الرئيسية

الاتحاد

جريمة نكراء

 جنود يمنيون يتفقدون موقع الهجوم الإرهابي الحوثي في مأرب (رويترز)

جنود يمنيون يتفقدون موقع الهجوم الإرهابي الحوثي في مأرب (رويترز)

عندما تنحدر الأخلاق، وتضمحل إلى درجة العدم، يمكن عندها توقع أي شيء، بداية من التمرد، مروراً بالتدمير، وانتهاء بالقتل.
ما حدث من مجزرة جراء الهجوم الصاروخي الحوثي على معسكر للجيش اليمني في مأرب السبت الماضي، إنما يشكل جريمة تتجاوز كل الحدود، ويعكس الصورة الحقيقية لبشاعة ميليشيات الدم والإرهاب.
116 جندياً اغتيلوا غدراً خلال صلاة المغرب في استهداف إرهابي لدور العبادة، يعكس استهانة بالمقدسات، واسترخاصاً للدم، ينافي كل الشرائع السماوية، والقيم الإنسانية. ولأن الجريمة فادحة، مرعبة، لا يمكن قبولها، اختار الانقلابيون الصمت وعدم التحدث، وكأن ذلك سيبعد عنهم أدلة إدانتهم.
الإمارات في استنكارها الاعتداء الإجرامي، أكدت رفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية، ودعت المجتمع الدولي إلى التكاتف لمواجهة الإرهاب مهما كان مصدره.
«الحوثيون» لا يريدون السلام لأنهم لا يعرفون سوى لغة الموت، خدمة لأجندات قوى تستخدمهم سلاحاً للقتل.. إنهم مجرمون، صمتوا أو نطقوا. وجريمتهم النكراء عار في جبين الإنسانية، حتى يتم القصاص من المنفذين المارقين للعصابة الانقلابية، طال الزمن أم قصر.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

الكويت تعطل الدراسة لمدة أسبوعين مع ارتفاع الإصابات بكورونا