الاتحاد

دنيا

15 عملاً سينمائياً تتنافس على “النجمة الذهبية”.. و”أصوات” فرنسية تداعب “امرأة دون بيانو”

تستعد مراكش لاستقبال نجوم العالم بمناسبة الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للسينما، الذي شهدت افتتاحه أمس هذه المدينة ويستمر حتى 12 ديسمبر الجاري، ويتنافس على جوائز هذا المهرجان 15 عملا سينمائيا من أحدث ما أخرجه كبار صناع السينما في العالم، وهذه الأعمال هي: “هيليوبوليس” للمخرج المصري أحمد عبدالله
و“غرفة لييو” للمخرج الأورجوياني إنريكي بوشيشيو، وهو عمل يحكي قصة فتى يبلغ من العمر 28 سنة، تواجهه مصاعب نفسية مع شخصيته وتحديد نوعه الجنسي، سيناريو هذا الفيلم من توقيع المخرج إنريكي بوشيشيو. وفيلم “حب وغضب” للمخرج الدنماركي مورتن جيز، وفيلم “ابنة” للمخرجة الماليزية شارلوت ليم، ويروي حكاية علاقة وطيدة بين أم وابنتها، تتخللها لحظات حب وأسى، بعد أن تعلم الابنة أن والدتها حامل من خلال علاقة غير شرعية، وفيلم “نورتيادو” للمخرج المكسيكي ريجوبيرتو بيرزكانو، وفيلم “لاشيء شخصي” للمخرجة الهولندية أورسيلا أنتونياك، وفيلم “أصوات صامتة” للمخرجة الفرنسية ليا فيهنير، وفيلم “ظهيرة الصواب” للمخرج الطاجكستاني نصير سيدوة، وفيلم “أنا الحب” للإيطالي لوكا جواداينو، ويروي حكاية حب تراجيدي تدور أحداثها في مدينة ميلانو، حيث تختلط المشاعر والمصالح في مجتمع بورجوازي لا يرحم.
كما يشارك المخرج البلجيكي، المغربي الأصل، نبيل بن يدر بشريط “البارونات”، والذي تدور أحداثه حول حكايات شابين من أصول مغاربية يحاولان تحقيق أحلامهما التي تتعارض مع رغبات الوالدين، حيث يحلم حسن بأن يصبح كوميديا مشهورا، لكن والده يفضل أن يراه سائق حافلة. أما منير فيطمح إلى الانتقال للعيش خارج حيه الفقير، لكنه يخشى الهروب من واقعه. كما يشارك المخرج الإسباني خافيير ريبولو بفيلم “امرأة دون بيانو”، إضافة إلى فيلمي “رمز” للياباني ماتسوموتو هيتوشي و”طوكيو طاكسي” للكوري الجنوبي كيم. وبعد أن احتفى المهرجان في دوراته السابقة بالسينما المغربية والإسبانية والإيطالية والمصرية والبريطانية، سيتم الاحتفاء بالسينما التايلاندية التي شهدت ازدهاراً فنياً خلال الـ 15 سنة الأخيرة، حاضرة في الدورة التاسعة للمهرجان الدولي للفيلم ، إذ ستكون موضع احتفاء يوم عاشر دجنبر بحضور وفد من أبرز المخرجين التايلانديين، كما سيتم عرض باقة مختارة من الإنتاجات السينمائية لهذا البلد.
وقد حققت السينما التايلاندية خاصة مع المؤلفين الشباب نونزي نيميبوتر، وبن إك راتاناروانج، وويسيت ساساناتينج، وأكسيد بانج، والمخرجين المرموقين كشاتيشاليرم يوكول، طفرة كبيرة، بالإضافة إلى بروز مواهب جديدة من شاكلة أبيتشابونج ويراسيتاكول، وسونجس سوجماكانان، وتاناكورن بونجسوان، الذين أضحت لهم شهرة عالمية ساهم في التعريف بهذه السينما في الخارج. تاي سيك، و”قلب جيد” للمخرج الأميركي داجور كاري.
أما لجنة التحكيم المقررة لهذه الدورة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، فتتكون من المخرج الإيراني، عباس كيارو ستامي، رئيسا ومن وجوه عملاقة من عالم السينما أمثال الممثلة الفرنسية، فاني أردانت، والفنانة الهندية المعروفة نانديتا داس، والكوميدية الإيطالية إيزابيل فيراري، والسينمائي البريطاني ميك فيكي، والسينمائي الفرنسي كريستوف هارون، الممثلة والكوميدية الإسبانية ماريسا باريديس، والمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، والسينمائي الأرجنتيني بابلو ترابيرو، بالإضافة إلى مصمم الرقص المغربي العالمي لحسن زينون. ويمنح المهرجان- الذي يحظى باهتمام كبير من وسائل الإعلام العربية والعالمية - أربع جوائز، هي الجائزة الكبرى “النجمة الذهبية” وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل دور رجالي، وجائزة أفضل دور نسائي

اقرأ أيضا