الاتحاد

خليجي 21

حكيم أغلق كل المنافذ على جوران ليحسم «أسود الرافدين» المواجهة

أبوظبي (الاتحاد) - أغلق حكيم شاكر مدرب المنتخب العراقي كل المنافذ على لاعبي المنتخب الكويتي، وأوقف كل «مفاتيح» الصربي جوران، فحقق الفوز المطلوب، وتميز المدرب العراقي في تغيير طريقة اللعب أكثر من مرة أثناء اللقاء، حيث استغل في البداية اعتماد «الأزرق» على الدفاع المتأخر، فكان ذلك بمثابة تصريح للاعبي المنتخب العراقي بالتقدم للهجوم ومحاولة الاختراق من العمق ومن الجناحين أيضاً، خاصة في الشوط الأول.
وقد بدأ جوران المباراة بإجراء 4 تغييرات في صفوف التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى أمام اليمن، رغم أنه حقق الفوز في الجولة الأولى، وقد كان لوجود عبد الهادي خويس مع يوسف ناصر دور في محاولة اللعب الهجومي، لكن ذلك كان بلا فعالية بسبب الاعتماد على إرسال الكرات الطويلة إليهما من الخلف في نصف الملعب «الفارغ»، ولذلك لم يتمكن الثنائي من تشكيل أي خطورة في ظل سيطرة لاعبي المنتخب العراقي على الموقف وتضييق المساحات بما لا يسمح بأي اختراق.
وأفاد طول القامة لاعبي «أسود الرافدين» في التعامل مع الكرات العالية، سواء في حالة الدفاع أو في حالة الهجوم، الذي تسبب في إزعاج كبير للاعبي الكويت، خاصة في الكرات الثابتة والعرضيات، وتسبب الهدف العراقي في تخفيف الضغط خلال الشوط الثاني، خاصة أن حكيم شاكر اعتمد على الكثافة العددية في كل أرجاء الملعب وفي كل الحالات سواء الدفاع أو الهجوم، وهو ما تسبب في خطورة الهجمات رغم قلتها، وساعد في ذلك ارتفاع اللياقة البدنية للاعبين وقوتهم الجسمانية التي منعت لاعبي الكويت من تشكيل خطورة.
واعتمد «الأزرق» على العرضيات المرسلة من اليمين عن طريق وليد علي، لكن ذلك لم يكن له التأثير الكبير بسبب نجاح نور صبري حارس العراق والمدافعين في التعامل معها، مع قدرة لاعبي الوسط على الارتداد والتمركز الجيد، وأيضاً القدرة على التحول من الدفاع إلى الهجوم والمناورة والاحتفاظ بالكرة، وهو من الأسباب التي جعلت منتخب العراق يسجل حتى الآن 3 أهداف، ويحتفظ بنظافة شباكه.

اقرأ أيضا