الاتحاد

خليجي 21

الكرات الساقطة مفتاح الجولة

المنامة (الاتحاد) - شهدت الجولة الثانية لبطولة «خليجي21» لحظات حاسمة، قلبت الموازين، وغيرت وجهة سباق المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور الثاني، وتمثلت في «الكرات الساقطة» داخل منطقة الجزاء، والتي عجز الدفاع عن التصدي لها أو إبعادها قبل أن تشكل خطورة على المرمى.
في مباراة الإمارات والبحرين، استغل ماجد حسن كرة ساقطة داخل منطقة الجزاء، بعد تسديدة إسماعيل مطر وأطلقها قذيفة داخل الشباك ليحسم النتيجة لمصلحة «الأبيض».
وفي لقاء قطر وعُمان استغل محمد السيد جدو كرة ساقطة أيضاً، بعد تنفيذ مخالفة ليضع الكرة في الشباك، مانحاً منتخب بلاده النقاط الثلاث.
وفي مباراة السعودية واليمن أيضاً جاء الهدف الثاني الذي أنهى به «الأخضر» حلم لاعبي اليمن في العودة بالمباراة من كرة ساقطة تلقاها فهد المولد الذي لم يجد صعوبة في إيداعها الشباك.

«برهان» يقدم «البرهان»
المنامة (الاتحاد) - ارتدى قاسم برهان حارس منتخب قطر قفاز التألق والإجارة في مباراة فريقه أمام عُمان، ورغم أن شباكه اهتزت بهدف من ضربة جزاء، إلا أن حارس »العنابي» قدم واحدة من أفضل مباريات، وظهر بمستوى جيد، وأنقذ مرماه من فرص عديدة أتيحت للفريق العُماني، بالإضافة إلى أن تمركز الحارس وتحركاته اتسمت بالدقة وأيضاً خروجه من المرمى للتصدي للكرات العرضية في توقيت مناسب.
وكسب برهان الرهان، وقاد فريقه لتحقيق أول فوز في البطولة، وجدد أمله في المنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي، ورغم أن محمد السيد جدو أحرز هدف الفوز لقطر في الوقت الحرج، إلا أن برهان كان له الدور الأكبر في الفوز، وتلقى العديد من الإشادات، سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين وأيضاً المحللين والنقاد، ليفرض نفسه في البطولة من جديد، وينضم إلى قائمة الحراس الذين ظهروا في البطولة بشكل جيد، وفي مقدمتهم الحارس العراقي نور صبري وحارس «الأبيض» علي خصيف.
وتنتظر برهان مهمة صعبة عندما يلتقي فريقه أمام البحرين غداً في الجولة الثالثة، والتي تعد اختباراً جديداً للحارس القطري وتحدياً له في البطولة، لأن الفوز يدفع فريقه إلى المربع مع «الأبيض»، والخسارة تعني خروجه من البطولة.


فرحة عراقية «مكبوتة»
المنامة (الاتحاد) - لم يكن احتفال العراقيين بالفوز على الكويت أمس الأول عادياً، بل كان أشبه ببركان فرحة، بعدما وضع «أسود الرافدين» حداً لتفوق «الأزرق» صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الخليج، وهي المرة الأولى التي يفوز فيها العراق على الكويت منذ 25 عاماً، وكتبت الدقيقة 29 والتي سجل فيها يونس محمود هدف الفوز والوحيد في المباراة تاريخاً جديداً في لقاءات الفريقين، حيث كان آخر فوز للعراق على الكويت في «خليجي 9» بالسعودية، وهي البطولة التي أحرز العراق لقبها للمرة الثالثة والأخيرة.
ثأر «الأسود» من خسارتهم الأخيرة في كأس الخليج الماضية باليمن عندما أخرجهم «الأزرق» من نصف النهائي ويصعد للنهائي ويتوج بالكأس.

اقرأ أيضا