الاتحاد

كرة قدم

الكرة مهنة.. والهواية حياة!

محمد حامد (دبي)

تلقى ليونيل ميسي نجم البارسا ومنتخب الأرجنتين هدية من زوجته أنتونيلا التي تعلم عشقه اقتناء الحيوانات الأليفة، الأمر الذي دفع صحيفة «سبورت» الكتالونية إلى القول إن هذه الهواية تتناسب مع شخصية «ليو»، الذي يميل إلى البقاء في المنزل، حيث يظل أكثر ولعاً وعشقاً للعبة لـ«البلاي ستيشن».
الكشف عن هوايات ميسي، يجعل من «هوايات النجوم» أمراً جديراً بالتوقف عنده، لرصد الجانب الآخر في حيواتهم، فماذا يفعل نجوم الساحرة بعيداً عن المستطيل الأخضر؟ وهل تكشف هواياتهم عن جزء «خفي» في شخصياتهم؟ وهل يهرب النجوم من ضغوط «النجومية» إلى ممارسة الهواية طلباً للاسترخاء أو بحثاً عن الانتصار للنفس والتخلص من أعباء الحياة وضغوط الكرة التي لا تتوقف؟
الهواية في أبسط تعريف لها هي الشيء الذي تقوم به من أجل الاستمتاع والاسترخاء والابتعاد عن ضغوط العمل والحياة، وهي المكافأة النفسية والروحية التي تمنحها لنفسك، وفي تعريف أعمق للهواية يمكن القول إنها «عمل ممتع لا تنتظر منه مقابلاً مادياً».
وبين هوايات النجوم ما هو غريب أو طريف، كما يطغى بعضها على حياة النجوم باعتبارها الملاذ الوحيد لهم ليكونوا على طبيعتهم خارج إطار الشهرة.
وما بين الانشغال شبه الدائم بالمعسكرات والتدريبات والمباريات، إضافة إلى أعباء وضريبية النجومية وملاحقة المعجبين تبقى الهواية هي المنفذ الوحيد الذي يفرغ من خلاله نجوم الكرة عن طاقات وضغوط بداخلهم، ويجد نجوم الساحرة المستديرة في تلك الهوايات ما يعيد إليه الاحساس بأنه كأي شخص عادي يكمنه ممارسة من يحب، ولذا لم يكن غريباً أن يصرح نجم بحجم
جابرييل باتيستوتا لاعب الأرجنتين المعتزل، ذات يوم من إنه لا يحب كرة القدم كثيراً، بل هي بالنسبة له عمل واحتراف، كاشفاً عن أن هوايته المحببة إلى قلبه هي البولو.
الغريب في الأمر أن معظم النجوم لا يفضل الافصاح عن طبيعة هوايته، ليهرب من مطارده كاميرات المصورين أو ملاحقة المعجبين حتى يمارس هوايته بالشكل الذى يلبي رغباته ويجدد طاقاته ويجعله متأهباً لتقديم أفضل مستوى في مبارياته ناديه أو منتخبا بلاده.

ميسي.. «بيتي بالبلاي ستيشن»
دبي (الاتحاد)

يشعر ليونيل ميسي نجم البارسا ومنتخب التانجو بالحزن، حينما يتعرض فريقه للخسارة، ويحرص على ألا يكون هذا الحزن واضحاً أمام الجميع، ولكنه لا يشعر بالحزن فحسب، بل بالغضب إذا تعرض للهزيمة في «البلاي ستيشن»، وهي عشقه الأول الذي يشكل جزءاً من شخصيته، حيث يميل النجم الأرجنتيني إلى البقاء في المنزل، فهو كما يقول المقربون منه رجل عائلي بامتياز.
وسبق لميسي أن اعترف بحبه لـ«البلاي ستيشن»، حيث قال: «أحببت (البلاي ستيشن)، وأمارسها مع أشخاص لا أعرفهم في كثيرٍ من الأحيان، أتلقى رسائل بالإنجليزية أو اليابانية أو أي لغات أخرى، وأشعر بالغضب الشديد حينما أتعرض للخسارة، بالطبع ألعب مع برشلونة أو المنتخب، وحينما أواجه لاعباً محترفاً أقوم بإرجاع الكرة إلى الوراء، مما يجعل هذا اللاعب الذي يواجهني يشعر بالغضب».

رونالدو.. ستعراضي بـ 20 سيارة لا تكفي !
دبي (الاتحاد)

يتمتع كريستيانو رونالدو بشخصية جريئة إلى حد أنه لم يتردد في أن يرد على صيحات الكراهية من الجماهير المنافسة بقوله: «أنا وسيم وثري ولاعب جيد، ومن ثم ليس غريباً أن يكرهني البعض»، وبالنظر إلى شخصيته المنفتحة والجريئة، تشكلت هوايات رونالدو، وعلى رأسها اقتناء السيارات الفارهة.
رونالدو لديه ما يقرب من 20 سيارة تلبي له حاجته في الاستعراض والرغبة في جذب الأنظار، حيث يشعر بمتعة خاصة في لحظات قيادة سيارة جديدة، واللافت أنه بدأ في إشباع هوايته باقتناء السيارات مع بدايات رحلته الاحترافية بوتيرة منتظمة، حيث بلغ عدد السيارات التي اشتراها وهو لاعب في صفوف اليونايتد 7 سيارات، أغلاها سيارة فيراري يبلغ ثمنها 300 ألف دولار.
وعقب رحيله إلى الريال ومع ارتفاع شعبيته بصورة لافتة، اشترى رونالدو منذ عام 2009 وحتى الآن 13 سيارة، أغلاها سيارة بوجاتي فيرون مقابل مليون و700 ألف دولار، ومن هوايات رونالدو الأخرى الاستماع للموسيقى، التي تجعله أكثر تركيزاً وهدوءاً.




اقرأ أيضا