الاتحاد

دنيا

زراعة الشعر هي الحل الأنسب للصلع

خلال عملية زرع الشعر

خلال عملية زرع الشعر

الصلع مشكلة يعاني منها الكثير من الباحثين دوما عن الشباب. فما من أحد يعجبه أن يتساقط شعره أو يكون خفيفا، مع أن موضة حلق الشعر على الموس باتت حلا مناسبا. ومع كثرة الأبحاث العلمية للتوصل إلى علاج فاعل لغزو الصلع، تبقى الزراعة الحل الأكثر ضمانا على ارتفاع تكاليفها.
وتشير صحيفة «التايمز» إلى وجود نوعين من الأدوية المتاحة، والتي ثبتت فعاليتهما لعلاج مشكلة الصلع، الأول كان معدًا أصلاً من أجل علاج ضغط الدم،
«وقد لوحظ أنه يحدث نموًا كبيرًا للشعر. ومن خلال استخدامه مرتين في اليوم، فإنه من الممكن أن يخفض سقوط الشعر بنسبة 60 ?». والدواء الثاني عيار ميلليجرام واحد، «يقلل من تساقط الشعر لدى 83 ? من الرجال، ويعيد اليهم نمو الشعر بنسبة 66 في المئة». ويتحدث الدكتور دانيال موران، وهو متخصص فرنسي في جراحات التجميل وزراعة الشعر الطبيعي بجامعة ديكارت بباريس، عن عمليات زراعة الشعر الطبيعي وبأنها تلقى نجاحا بنسبة 95 %، «بشرط إجراء العملية في مرحلة استقرار من ناحية فقدان الشعر».
ويوضح أنه ليس بالضرورة أن تتم العملية في مرحلة مبكرة، لكن يجب مراعاة أن يكون الشعر في حالة جيدة. «فمن الأفضل أن تجري العملية لشخص عمره 35 سنة لا يعاني من فقدان الشعر، من شخص عمره 25 سنة لكنه يفقد شعره بشكل سريع».
وفي الثمانينات من القرن الماضي كان الدكتور كولين جاهودا، الذي يعمل الآن في جامعة «دورهام»، من أوائل الذين نشروا بحثا عن الموضوع. ومنذ ذلك الحين وبعد النجاح الذي حققه الباحثون من جميع أنحاء العالم، بدأت متابعة عمليات زرع الشعر البشري.
يذكر أن بداية مقاومة تساقط الشعر كانت عام 1500 قبل الميلاد، حيث طور المصريون القدماء علاجًا للصلع يتكون من «أصابع كلب وحافر حمار ودم طائر». وبعد ذلك بألف عام، استخدم أبقراط الأعشاب، ووصف لنفسه وصفه تتكون من «الكمون وقطع من الحمام وبعض الجرجير والشمندر». وبحلول القرن السابع عشر، اقترح بيتر ليفنز، مؤلف كتاب الطريق إلى الصحة، مجموعة متنوعة من العلاجات بينها «خلط روث الدجاج في محلول الملح وغسل الرأس به. وكذلك مسحوق «أوراق شجر اللوز مع دهن الماشية» و «أوراق شجر البلوط المنقوعة في الماء»

اقرأ أيضا