الاتحاد

الإمارات

وزير الخارجية اليمني: الإمارات نموذج متميز يستأثر بالإشادة والإعجاب

أكد معالي الدكتور أبو بكر القربي وزير الخارجية اليمني أن احتفال دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر بيومها الوطني الثامن والثلاثين يعد ذكرى عزيزة على قلوب شعب دولة الإمارات وسائر الشعوب العربية التي شاركته أفراحه بهذه المناسبة الخالدة .
وقال معاليه في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات بهذه المناسبة إن 38 عاماً في حياة الشعوب قد لا تعني الكثير إلا أن العقود الأربعة الأخيرة تزامنت مع تحقيق الإمارات إنجازات باهرة ونجاحات فائقة شملت كافة مجالات الحياة بما جعل قادة وخبراء عالميين مرموقين يتحدثون عن التجربة الإماراتية التي كانت محل اهتمام من الأشقاء والأصدقاء الذين يعتبرونها نموذجا متميزا ومتفردا يستأثر بالإشادة ويستقطب الإعجاب والحرص على الاستفادة من مميزاته .
وأشاد القربي بالسياسة التي تنتهجها الدولة ووصفها بأنها تتسم بالموضوعية والالتزام بالثوابت القومية والإسلامية وجلبت لها الاحترام والتقدير وجعلت لها صوتها المسموع في المحافل العالمية ولدى الدول الشقيقة والصديقة .
وأشار إلى ما حققته الإمارات من إنجازات مهمة شملت مختلف مناحي الحياة بفضل الرؤية الصائبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتي مكنت دولة الإمارات من تبوؤ مكانة مرموقة ومتميزة واحتلت الصدارة وفق مؤشرات التنمية الاجتماعية والمنافسة الاقتصادية واجتذاب الاستثمارات الخارجية واستخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في خدمة إدارة الدولة والسير بخطى ثابتة نحو مرحلة التمكين السياسي والنمو الاجتماعي والثقافي لاستكمال مرحلة التأسيس التي قادها بإيمان ونجاح غير مسبوقين المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله - الذي وضع لبنات وصرح الإنجازات التنموية العظيمة التي حققتها دولة الإمارات بمختلف المجالات . نموذج للاستفادة من الطاقة النووية
اعتبر القربي دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في الاستفادة من الطاقة النووية في مجال التنمية دون أي تهديد لأمن العالم واستقراره أو أنظمة منع الانتشار النووي وقال ان هذا لم يأت من فراغ وإنما من سجل طويل من السياسات الحكيمة التي ضمنت للدولة مصداقية كبيرة على الساحة الدولية وثقة بتوجهاتها والتزاماتها مشيرا إلى أن المرسوم الاتحادي رقم 6 لسنة 2009 بشأن الاستعمالات السلمية للطاقة النووية الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله يؤكد حقيقتين مهمتين الأولى هي الطابع السلمي للبرنامج النووي الإماراتي وحرص الدولة على إبداء أكبر قدر من الشفافية والوضوح في كل ما يتعلق به حيث الهدف منه تنموي في المقام الأول.
وقال “ في هذا السياق فإن المرسوم تبنى ما جاء في” وثيقة السياسة العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تقويم إمكانية تطوير برنامج للطاقة النووية السلمية في الدولة “ التي تم إعلانها في شهر أبريل من العام الماضي 2008 وهي الوثيقة التي احتوت على الضمانات التي تؤكد سلمية التوجه النووي الإماراتي من ناحية وتوفير تدابير الأمن والأمان للبرامج النووية من ناحية أخرى وفي ضوء ذلك حظر المرسوم أي نشاط لتخصيب اليورانيوم داخل دولة الإمارات ونص على إنشاء “ الهيئة الاتحادية للرقابة النووية “ وجرم سرقة المواد النووية والمتاجرة بها وفرض عقوبات عليهما، وفي هذا الإطار جاء حرص الإمارات على استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “ ايرينا “ في أبو ظبي لتأكيد التزامها الأساسي لهذا النوع من الطاقة ومساهمتها في التحرك الدولي نحوه .
وقال وزير الخارجية اليمني انه ومنذ أن أعلنت دولة الإمارات نيتها دخول عصر الطاقة النووية السلمية قوبل توجهها في هذا الشأن بترحيب كبير على المستوى الدولي ومن قبل “ الوكالة الدولية للطاقة الذرية “ خاصة أنها وضعت مبادئ واضحة تحكم هذا التوجه ضمنتها وثيقة رسمية تم نشرها العام الماضي

اقرأ أيضا