الاتحاد

دنيا

معرض “بيت أبي” بالشارقة يعكس أهمية التراث في تكوين الهوية الثقافية

الصورة الفوتوغرافية ليست مجرد لقطة تنطلق بكبسة زر، بل هي نص بصري مقروء ومفتوح على آفاق من التأويلات. تأويلات تتعدد بتعدد اتجاهات التصوير الفوتوغرافي الذي يشكل الفن المعماري أحد روافده. وتنطلق اليوم في “متحف الشارقة للحضارة الإسلامية” فعاليات معرض (بيت أبي/ معمار التراث الثقافي) حيث حط رحاله فيها بعد جولة بدأها في الشرق الأوسط في سلطنة عمان والبحرين والسعودية وصولا للإمارات التي سينتقل منها إلى قطر قبل أن يصل إلى محطته الأخيرة في بريطانيا.

الهندسة المعمارية
يأتي تنظيم المعرض بحسب منال عطية- مدير عام إدارة متاحف الشارقة “من خلال مبادرة تؤكد على أهمية وتأثير المباني في تكوين هوية الأمم والشعوب. حيث توظف هذه البادرة الهندسة المعمارية كموضوع لاستكشاف دور وأهمية التراث في تكوين الهوية الثقافية. وينظم على هامش هذا البرنامج في الشارقة العديد من الأنشطة منها محاضرات يلقيها الفنانون المشاركون، وورشة عمل للتصوير ومسابقة للتصوير للعائلة والأصدقاء، وأنشطة لطلاب المدارس والجامعات، من شأنها أن تساهم في تشجيع الجمهور على إلقاء نظرة مغايرة على ما يحيط به والتأمل في تأثيرات البيئة والمجتمع، من أجل تقييم أعمق للتراث الثقافي”.

معروضات سمعية وبصرية
يتصدّر المعرض أعمال الفنانين القادمين من بريطانيا ومنطقة الشرق الأوسط، وثمة فعاليات مبتكرة تصاحبه وتخاطب جميع الفئات. فقد استقطب المعرض إلى الآن خلال جولته في عُمان والبحرين والسعودية أكثر من 20000 زائر.
وتتضمن قائمة الفنانين المشاركين وفق ما تؤكد “هانه هندرسون”- المدير الإقليمي للإبداع في المجلس الثقافي البريطاني. كل من: الفنانة الإماراتية لمياء قرقاش، وود عبدالجواد، وحافظ علي، وبشرى المتوكل، وكامل زكريا و”تيم هيذرينغتون” و”تيم لفليس” و”هيزل تومبسن”. وسيضم المعرض مجموعة كبيرة من المعروضات السمعية والبصرية والأفلام المستوحاة من مواضيع متنوعة مثل رواية القصص والحكايا والسينما والحياة المنزلية وتأثير المرأة في المجتمع والأماكن المتغيرة والموارد المائية والمشاريع الأثرية وأعمال التجديد

اقرأ أيضا