الاتحاد

الإمارات

برنامج زايد للإسكان ثمرة الاتحاد وركيزة مهمة للتنمية

يعتبر برنامج الشيخ زايد للإسكان ثمرة من ثمرات الاتحاد وعجلة مهمة في عملية التنمية الشاملة في الدولة التي تأسست بفضل مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ولاقت متابعة حثيثة ورعاية كاملة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
زيادة الميزانية
وفي هذا الإطار، ضاعف صاحب السمو رئيس الدولة حجم الميزانية المخصصة للبرنامج من 640 مليون درهم الى مليار و185 مليون درهم من اجل الإسراع في عجلة التنمية وتقليص قائمة الانتظار للمواطنين المستفيدين من خدمات البرنامج حيث قدم البرنامج 19 الفا و384 مساعدة سكنية منذ بداية إنشائه عام 2000 وحتى نهاية نوفمبر 2009.
ويشكل البرنامج واحدة من الإضافات المهمة والبارزة في المشروعات والبرامج التي تهدف إلى خدمة المواطنين وتلبية حاجتهم في توفير المسكن الملائم لكثير من شرائح المجتمع، عن طريق تقديم المنح والقروض الإسكانية للبناء أو الاستكمال أو إجراء الصيانة الضرورية على المسكن.
تطوير الإسكان
ويمثل البرنامج علامة من علامات الاهتمام الكبير التي توليه الدولة لمواطنيها ويتمثل هذا الاهتمام في عملية توفير السكن الملائم لجميع أفرادها حيث إنها تعتبر رافدا من روافد نهضتها ورقيها ومطلبا من متطلبات الاستقرار في حياة الأفراد والمجتمعات.
ولـهذا أولت الحكومة الرشيدة اهتماماً بالغاً بتوفير السكن الملائم لجميع المواطنين فيها كعامل من عوامل الاستقرار والرقي، واصبح الإسكان بذلك أهم دافع لقيام صناعات البناء والتي هي اكبر قطاعات العمل وأكثرها تداولاً.
ويمكن للمتابع لتاريخ الإمارات أن يدرك تماماً مدى الجهد الهائل والمبذول لتطوير عملية الإسكان فيها منذ أن وحدها رائد نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي شيد بساعده وعبقريته وفكره الثاقب وحنكته المتمرسة دولة زاهرة في الداخل يحترمها ويعجب بها كل العالم.
إكمال المسيرة
وجاء برنامج الشيخ زايد للإسكان ليكمل هذه المسيرة المعطاء التي أبهرت العالم بروعتها ووفرت الحياة الكريمة لكل مواطن يعيش على أرض دولتنا الفتية كما أنها تعتبر إحدى ركائز الاستقرار لمجتمع الإمارات التي تحققت في مرحلة البناء والعطاء وإنجاز يضاف إلى جملة إنجازات القيادة الرشيدة.
كـــما يأتي إنشاء برنامج الشيخ زايد للسكان تتويجاً للسياسة الحكيمة التي اعتمدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وترجمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والتي وضعت الأسس الكفيلة لتوفير المسكن المناسب واللائق للأسر المواطنة على اختلاف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية مع مراعاة الأولوية للحالات الخاصة مثل الأيتام والأرامل وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
وجاءت المكرمة الكبيرة التي لا مثيل لها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حيث أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بمكرمة انتظرها شعب الإمارات سنوات عدة وتتمثل في بناء 40 ألف وحدة سكنية للمواطنين.
وينــص قانون البرنامج على أن المساعدة السكنية تقدم على شكل قروض لمن تزيد رواتبهم عن عشرة آلاف درهم والمنح لمن تقل رواتبهم عن العشرة آلاف درهم وهي تكون موزعة 60% للمنح 40% بالمائة منها للقروض.
المساعدات السكنية
بلغ عدد الموافقات الخاصة بالمساعدات السكنية التي قدمها البرنامج 13 ألفاً و288 مساعدة وذلك في إطار السنوات السبع منذ بداية عام 2000 وحتى نهاية نوفمبر 2009.
وتوزعت هذه المساعدات على 9930 للقروض و9454 للمنح، في حين بلغ عدد الأسماء المرشحة للدراسة التي تم الإعلان عنها في عام 2008 حوالي 20 ألفا، جاري العمل على إصدار الموافقات النهائية لها بعد إتمام أصحابها للإجراءات.
واستطاع البرنامج أن يسلم أكثر من 8000 مسكن منذ بداية البرنامج حتى نهاية نوفمبر 2009 موزعة على النحو الآتي: 200 مسكن في إمارة أبوظبي، و1500 مسكن في دبي، و1500 مسكن بالشارقة، و1030 مسكناً في عجمان، و780 مسكناً في أم القيوين، و200 مسكن في رأس الخيمة، و1500 مسكن في الفجيرة.
وبلغ إجمالي ما تم صرفه عام 2000 حوالي 32 مليون درهم، أما في عام 2001 فبلغ 338 مليونا، وفي عام 2002، 498 مليونا، وفي عام 2003 بلغ 538 مليوناً، مقابل 728 مليوناً عام 2004، و671 مليوناً عام 2005.
أما في عام 2006 فبلغ ما صرفه البرنامج 465 مليون درهم، أما في عام 2007 فبلغ 424 مليوناً، مقابل 440 مليوناً عام 2008، مقابل 344 مليوناً منذ بداية 2009 وحتى نهاية أكتوبر الماضي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس غانا