الاتحاد

الاقتصادي

النفط يرتفع مع تقلص عدد الحفارات الأميركية.. وزيادة الطلب الصيني

حاملات نفط منتظرة في مدينة أزميت التركية (رويترز)

حاملات نفط منتظرة في مدينة أزميت التركية (رويترز)

نيويورك (رويترز)

قفز النفط أمس الأول، للجلسة السابعة على التوالي مع انخفاض عدد منصات الحفر الأميركية في الوقت الذي أشارت فيه بيانات إلى زيادة الطلب الصيني لكن أسعار الخام اختتمت النصف الأول من العام على أكبر تراجع لهذه الفترة منذ عام 1998.
وبحسب شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة خفضت الشركات الأميركية عدد منصات الحفر النفطية للمرة الأولى منذ يناير بعد أن زاد عددها على مدار 23 أسبوعا.
وفي وقت سابق أظهرت بيانات صينية أن المصانع حققت نمواً بأسرع وتيرة في ثلاثة أشهر. وقال روب هاورث كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى يو.إس بنك ويلث مانيدجمنت إن البيانات الصينية «تعطي الأمل بالتأكيد في أن الطلب ينمو عالميا».
وجرت تسوية العقود الآجلة للخام الأميركي على ارتفاع بلغ 1.11 دولار أو نحو 2.5? إلى 46.04 دولار للبرميل. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 50 سنتا في تسوية العقود الآجلة إلى 47.92 دولار للبرميل.
واختتم الخامان القياسيان النصف الأول من عام 2017 على انخفاض تجاوز 14 بالمئة منذ 30 ديسمبر كانون الأول 2016، وهو أكبر هبوط منذ أن نزلا 19 بالمئة في النصف الأول من عام 1998. وكانت أسعار النفط تزيد بشكل عام في النصف الأول من معظم السنوات. وهبط الدولار مما جعل النفط الخام المقوم به أقل ثمنا للمستثمرين مستخدمي العملات الأخرى.
وأظهر مسح أجرته «رويترز»، أن المحللين خفضوا توقعاتهم لأسعار النفط في العامين الجاري والمقبل في الوقت الذي من المرجح فيه أن يؤدي احتمال استمرار ارتفاع إنتاج النفط الأميركي بقوة إلى تباطؤ جهود خفض الإنتاج التي تقودها أوبك بهدف المساعدة في إحداث توازن بين العرض والطلب.
وانخفضت أسعار الخام إلى أدنى مستوى في عام تقريبا الأسبوع الماضي في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف بشأن فائض المخزونات النفطية المستمر منذ ثلاث سنوات.
وقال نوربرت رويكر رئيس أبحاث السلع الأولية لدى بنك جوليوس باير السويسري «أعداد الحفارات في أحواض النفط الصخري (الأميركية)، وهو معيار قياس نشاط الحفر والاستثمارات الذي يحظى بأكبر قدر من المتابعة، زادت بأكثر من المثلين من مستويات متدنية جرى تسجيلها العام الماضي.
هناك فارق زمني يصل إلى ستة أشهر بين الحفر والإنتاج، ولذا فإن السوق لم تختبر بعد زيادة الإمدادات الناتجة عن ارتفاع عدد الحفارات في الأشهر السابقة. نمو إنتاج النفط الأميركي يجب أن يبقي الأسعار دون 50 دولاراً للبرميل». ويتوقع المسح الذي شمل 36 من خبراء الاقتصاد والمحللين أن يبلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت 53.96 دولار في المتوسط في 2017، انخفاضا من 55.57 دولار وفق توقعات الاستطلاع السابق، ليستمر اتجاه الانخفاض التدريجي للتوقعات كل شهر هذا العام.

اقرأ أيضا

100 مليون حاوية طاقة "موانئ دبي العالمية" بحلول 2020