الاتحاد

دنيا

دور الأسرة يساعد على بناء الذات ويبث حب الوطن في نفوس الأبناء

ميثاء ونورة خليفة يزوران المناطق التراثية للتعرف على الوطن

ميثاء ونورة خليفة يزوران المناطق التراثية للتعرف على الوطن

يجزم الجميع ويؤكد على أن الانتماء للوطن يخلق التوازن في نفس الناشئة، ولا ينكر أحد دور الأسرة في بث هذه القيم في نفوس الصغار، ليكتسبوا حصانة وجهازا مناعيا قويا يقف في وجه كل التيارات، وبالتالي يخلق التوازن ويطور أداء الفرد في كل المجالات والاتجاهات.
كيف تنمي الأسر حب الوطن في نفوس أولادها بشكل مستمر بعيدا عن فترات ولحظات معينة؟ هذا ما تجيب عنه بعض الأمهات من خلال تنمية حب الوطن في نفوس أولادهن بمختلف الطرق على مدار السنة.
خديجة داوود: أنمي حب ابنتي للوطن بجعلها تشارك في جميع المناسبات الوطنية
تتحدث خديجة داوود، وهي مربية، عن ابنتها فاطمة
عبدالله أحمد النعيمي، صف سادس، وتقول: أعتبر حب الوطن أمرا ضروريا جدا لخلق التوازن في نفس الطفل، وبالتالي يساعد ذلك على الخلق والإبداع، فحب الوطن يزود بالأمان، ومن هذا المنطلق فإن فاطمة لها كثير من النشاطات في مختلف المجالات على طول السنة، فحب الوطن لا يجب حصره في يوم معين وفي نشاط واحد بل هو تدريب مستمر على الحب والانخراط في عدة فعاليات على طول السنة، مما أمن لها سبل الفوز على صعيد مدرسة بن سيدة الابتدائية بالجائزة الأولى في فن التصوير الضوئي، كما شاركت في حملة صقر العرب برأس الخيمة، وهي عضوة نشيطة في جمعية المرشدات الإماراتيات فرع رأس الخيمة، وتشارك بشكل فعال في جميع الفعاليات المدرسية والوطنية، وتحظى بتقدير كبير من طرف أساتذتها والمشرفين عليها، وتشارك في جميع المناسبات كبيت التراث والدفاع المدني وحملات المرور، وحملات مناهضة التدخين والتوعية بسرطان الثدي، وشاركت أيضاً في أنشودة العيد الوطني.
وتشيد وفاء على عطية وهي مشرفة في جمعية المرشدات الإماراتيات، بفاطمة النعيمي وتقول إن انخراطها في المحافل الوطنية منحها الأمان والتميز والثقة بالنفس، وهذا هو هدف الجمعية الأول بحيث تربي الجمعية الأجيال على حب الوطن وقوة الانتماء، ومن خلال هذه الأنشطة فأم فاطمة النعيمي وغيرها من المنخرطات تطرق باب التميز والتألق، وهكذا فحب الوطن والاستعداد لخدمته والتطوع في خدمة الناس ينمي المهارات ويساعد في خلق فكر إبداعي متميز.
فاطمة علي: ميثاه ونورة خليفة ننمي انتماءهما بتعريفهما بتاريخ بلادهما المجيد
أما فاطمة علي، مربية علم نفس تربوي، فتقول إنَّها تنمي مهارات ابنتيها نورة وميثاه خليفة، من خلال مساهماتهما في كل الأنشطة والمناسبات الوطنية، ومن خلال تعريفهما بتاريخ بلادهما، وفي ذلك تقول: من الضروري أن يكون الأهل قدوة أمام الأبناء في حب الوطن، بحيث يجب أن نتحدث عن بلادنا بشكل إيجابي، يجب أن نعلمهم أن الوطن لا شيء يعلو عنه، ونحن مستعدون للتضحية من أجله، وهذه كلها قيم تزرع التوازن في النفس، هذا داخل البلد أما خارجه يجب أن نربي هؤلاء الأطفال على أن يكونوا سفراء بلدهم والغيرة عليه والحديث عنه بكل إيجابية، ونعلمهم أن تعليمنا وكل ما نقوم به يجب أن يصب لصالح الوطن، بالإضافة لذلك فإننا ننمي حبهم لبلادهم من خلال التعريف بتراثهم وضرورة تقديره وعدم الانسلاخ عن هذه الهوية والتأثير بالغرب، فحب الوطن يأتي في المقام الأول، وهذا يخلق لهم قيماً ووازعاً أخلاقياً وقوة يجابهون بها كل الأزمات

اقرأ أيضا