الاتحاد

عربي ودولي

جماعات يهودية تُقيم حفلاً راقصاً بالقرب من «الأقصى»

أحد جنود الاحتلال يعتقل فلسطينيا خلال تظاهرة ضد الجدار العنصري في بلدة المعصرة بالضفة الغربية أمس

أحد جنود الاحتلال يعتقل فلسطينيا خلال تظاهرة ضد الجدار العنصري في بلدة المعصرة بالضفة الغربية أمس

نظمت مجموعات من اليهود المتطرفين امس، حفلاً غنائياً راقصاً بالقرب من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، بملاصقة البوابة الثلاثية المغلقة والمؤدية إلى المُصلى المرواني.
ونقل عن شهود عيان قولهم أمس، إن الحفل استُهل بأداء طقوس وشعائر تلمودية في المنطقة، وسط حراسات عسكرية وشرطية مشددة وكبيرة. وأُقيم الحفل في منطقة القصور الأموية المكشوفة، في الوقت الذي تم فيه إغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى منطقة وادي حلوة وبلدة سلوان.
وفي غضون ذلك هاجم مستوطنون، قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وحاصروا منزلين فيها.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن مستوطنين مسلحين من مستوطنة “يتسهار” حاولوا اقتحام منزلين مأهولين يعودان لجمال يوسف وأحمد داوود.
وأشار دغلس إلى أن اشتباكات جرت بين سكان القرية وبين المستوطنين، لثنيهم عن التوغل داخل الأحياء، التي غالباً ما تتعرض لهجمات يومية من قبل سكان المستوطنة التي تُعد معقلاً لغلاة المتطرفين.
الى ذلك أدعت مصادر إسرائيلية ان نقطة مراقبة عسكرية أحبطت صباح امس، محاولة تسلل فلسطيني لمستوطنة “يتسهار” شمال الضفة الغربية. وأضافت المصادر ان نقطة المراقبة اشتبهت بان فلسطينياً يحمل سلاحاً لم توضح نوعه إضافة الى سكين، ما استدعى تقدم قوة عسكرية معززة بحراس المستوطنة، نحو الفلسطيني الذي نجح في الفرار الى احدى القرى القريبة.وكان عشرات المستوطنين قد استولوا عشية عيد الأضحى المبارك، على عشرات الدونمات الزراعية قرب قرية يانون شرق مدينة نابلس، وفي وقت لاحق استولوا على نبع مياه قريب من قرية دير الحطب. وكان تعميم صدر داخل مستوطنات شمال الضفة الغربية. يدعو للقيام بأعمال عربدة ومسيرات وإغلاق الطرق بين المدن الفلسطينية.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس، حملة مداهمات في بلدة قباطنة جنوب مدينة جنين، حيث اقتحم الجنود البلدة وتمركزوا في منطقة المقاهي، وكسروا أبواب عدد من المحلات التي تبيع مواد زراعية وأسمدة.
وقال الأهالي، إن جنود الاحتلال أحدثوا أضراراً في ثلاثة متاجر زراعية تعود لكل من عطا الحج إبراهيم
أبو الرب، وماهر مصطفى كميل، وإيهاب فؤاد أبو الرب.
وفي المقابل قالت مصادر إسرائيلية، إن مستوطنة اصيبت بجروح جراء تعرض سيارتها للرشق بالحجارة قرب رام الله. واضافت المصادر ان المستوطنة تلقت الاسعاف الاولي في المكان وقبل ان يتم نقلها الى أحد المستشفيات الإسرائيلية.
وأصيب شاب فلسطيني في التاسعة عشر من عمره امس، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة أسبوعية ينظمها نشطاء في قرية نعلين في الضفة الغربية احتجاجاً على الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل. وقال شهود عيان إن مواجهات وقعت بين المتظاهرين والجيش الاسرائيلي الذي اطلق احد جنوده عياراً نارياً أصاب الشاب حسن نافع (19 عاماً) في اسفل البطن. ونقل الشاب الى المستشفى دون معرفة حالته الصحية.
وينظم أهالي قرية نعلين ونشطاء سلام أجانب وإسرائيليون كل اسبوع تظاهرات سلمية ضد الجدار الفاصل الذي أقامته إسرائيل على حواف الضفة الغربية, ويضم جزءاً من أراضي قرية بلعين.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إنه وعلى الرغم من الهدوء النسبي في الضفة المحتلة، فإن الدلائل تشير بشكل واضح، الى أنه ما زالت هناك مجموعات مسلحة لديها الدافع، والحافز لتنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال وطالبت المصادر الجيش الإسرائيلي بأن يبقى متمتعاً بحرية العمل العسكري داخل الضفة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد زعم أن إحدى قواته اكتشفت بعد ظهر أمس عبوتين ناسفتين على جانب طريق قرب معسكر بيت إيل، إلى الشمال من رام الله. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن إحدى العبوتين احتوت على5 كيلوجرامات من المواد المتفجرة، في حين احتوت الثانية على 3 كيلوجرامات وتم تفجيرهما تحت السيطرة دون أن يصب أحد بأذى.
وقال قائد منطقة “غوش عتصيون” العميد عيران مكوف، إنه قد عُثر على زي عسكري إسرائيلي في احد المنازل في بلدة “بيت أُمَّرْ” وقد خُصص للتنكر بزي جنود إسرائيليين.
وحسب أقواله، فالجيش الإسرائيلي سيواصل العمليات العسكرية ضد ما سماها “المنظمات الإرهابية” في الضفة ضد من يريد المساس بقوات الاحتلال والمستوطنين.
وفي قطاع غزة أعلنت “ألوية الناصر صلاح الدين” الجناح العسكري للجان المقاومة، مسؤوليتها عن قصف قوة إسرائيلية خاصة، تقدمت شرق مخيم البريج بقذيفة هاون.
وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس، جميع المعابر التجارية المؤدية الى القطاع. وقال رئيس لجنة ادخال البضائع الى القطاع “إن الاحتلال قام بإغلاق جميع المعابر التجارية المتمثلة بمعبر كرم ابو سالم (كيرم شالوم) والشجاعية (ناحل عوز) والمنطار (كارني)

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء