرب.
فوز كوريا الشمالية
بخصوص أسباب فوز اتحاد كوريا الشمالية بجائزة أفضل اتحاد قاري بالرغم من أن الترشيحات انصبت لصالح اتحاد الإمارات قال بن همام: عملية الاختيار بدأت بـ46 اتحاداً وتم حصر خمسة اتحادات في القائمة النهائية بعد فترة تقييم، وصحيح أن اتحاد الإمارات للكرة قام بخطوات كبير في مجال تطوير كرة القدم للأمام إلا أن الفارق في تقييم الاتحادات قد يكون نقطة أو أكثر،وبالنسبة لأسباب فوز كوريا الشمالية بالجائزة نجد أن نشاط اتحادها متنوع في عام 2009 يتمثل في تأهل المنتخب الأول للرجال إلى كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وتأهل المنتخب الأول للسيدات إلى نهائيات أمم آسيا ومنتخبا تحت 19 سنة رجالاً ونساءً تأهلا إلى نهائيات كاس آسيا ومنتخبا تحت 16 سنة رجالاً ونساءً تأهلا إلى نهائيات كاس آسيا وهذه المنتخبات الستة يشرف عليها مدربون مواطنون من كوريا الشمالية مما يعكس العمل الذي يقوم به الاتحاد الكوري الشمالية لتطوير مدربيه، كما أن وصول منتخباتها السنية رجالا ونساء إلى البطولات الآسيوية يؤكد الاهتمام الذي يوليه الاتحاد لتطوير المراحل السنية والعمل القاعدي، وبالتالي استحقت كوريا الشمالية الفوز بلقب أفضل اتحاد قاري.
وبعد التصدع الكبير الذي عاشه الاتحاد الآسيوي خلال انتخابات تنفيذية الفيفا عن غرب آسيا في مايو الماضي سادت أجواء إيجابية في الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي بكوالالمبور فسألنا رئيس الاتحاد الآسيوي عن التحول الحاصل داخل البيت الآسيوي فقال ابن همام: عشنا تجربة ديمقراطية فريدة من نوعها في انتخابات الاتحاد الآسيوي الأخيرة، وانقسمت القارة إلى قسمين نتيجة الانتخابات حيث كان الفارق بين الفائز والخاسر بسيطا جداً، واعترف قائلاً : بالغنا في التنافس بين المعسكرين إلا أنه في الأخير الكل اقتنع بان الاتحاد الآسيوي شفاف والأمور تسير داخله بشكل ديمقراطي، كما أن الاتحاد الآسيوي لم يستغل لا مادياً ولا فنياً لمصلحة مرشح معين والحقيقي أن الشق الثاني في المعسكر قدروا ذلك، وقال بن همام أيضاً: أنا فخور بما قدمته حتى يكون الاتحاد الآسيوي مؤسسة، كما أنني مرتاح ليس لفوزي بأقل مجهود باعتبار أن المعسكر الثاني بذل جهداً جباراً.. وإنما لأن الفائز في الأخير هو العمل المؤسسي وليس شخصا بحد ذاته.وأضاف كذلك:بعد مايو الماضي أصبح هناك اتجاه لاتحاد المعسكرين حيث حصلت المصالحة مع العديد من الأطراف للتركيز في مهمتنا الأساسية وهي تطوير كرة القدم بالقارة، متمنياً أن تبقى نتائج الانتخابات محصورة في فترة زمنية معينة وتنتهي بانتهاء الانتخابات.
وبخصوص نيته في الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في انتخابات 2011 والعلاقة المتوترة التي تسود بينه وبين جوزيف بلاتر رئيس الفيفا حاليا أجاب ابن همام: التنافس على أي منصب قاريا أو دوليا مفتوح لكل من يؤمن بأنه قادر على تقديم خدمة لهذا المنصب، وترشيحي للفيفا سابق لأوانه وسأحدد موقفي لاحقا إما بالترشح أو بدعم جوزيف بلاتر أو مرشح آخر حيث سيتم حسم الأمر في وقته

اقرأ أيضا