الاتحاد

دنيا

ألف سيارة وسيارة جديدة في معرض لوس أنجلوس

طراز عام 2011 من “مرسيدس- بنز إس إل إس ريه إم جي جالوينجز”

طراز عام 2011 من “مرسيدس- بنز إس إل إس ريه إم جي جالوينجز”

معارض السيارات تتوالى؛ ولا يكاد يغلق أحدها أبوابه حتى تنفتح في مكان آخر. وجديد السيارات لم يعد جديداً على كثرة ما يتم إنتاجه منها. وأصبح الإعلاميون المتابعون لمثل هذه الأحداث يشعرون بالارتباك والتشوّش من كثرة ما ينتظرهم من عمل شاق لتعبئة مساحات هائلة من صفحات الصحف والمجلات، إن هم أرادوا أن يكملوا عملهم على النحو السليم في أثناء تغطيتهم لكل جديد. ويتساءل أحد الصحفيين: كيف يمكن لعشرة محرّرين متمرّسين أن يعرضوا على قرائهم خلال أيام معدودة أخباراً مفصلة تتعلق بخصائص مئات السيارات؟.
وفي معرض لوس أنجلوس الدولي للسيارات الذي افتتح أبوابه الخميس الماضي ويستمر حتى يوم الأحد بعد المقبل الموافق 13 ديسمبر الجاري، تعرض أكثر من ألف سيارة جديدة، وتشارك فيه جميع مصانع السيارات الكبرى وشركات تصنيع القطع والأجزاء المكملة لها والمنتشرة في العالم. ويلاحظ في دورة العام الجاري النقص النسبي في أعداد السيارات التصوّرية بالمقارنة مع الدورات السابقة. ويفسّر الخبراء ذلك في أن مصنّعي السيارات فضّلوا الدخول إلى السوق بسيارات جديدة مدفوعة سلفاً إلى خطوط إنتاجها بدلاً من الانتظار والترقّب، وكان الدافع وراء ذلك هو الشعور السائد بتحسّن أوضاع الأسواق العالمية بعد فترة تقارب السنتين من المعاناة والخسائر التي ضربت صناعة السيارات برمتها وخاصة في الولايات المتحدة.
“فيسكير كارما” تخطف الأضواء
وقدمت شركة فيسكير المتخصصة بصناعة السيارات الخارقة، نسخة عام 2010 الكهربائية من سيارتها الرياضية الخارقة “كارما” والمجهّزة بمحرك احتراق داخلي إضافي يعمل بالبنزين باعتباره مجرّد مصدر احتياطي لطاقة الدفع يستخدم في حالة نفاد الطاقة من مجموعة البطاريات التي تغذّي محركات الدفع الكهربائية.
وسبق أن استأثرت “فيسكير كارما” بالكثير من ثناء وإعجاب خبراء السيارات عندما عرضت نسختها التصورية في دورة عام 2008 لمعرض ديترويت الدولي للسيارات بالنظر لما تحتكم إليه من أنظمة تكنولوجية متطورة فضلاً عن تصميمها الهندسي الرياضي اللافت وفخامة فرشها الداخلي.
ويمكن دفع “كارما” وفق نظامين يتم الاختيار بينهما بواسطة أزرار خاصة مثبتة خلف المقود. النظام الأول مخصص للقيادة الكهربائية الهادئة، وبحيث لا يطلب من السيارة الاندفاع بسرعات عالية جداً؛ ويعمل النظام الثاني على إعادة الشخصية الرياضية الخارقة للسيارة بحيث تكون في هذه الحالة مدفوعة بمجموعة المحركات الكهربائية بالإضافة للمحرك البترولي. وقال هنري فيسكير مؤسس ومدير شركة فيسكير في مؤتمر صحفي نظم على هامش المعرض، إن سرعتها القصوى محددة إلكترونياً بحيث لا تتعدى 200 كيلومتر في الساعة، ويبلغ زمن تسارعها من حالة الاستعداد للانطلاق حتى بلوغ سرعة 100 كيلومتر في الساعة، 6 ثوانٍ. وحدد سعرها الابتدائي بمبلغ 87900 دولار.
أودي آر8 المكشوفة
وعرضت أودي سيارتها الجديدة “آر8 المكشوفة” ذات السقف القماشي المتحرك. وبدت النسخة الجديدة وهي تحمل الكثير من المظاهر المتطورة الجديدة تماماً والتي لم يسبق لها الظهور في النسخ السابقة. ويدفع السيارة الجديدة محرك يتألف من 8 أسطوانات مرتبة في صفّين تبلغ سعته 4.2 لتر ويمكنه توليد 420 حصاناً من الطاقة الميكانيكية. وسوف تظهر السيارة الجديدة في الأسواق بداية العام المقبل.
“آستون مارتن رابيد”
وأثبتت شركة آستون مارتن الإنجليزية حضورها القوي بعرض سيارتها الجديدة “رابيد” التي تنتمي لعائلة السيدان الرياضية الفخمة ذات الأبواب الأربعة. وكانت النسخة التصوّرية لهذا الطراز الجديد قد ظهرت للمرة الأولى ضمن فعاليات معرض ديترويت في أميركا عام 2006. وتعدّ “رابيد” السيارة السيدان الأكثر اتساعاً في تاريخ آستون مارتن. وهي تستخدم نظاماً هندسياً خاص بشركة آستون مارتن يدعى “التصميم العامودي الأفقي” لضمان استئثار كافة أجزاء الهيكل بالكمّ المطلوب من الأناقة والانسياب الرياضي. ويذكر أن النظام ذاته متبع في بناء الطرازات “دي بي9” و”دي بي إس” و”فانتاج”. وتمكنت “رابيد” من إضافة الكثير من الميزات الجديدة التي تتفق مع شهرتها العريضة، مثل التصميم الجديد للهيكل ذي الإيحاءات الرياضية الأكثر عمقاً، والقوة الخارقة للمحرك، والهندسة الداخلية التي تتفق مع معطيات العصر الرقمي. وحظيت “رابيد” بالكثير من التراكيب الهندسية الجريئة التي زادت من أناقتها ورشاقة مظهرها. ويقول أحد خبراء شركة آستون مارتن بشأنها: “لو ركّزنا على صفة الأناقة وحدها، فسوف نلاحظ أن رابيد فازت بالكثير من الخطوط والمساحات الرياضية الجديدة بالمقارنة مع أختها التي استعارت منها منصّتها آستون دي بي 9. ويمكنني تلخيص قراءتي لهذه المظاهر التشكيلية التي تنطوي عليها رابيد بالإشارة إلى أنها تعزز وتعمّق مظاهر الجمال والأناقة التي بقيت لصيقة بكل طرازات سياراتنا من دون استثناء. وتبرز عناصرها الجمالية عند النظر إليها من كل الزوايا وليس من زاوية واحدة فحسب”.
أول ظهور لـ”موستانج جي تي 2011”
ورأت شركة فورد في هذه الدورة لمعرض لوس أنجلوس فرصة لعرض نسخة عام 2011 من سيارتها الرياضية الخارقة “موستانج جي تي”. ولا زالت هذه السيارة تحتل قائمة أفضل السيارات الرياضية الأميركية، وهي المنافسة القوية لكل من “دودج تشالينجير” و”شيفروليه كامارو”. وحتى تضمن فورد لسيارتها المزيد من التفوّق، جهزت نسخة عام 2011 منها بمحرك جديد تماماً يتألف من 8 أسطوانات مرتبة في صفّين تبلغ سعته 5.0 لتر ويمكنه أن يولّد 315 حصاناً من الطاقة الميكانيكية فيما يمكن لمحرك “تشالينجير” توليد 372 حصاناً، ويولد محرك “كامارو” 422 حصاناً.
عودة “آلارد”
وتمكن شخص يدعى روجيه آلارد من إعادة بناء السيارة الأسطورية الكلاسيكية “ألارد جيه2 إكس إم كي2” في ورشته بطريقة يدوية وعرضها على منصة خاصة في معرض لوس أنجلوس على أمل العثور على من يدفع فيها ثمناً باهظاً. وكانت هذه السيارة قد حققت شهرة كبيرة في أوساط النجوم والمشاهير في كل من أوروبا وأميركا في سنوات الخمسينات.
سيارات بالجملة من جنرال موتورز
ومرة أخرى، وبعد أن ظهرت في معارض عديدة، أثبتت السيارة الكهربائية الجديدة “شيفروليه فولت” وجودها في معرض لوس أنجلوس. وتعتزم “جنرال موتورز” إنتاج أول دفعة منها خلال عام 2010.
وضمّت معروضات الشركة أيضاً أربع سيارات جديدة هي: كاديلاك “إس آر إكس”، و”شفروليه إكوينوكس”، وبويك لاكروس 2010، وكاديلاك كونفيرج النموذجية المدفوعة بتقنية “فولتيك.
وقدمت شيفروليه سيارة “سبارك” الصغيرة عالية الكفاءة في استهلاك الوقود، وسيارة أورلاندو متعددة الأغراض ذات السبعة مقاعد. وكان معرض جنيف للسيارات الذي نظم في شهر مارس قد شهد الكشف عن النسخة الإنتاجية لسيارة سبارك. وستطرح للبيع بداية العام المقبل في أوروبا، وستتبعها مناطق أخرى حول العالم. وتهدف سيارة “كونفيرج” النموذجية ذات الأربعة مقاعد، إلى إظهار مقدرة نظام “فولتيك” الثوري للدفع الكهربائي من جنرال موتورز على تلبية رغبات عملاء السيارات الفخمة.


عن موقع a to123.com
وموقع laa toshow.com

اقرأ أيضا