الرياضي

الاتحاد

لوريوس تعلن أسماء المرشحين للفوز بجوائزها لعام 2010

أعلنت أمس أكاديمية لوريوس عن أسماء المرشحين للفوز بجوائز لوريوس السنوية من الرياضيين البارزين في مختلف المنافسات والألعاب بعام 2010، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في قصر الإمارات بحضور محمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ومحمد بدوي الحسيني الرئيس التنفيذي لشركة آبار للاستثمار الشريك الرسمي لأكاديمية لوريوس، وإدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس، وجاي سنان المدير التنفيذي لجائزة لوريوس، والنجم العالمي مارسيل دي سايي لاعب منتخب فرنسا لكرة القدم عضو أكاديمية لوريوس.
وتقدم الأسماء المرشحة للفوز بالجائزة في الفئات السبع الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب فريق برشلونة، ومنتخب الأرجنتين، وزميله في برشلونة أندرياس أنييستا، لاعب منتخب إسبانيا، والإسباني رافائيل نادال، والألماني سباستيان فيتيل في سباقات السيارات، والملاكم الفلبيني ماني باكياو، ولاعبة التنس البلجيكية كيم كليسترز، والأميركية سيرينا وليامز، وأندية إنترميلان الإيطالي، ولوس أنجلوس ليكرز، وفريق ريد بول لسباقات الفورمولا - 1، واللاعب الألماني لكرة القدم توماس مولر في فئة المتفوقين في العام الجاري. ومن بين المرشحين أيضا تايسون جاي في ألعاب القوى، وجيستين هينين في التنس، وفيكتور فرنانديز، وجاكوب كراكو، والأميركي كيلي سلاتر في ركوب الأمواج.
وعبر محمد بدوي الحسيني عن سعادته البالغة بنجاح محاولات استضافة أبوظبي للحدث للعام الثاني على التوالي، بعد نجاح الاستضافة الأولى في العام الماضي، مشيراً الى أنها المرة الأولى التي تخرج فيها تلك الجائزة عن دول أوروبا.
وقال: نحن فخورون بشراكتنا مع لوريوس، وندرك أن الشركات الوطنية عليها دور اجتماعي مهم يتمثل في دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والتعليمية، والتنموية، وتقديم الخدمات للشباب في مختلف المجالات، معتبراً أن كل الأسماء المرشحة والتي تم الإعلان عنها للتنافس على الفوز بجوائز لوريوس في الفئات السبع سوف تكون فائزة، لأن اسمها سوف يتردد في كل أنحاء العالم اعتباراً من أمس وحتى السابع من فيراير المقبل عندما يعلن عن الفائزين، وأن وسائل الإعلام سوف تتعاطى باهتمام مع الحدث في كل دول العالم خصوصا أنه يقدم واحدة من أهم جوائز الرياضة العالمية في العديد من الفئات.
وقال: أبوظبي سوف تكون المستفيد الأول من استضافة هذا الحدث الكبير لأنها ستكون الواجهة التي تقدم تلك الجائزة من خلالها، وسوف تكون في بؤرة الاهتمام العالمي، وأظن أنها ستكون فرصة جديدة لتحقيق إطلالة جيدة من عاصمة الإمارات على العالم لعرض نهضتها العمرانية والاقتصادية والاجتماعية بالصورة اللائقة.
وقال: المفاوضات لاتزال مستمرة مع مسؤولي الأكاديمية من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن استضافة الحدث في العام المقبل، ومن جهتى أشكر مجلس أبوظبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني على دعمه للحدث، وإلى محمد إبراهيم المحمود أمين عام المجلس الذي قام معنا بجهد كبير في دعم استضافة هذا الحدث.
ومن ناحيته تقدم محمد إبراهيم المحمود باسم كل الرياضيين في الإمارات بالشكر إلى أكاديمية لوريوس، وشكر إدوين موزيس، على اختيار أبوظبي مرة أخرى لتكون واجهة هذا الحدث العالمي المهم، وأيضا شكر شركة آبار الداعم الرئيسي للحدث العالمي.
وقال: الإمارات وأبوظبي على وجه التحديد دائماً على الموعد مع استضافة الأحداث الكبرى، باعتبار ذلك من ضمن استراتيجيتنا في آليات تطوير رياضتنا، فتواجد كل هؤلاء النجوم والمشاهير في ميادين الرياضة على أراضينا سوف يوفر لشبابنا الفرصة والحافز للتعرف عليهم، والاجتهاد للحاق بهم، فضلاً عن أن الاهتمام الإعلامي العالمي سوف يكرس ويرفع من مكانة الإمارات في مختلف المحافل الدولية، وأتمنى التوفيق لكل المرشحين الذين أسعدونا في كل الرياضات، وكانوا أبطالاً كلا في مجاله

أعضاء الأكاديمية يختاون الفائزين في فئتين فقط

أبوظبي (الاتحاد) - تتألف عملية التصويت من شقين لاختيار الفائزين بجوائز لوريوس العالمية، ففي البداية تصوت لجنة الترشيح المكونة من أشهر المحررين والكتاب والمذيعين الرياضيين على مستوى العالم لوضع قائمة مختصرة تشتمل على ستة اختيارات في عدة فئات منها: جائزة لوريوس لأفضل رياضي في العام، وجائزة لوريوس لأفضل رياضية في العام، وجائزة لوريوس لأفضل فريق في العام، وجائزة لوريوس لأفضل تفوق في العام، وجائزة لوريوس لأفضل عودة في العام.
ويلي ذلك تصويت أعضاء الأكاديمية بموجب اقتراع سري لاختيار الفائزين بالجوائز.
كما يناط بأعضاء الأكاديمية التصويت لتحديد الفائز بجائزة لوريوس الرياضية العالمية لأفضل رياضي متحد للإعاقة في العام، وجائزة لوريوس الرياضية العالمية لأفضل رياضي في العام، وهما الجائزتان اللتان تحددان بتصويت لجان أعضائها من المتخصصين.


موزيس:

700 إعلامي يحسمون الاختيارات بالاقتراع السري




أبوظبي (الاتحاد) - تقدم إدوين موزيس نيابة عن كل أعضاء الأكاديمية بالشكر لكل من ساهم في إعادة تنظيم هذا الحدث في أبوظبي، قال: عاصمة الإمارات التي أكرمتنا وفادتنا في العام السابق، وقدمت أفضل تنظيم له منذ تأسيس تلك الجائزة، وأخص بالشكر شركة آبار، ومجلس أبوظبي الرياضي، لأنهما ساهما في إعادتنا للذكريات الطيبة التي اكتسبناها من الاستضافة الأولى في العام الماضي.
أضاف: أقول بالنيابة عن كل الضيوف الذين شاركونا في العام الماضي أن أبوظبي تركت انطباعاً رائعاً لديهم جميعاً، وقد حدثوني في ذلك، وتمنوا أن يعودوا لها مرة أخرى حتى يقدموا لها الشكر والوفاء، وها نحن قد عدنا، ونشكر المؤسسات والرعاة والشركاء الذين قدموا الدعم المادي لهذه الجائزة، وسوف يكون السابع من فبراير يوماً مهماً لأنه سيعلن عن أفضل الرياضيين في عام 2010 الذي كان حافلاً بالإنجازات الرياضية.
قال: يقوم باختيار وترشيخ الفائزين 700 صحفي وإعلامي من كبرى وسائل الإعلام العالمية، وهم شركاؤنا الذين نعتز بهم، وسوف نبقى على تواصل معهم، وسوف يجرى إقتراعاً سرياً من جديد بالاستفادة منهم مرة أخرى لترشيح الفائز الأول في كل فئة خلال الأيام القليلة المقبلة، وسوف نجمع الأصوات ثم نعلن عنها في 7 فبراير.

دي سايي:
نملك 80 مشروعاً خيرياً لخدمة أطفال وفقراء العالم

أبوظبي (الاتحاد) - أكد مارسيل دي سايي أنه يشعر بسعادة غامرة بالتواجد في أبوظبي التي نجحت في استضافة كأس العالم للأندية قبل أقل من شهر، وقدمت واحدة من أفضل جولات الفورمولا - 1 في العالم خلال العامين الأخيرين، وهي أرض خصبة للرياضة، وأتوقع أن يكون لها باع طويل في الرياضة في المرحلة المقبلة من خلال ما وجدته من اهتمام المسؤولين بالرياضة في هذا البلد.
وقال: سوف تكون المنطقة على الموعد أيضاً مع أكبر حدث في العالم وهو استضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022، وأتوقع أن تبهر العالم في تلك الاستضافة.
وأن تحقق فـوائـد كبيـرة للمنطقـة، وأقول إن لوريوس ليست جـوائـز فحسب، ولا هي أكاديمية تقتصر خدمـاتها على الريـاضـة، وهي تملك 80 مشروعـاً خيـرياً لأطفـال وفقراء العالم، ونحن نتشرف بمساعـدة المحتاجين، ومازلنا مقتنعين بالرسالة التي وجهها لنا الزعيم الإفريقي الكبير نيلسون مانديلا عندما قـال: الرياضة تملك قوة تغيير العالم أكثر من أي مجال آخر” وها نحن نسير على هذا الهدف، ونستخدم الرياضـة كوسيلـة لتحسين حياة الشباب، ونقيـم مشروعاتنا في الدول النامية التي تحتاج إلى الدعم، ونصل برسالتنا إلى أعماق القرى في الريف.

القائمة الكاملة لاسماء المرشحين

جائزة أفضل رياضي
1 - كوبي برايانت (أميركا) لاعب كرة السلة، فاز بخامس نهائي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، وجائزة أفضل لاعب للمرة الثانية مع فريق لوس انجلوس ليكرز.
2 - أندرياس إنييستا (إسبانيا) كرة القدم، نجم نادي برشلونة، وأحرز هدف الفوز لمنتخب بلاده بكأس العالم.
3 - ليونيل ميسي (الأرجنتين) كرة القدم، أحرز 47 هدفًا لمصلحة برشلونة في موسم 2009 - 2010.
4 - رافاييل نادال (إسبانيا) التنس، فاز ببطولة فرنسا المفتوحة، وبطولة ويمبلدون وبطولة أميركا المفتوحة في عام واحد.
5 - ماني باكياو (الفلبين) الملاكمة، أول ملاكم يفوز بألقاب عالمية في ثماني فئات مختلفة.
6 - سيباستيان فيتيل (ألمانيا) سباق السيارات، أصغر بطل للعالم في منافسات الفورمولا - وان بسن 23 سنة و134 يوماً.
جائزة أفضل رياضية
1 - كيم كليسترز (بلجيكا) التنس، فازت للمرة الثانية ببطولة أميركا المفتوحة، وبأربعة أحداث أخرى في عام 2010.
2 - جيسيكا إنيس (المملكة المتحدة) ألعاب القوى، فات بلقب المنافسات الأوروبية السباعية وذهبية بطولة العالم للمنافسات السباعية داخل القاعات.
3 - بلانكا فلاسيتش (كرواتيا) ألعاب القوى، أفضل لاعبة قوى في العام وفق تصنيف للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وفازت بذهبية القفز الطويل في المنافسات الأوروبية وبطولة العالم داخل القاعات.
4 - ليندزي فون (أميركا) التزلج على المنحدرات الجليدية، فازت للمرة الثالثة على التوالي بذهبية كأس العالم والمنافسات الأولمبية للتزلج على المنحدرات الجليدية.
5 - سيرينا ويليامز (أميركا) التنس، فازت ببطولة أستراليا المفتوحة وبطولة ويمبلدون لتزيد إجمالي مرات الفوز بالبطولات الكبرى إلى 13 فوزًا في مسيرتها.
6 - كارولين فوزنياكي (الدنمارك) التنس، أصبحت المصنفة الأولى عالميًا في سن العشرين دون الفوز ببطولة كبرى واحدة.
جائزة أفضل فريق
1 - أول بلاكس (نيوزيلندا) الرجبي، فاز بسلسلة مباريات الأمم الثلاثية، واستكمل فعاليات البطولة الكبرى الشمالية بنجاح.
2 - الفريق الأوروبي الفائز بكأس رايدر، بقيادة كولين مونتجمري، وهو فريق الجولف الأوروبي الذي فاز على الولايات المتحدة بنتيجة 14½ - 13½.
3 - إنتر ميلان (إيطاليا) كرة القدم، فاز بالثلاثية الإيطالية ممثلة في الدوري الممتاز وكأس إيطاليا ودوري أبطال أوروبا كما فاز بلقب كأس العالم للأندية في أبوظبي.
4 - لوس انجلوس ليكرز، كرة السلة، فاز على الغريم التقليدي بوسطون سيلتكس ليقتنص الفريق لقبة السادس عشر في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.
5 - فريق ريد بول لسباقات الفورمولا - 1 (النمسا)، فاز بلقبي “كونستركتورز” و”درايفرز” العالميين خلال عام 2010.
6 - المنتخب الإسباني لكرة القدم، فاز للمرة الأولى في تاريخه بكأس العالم 2010، وهو المنتخب الفائز أيضًا بكأس الأمم الأوروبية.
جائزة أفضل تفوق
1 - مارتن كايمار (ألمانيا) الجولف، فاز ببطولة أوروبا.
2 - كريستوف لوميتر (فرنسا) ألعاب القوى، فاز بالمنافسات الأوروبية لمسافات 100 متر و200 متر و4 × 100 متر ثلاثي.
3 - ماتيو ماناسيرو (إيطاليا) الجولف، أصغر فائز في الجولة الأوروبية عند سن 17 سنة و188 يومًا.
4 - توماس مولر (ألمانيا) كرة القدم، الفائز بجائزة الحذاء الذهبي وجائزة أفصل لاعب صاعد في كأس العالم.
5 - لويس أوسثويزن (جنوب أفريقيا) الجولف، المصنف رقم 54 عالميًا، لكنه فاز بالبطولة المفتوحة في سان أندروز.
6 - تيدي تامجو (فرنسا) ألعاب القوى، الفائزة بمنافسات القفز الثلاثي للعصبة الماسية وذهبية بطولة العالم داخل القاعـات.
جائزة أفضل عودة
1 - بولا كريمر (الولايات المتحدة) الجولف، عائدة من الإصابة لتفوز ببطولة أميركا المفتوحة للسيدات بواقع أربع ضربات.
2 - تايسون جاي (أميركا) ألعاب القوى، تغلب على يوسين بولت في ستوكهولم وأنهى العام مصنفًا في المركز الأول لمنافسات 100 متر.
3 - جستين هينين (بلجيكا) التنس، عادت بعد 16 شهرًا لتصل إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.
4 - كارولينا كلافت (السويد) ألعاب القوى، عادت بعد تمزق في الأربطة لتبلغ نهائي المنافسات الأوروبية للقفز الطويل.
5 - ميرلين أوتي (سلوفينيا) ألعاب القوى، أصبحت أكبر امرأة تنافس في منافسات البطولة الأوروبية وهي في سن الخمسين.
6 - فالنتينو روسي (إيطاليا) الدراجات البخارية، عاد في غضون 41 يومًا فقط بعد كسر في الساق ليفوز في سيبانج.
جائزة أفضل رياضي متحد للإعاقة
1 - فيرينا بينتيلي (ألمانيا) التزلج - التزلج والرماية، الفوز بخمس ذهبيات في أولمبياد المعاقين الشتوية.
2 - مات كودري (أستراليا) السباحة، فاز بست ذهبيات وفضية في بطولات العالمية.
3 - دانييل دياس (البرازيل) السباحة، حطم خمسة أرقام عالمية وفاز بثمانية ألقاب في بطولات عالمية.
4 - جاكوب كراكو (سلوفاكيا) التزلج على الجليد، فازت رغم الإعاقة البصرية بثلاث ذهبيات في الأولمبياد الشتوية للمعاقين.
5 - إستير فيرجير (هولندا) تنس الكراسي المتحركة، مسيرة بلا هزيمة في المنافسات الفردية منذ ثمانية أعوام.
6 - لورين وولستينكروفت (كندا) التزلج على الجليد، فازت بخمس ذهبيات في أولمبياد المعاقين أمام مواطنيها.
جائزة أفضل رياضي مغامر
1 - جيمي بيستويك (المملكة المتحدة)، منافسات الألعاب الخطرة (ليفوز بالمنافسات الرباعية لأول مرة في تاريخها.
2 - فيكتور فيرنانديز (إسبانيا) ركوب الشراعيات، فاز ببطولة الاتحاد الدولي لراكبي الشراعيات المحترفين وتصدر التصنيف العالمي طوال الموسم.
3 - سيتفاني جيلمور (أستراليا) ركوب الأمواج، فازت للمرة الرابعة على التوالي ببطولة العالم.
4 - ليفي سيروود (نيوزيلندا) ركوب الدراجات بالأسلوب الحر، فاز في سن 18 بمنافستين عالميتين.
5 - كيلي سلاتر (أميركا) ركوب الأمواج، فاز للمرة العاشرة ببطولة العالم لركوب الأمواج محققًا رقمًا عالميًا غير مسبوق.
6 - شون وايت (أميركا) التزلج بالألواح على الجليد، فاز بالـذهبيـة الأولمبيـة للمـرة الثانيـة على التوالي في منافسات المغامرات الخطرة.

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»