الاتحاد

الإمارات

"كليات التقنية": 3 مسارات وسياسة قبول جديدة

الشامسي والملا ورامي حمدان خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

الشامسي والملا ورامي حمدان خلال المؤتمر الصحفي (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

أعلنت كليات التقنية العليا عن استراتيجيتها الجديدة لقبول الطلبة بدءاً من العام الأكاديمي المقبل، والتي تضع ضمن أولويتها خريجي الثانوية للعام الدراسي 2018-2019، طارحة في الوقت نفسه ثلاثة مسارات تعليمية تواكب مسارات العام، والمتقدّم والنخبة في منظومة المدرسة الإماراتية وقدرات الطلبة.
كما أعلنت الكلية عن اعتماد درجات اختبار الـ «إمسات» كشرط رئيسي للقبول في المسارات الجديدة وذلك في جميع المواد التي تحددها وزارة التربية، لافتة في الوقت نفسه إلى أن برنامج السنة التأسيسية قد تمّ دمجه من ضمن البرامج التعليمية للمسار الذي يختاره الطالب.
وطرحت تفاصيل الاستراتيجية الجديدة للقبول في المؤتمر الصحفي الذي عقدته كليات التقنية العليا بحضور الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا وأحمد الملا مدير إدارة الشؤون الطلابية، ورامي حمدان مدير إدارة المتطلبات الأكاديمية العامة، وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
ولفت الشامسي إلى أنه بنهاية يوليو الجاري سيتم الإعلان عن لائحة قبول الطلبة في كليات التقنية الذين تقدموا بطلب عبر البوابة الإلكترونية للوزارة. أما استقبال الطلبة الجدد فسيتم في 20 أغسطس المقبل ضمن فعالية الإرشاد التي ستنظم تحت عنوان «ملتقى».
وشرح أن اللغة الإنجليزية لم تعد تشكّل عائقاً ضمن معايير القبول الجديدة، إذ ستطرح الكليات مساقات للغة الإنجليزية تتناسب مع مستوى كل طالب وسيتم دمجها ضمن مواد التخصص الذي سيختاره.
وفي التفاصيل، شرح الدكتور الشامسي أن الكليات لديها اليوم ثلاثة مسارات للالتحاق تراعي تميز وقدرات الطلبة، بدءاً بالمسار «المسرع» والذي جاء ضمن النهج الجديد للكليات لتمكين الطلبة المتميزين من إتمام حصولهم على البكالوريوس خلال 3 سنوات فقط بدلاً من 4 سنوات.
والمسار «التطبيقي» والموجه لجميع خريجي الثانوية العامة المتوافقين مع الشروط العامة للالتحاق بالكليات، حيث يمكن الدارسين فيه من الحصول على المعارف والمهارات والخبرة التطبيقية، وكلا المسارين المسرع والتطبيقي يعكسان نموذج «التعليم الهجين» الذي تم خلاله دمج الشهادات الاحترافية في المناهج الدراسية بما يمكن الطالب من التخرج بشهادتين إحداهما شهادة البكالوريوس من كليات التقنية والأخرى احترافية من الجهة العالمية المانحة لها، منوهاً إلى أن المميز في هذا المسار التطبيقي أننا نريد تخريج «قادة كل في تخصصه» ولهذا فإن الطالب الدارس يتوجب عليه بعد حصوله على الدبلوم أو الدبلوم العالي الالتحاق بسوق العمل واكتساب خبرة عملية ثم العودة لمواصلة دراسة السنة النهائية البكالوريوس، ويستثنى من ذلك الطلبة الذين يحققون معدلات 3.0 من 4، فما فوق، حيث يحق لهم مواصلة دراستهم إلى البكالوريوس دون توقف، مع التنويه إلى أن الطالب الذي يخرج لسوق العمل بشهادة الدبلوم أو الدبلوم العالي يكون لديه من سنة إلى خمس سنوات للعودة للبكالوريوس، بالإضافة إلى دعم الكليات لهم بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين في إيجاد وظائف لهم.
وأضاف الدكتور الشامسي أما المسار الثالث فهو «المسار المهني الاحترافي»، والذي تم استحداثه تطبيقاً لمبدأ التعليم للجميع وتعزيزاً للتعليم مدى الحياة، فيتضمن منح شهادة الإنجاز (المستوى الرابع وفق هيئة المؤهلات الوطنية) والتي تراعي اختلاف القدرات والميول الطلابية، وتتيح لمن لم يتسنَ لهم من خريجي الثانوية العامة الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي، دراسة شهادة الإنجاز، والطالب الذي يحقق الامتياز في هذه الشهادة يمكنه المواصلة إلى الدبلوم، ومن لا يحقق ذلك عليه الخروج للعمل من عام إلى عامين كحد أقصى ومن ثم العودة لمواصلة دراسته في الدبلوم المهني، وتعادل شهادة الدبلوم المهني (المستوى الخامس وفق الهيئة الوطنية للمؤهلات).

اقرأ أيضا

"اتصالات" توفر باقة الحج الجديدة بزيادة البيانات والمكالمات