الاتحاد

منوعات

تمساح أبيض “نجم” متحف كاليفورنيا للعلوم

التمساح الأميركي النادر “كلود” المعروض في متحف المستنقعات بأكاديمية كاليفورنيا للعلوم بمدينة سان فرانسيسكو (د ب أ)

التمساح الأميركي النادر “كلود” المعروض في متحف المستنقعات بأكاديمية كاليفورنيا للعلوم بمدينة سان فرانسيسكو (د ب أ)

يبلغ كلود من العمر 13 عاما وهو شديد البياض كالثلج، وكلود تمساح أميركي نادر من نوع “ألبينو” يعيش في متحف المستنقعات في أكاديمية كاليفورنيا للعلوم بمدينة سان فرانسيسكو. وتوضح ستيفاني ستون المتحدثة باسم الأكاديمية أنه أصبح نجما يجذب زوار الأكاديمية التي تعد إحدى المعالم الكبرى بالنسبة للسياح في مدينة سان فرانسيسكو.
وتقع الأكاديمية في متنزه “جولدن جيت” أو البوابة الذهبية، وتعرضت من قبل للدمار في زلزال ضرب منطقة خليج سان فرانسيسكو عام 1989. وأعيد افتتاحها في سبتمبر 2008 بعد ترميم وتعمير استمر لفترة 5 سنوات. وتعد أكاديمية “جولدن جيت”، كما يسميها سكان سان فرانسيسكو، واحدة من أكبر 10 متاحف للتاريخ الطبيعي في العالم. وتصف نفسها بأنها “أكثر متاحف العالم خضرة”. ويرجع ذلك جزئيا إلى سقفها المصنوع من العشب الذي يغطي أكثر من هكتار ويضم 60 ألفا من الخلايا الكهربائية الضوئية.
وتأسست الأكاديمية عام 1853 لتصبح أول مؤسسة للبحث العلمي في الغرب الأميركي. ويرتبط تاريخها بشكل وثيق بموجة الاندفاع للبحث عن الذهب في كاليفورنيا، والتي بدأت في عام 1848 وحولت سان فرانسيسكو من قرية صغيرة إلى بلدة مزدهرة. وأدت إلى زيادة عدد سكانها من 375 شخصا إلى أكثر من 30 ألف نسمة في غضون عام واحد.
وكان من بين سكان المدينة الجدد الأخوان سيجموند وإيجناتس شتاينهارت اللذان قدما من ولاية بافاريا الألمانية وأصبحا من المصرفيين الأثرياء. وتبرع الأخوان لبناء حوض لعرض الكائنات الحية المائية وقدماه هدية للمدينة. وافتتح الحوض عام 1923 كجزء أساسي من الأكاديمية التي انتقلت من مركز المدينة إلى متنزه “جولدن جيت” عام 1916، بعدما احترق مبناها القديم في الحريق الهائل الذي اندلع عقب زلزال سان فرانسيسكو عام 1906. وفي الوقت الحاضر، تم تخصيص الجزء الأكبر من الأكاديمية للبحث العلمي. وتقول ستون إن هذا المتحف مخصص للكائنات الحية، ويستقبل مليوني زائر سنويا. ويقع المبنى الجديد للأكاديمية على مساحة 38 ألف متر مربع. ويضم حوض عرض الأحياء المائية ومرصدا لمراقبة الأفلاك ومتحف للتاريخ الطبيعي وغابة موسمية كلها تحت سقف واحد.
وتعرض الأكاديمية للزوار جولات بصحبة مرشد سياحي أثناء النهار، عندما تصل فصول دراسية بأكملها لتجربة أشياء مثل لمس نجوم البحر وغير ذلك من مخلوقات المحيطات، أو اصطياد فراشات افتراضية بشباك افتراضية. وتستضيف الأكاديمية كل يوم خميس اعتبارا من السابعة مساء الزوار الذين تبلغ أعمارهم 21 عاما فأكثر حيث تعزف الموسيقى ويقدم الشراب تحت السقف الزجاجي المركزي الذي يستند إلى دعامة معدنية تشبه بيت العنكبوت. وتخف الضوضاء أثناء النهار خلال “الجولة البلاتينية” إلى ما وراء الكواليس التي يتم خلالها زيارة مواقع عمل فريق العاملين بالأكاديمية. ويرى خلالها الزوار مجموعة من الأشياء مثل الخزان الذي تمت إزالة الرمال منه لإقامة مستعمرة طيور البطريق الأفريقية. والأنابيب والمضخات اللازمة لدعم نظام الأحياء المائية داخل الحوض.
كما تقوم الأكاديمية باستزراع الشعاب المرجانية المعروضة بالمتحف وتربي حيوانات لديها وتعمل على تكاثرها. واعتادت أن تشتري الكثير من أنواع الكائنات الحية من السوق الصينية التي تقام كل أسبوع في سان فرانسيسكو. ولا تزال اثنتان من السلاحف اللتين أنقذهما أمين المتحف من داخل وعاء للطهي قبل إعدادهما كوجبة منذ خمسين عاما تعيشان داخل الأكاديمية، وتشاركان التمساح كلود معرض المستنقع

اقرأ أيضا

طفل يستعد ليصبح أصغر خريج جامعة في العالم