الاتحاد

دنيا

"أورنينا" ترقص على أنغام الأوركسترا الوطنية السورية لأول مرة احتفالاً بعيد الاتحاد

"أورنينا" أول موسيقية وراقصة طربية، ملأت الدنيا وشغلت الناس قبل حوالي 3000 سنة قبل الميلاد في مملكة ماري، عادت مجدداً من خلال فرقة "أورنينا للرقص المسرحي" التي تعتبر إحدى أهم الفرق المسرحية الغنائية الخاصة في المنطقة العربية، فهي مشروع ثقافي ضخم يعنى بالمسرح الراقص الذي يمزج عراقة الماضي بإشراقة الحاضر. الفرقة متواجدة حالياً في الإمارات بدعوة من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لتقديم لوحاتها المسرحية الراقصة ضمن فعاليات الاحتفالات باليوم الوطني. وللحديث عن الفرقة والفعاليات التي ستقدمها أجرت "الاتحاد" لقاء مع ناصر إبراهيم مؤسسها ومخرج العروض المسرحية وتالياً نصه:
? متى تأسست الفرقة، ولماذا؟
? تأسست عام 1993، وكانت بمثابة تحقيق الحلم لتأسيس فرقة رقص مسرحي تكون بمثابة سفيرة الشرق إلى العالم.
? كم عدد الراقصين في الفرقة؟ وكيف يتم اختيارهم؟
? يوجد حوالي 60 راقصاً وراقصة، ومعظمهم من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية حيث تتم المفاضلة فيما بينهم من خلال مقاييس عديدة تم وضعها من قبل خبراء متخصصين في مجال الرقص المسرحي الغنائي.

?ما هي أهم عروض وأعمال الفرقة؟ وكيف تستلهم رقصاتها ولوحاتها الفنية؟
? قدمت "أورنينا" العديد من العروض ومن أهمها في مهرجان الأغنية السورية ومعرض دمشق الدولي، كما شاركت في أوبريت "أنشودة العروبة" في افتتاح مهرجان الجنادرية في المملكة العربية السعودية عام 2002، بالإضافة إلى مشاركتنا في احتفالات اليوم الوطني لدولة الإمارات منذ 2007، إلى جانب تقديم الحفل الختامي لبرنامج أمير الشعراء من خلال أوبريت غنائي راقص في أبوظبي عام 2009، هذا بالإضافة إلى العديد من المشاركات في أهم المهرجانات العربية. ويستوحي مصمم الرقص اللوحات من خلال عدة معطيات وأهمها تراكم الخبرات التي تزيد عن 25 سنة بجانب الموهبة والدراسة العميقة في علم الحركة الجسدية التي هي عبارة عن مخزون ثقافي تساعد بدورها في إلهام المصمم.

? ما هي رسالة الفرقة وهويتها؟ وما هي اللوحات الراقصة التي تقدمها الفرقة؟
? تحمل كل أعمال الفرقة فكراً وثقافة في مضمونها نترجمها على شكل لوحات مسرحية غنائية راقصة، لتقدم الهوية والموروث العربي بأسلوب فني راق ومعاصر، بعيداً عن الإثارة نحترم فيها خصوصية العادات والتقاليد العربية، كما يتم توظيف الدراما في معظم لوحاتها الفنية المقدمة إن لم يكن جميعها.

? ما الذي لم تقدمه الفرقة وستعمل على تقديمه؟
? ستقدم الفرقة ولأول مرة عرضاً مشتركاً مع فرقة الأوركسترا الوطنية السورية مسرحية "حلم من الشرق" حيث ستجمع المسرحية أكثر من 100 عازف موسيقي بالإضافة إلى حوالي 50 راقصا وسيكون إنجازا ثقافيا ضخما ومميزا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، حيث سيرافق العزف الكلاسيكي لمقطوعات من كبار الموسيقيين العالميين أمثال بيتهوفن وموزارت عروض مسرحية راقصة من الفلكلور الشعبي والتراث الوطني السوري، بمناسبة اليوم الوطني لدولة الإمارات.

? هل قدمتم شيئاً عن الواقع العربي؟ عن فلسطين مثلاً أو العراق؟
? نحن الآن بطور تحضير عمل ملحمي اسمه "الإلياذة الكنعانية" ويقص تاريخ الشعب العربي الفلسطيني من كنعان منذ حوالي 3000 سنة قبل الميلاد وصولاً إلى غزة، وسيعرض على مسرح "دار الأوبرا" في دمشق" مطلع يناير المقبل بمناسبة اختتام فعاليات "القدس عاصمة للثقافة العربية".



? يقال إنك ديكتاتوري وشديد المركزية، لماذا؟ وهل تعتقد أن ذلك يساعد في انضباط الفرقة؟
? أنا لست ديكتاتورياً ولكن الجدية في العمل هي أساس التميز الذي يحتاج إلى جهد ونظام ومثابرة، ولا أعتقد أن الانضباط واحترام القواعد والمواعيد التي هي العصب الأساسي للنجاح ستكون مدعاة للتذمر من قبل أعضاء الفرقة.

? ما هي مشاريع الفرقة المستقبلية؟
? ستفتتح "أورنينا" بالإضافة إلى "الإلياذة الكنعانية" المهرجان العربي والذي يقام ضمن فعاليات معرض إكسبو العالمي في شنغهاي في شهر يونيو المقبل.

اقرأ أيضا