الاتحاد

دنيا

المرسم الحر ومسرح العرائس والفرق الموسيقية الشعبية أسعدت الكبير والصغير في أبوظبي

أبدعت يد الخالق جواً لطيفاً تهب نسائمه في ربوع الإمارات العربية المتحدة، وعلى العاصمة أبوظبي على الخصوص، تزينت بيد المخلوق فأبدع وأسعد كل الناس كبيرا وصغيرا، وكانت الاحتفالات في حجم المناسبة، حيث تزينت بأبهى حللها، تتبختر في زينتها وتتألق بين عواصم كل العالم.
إنها احتفالات هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث أمس بالعيد الوطني 38، حيث تنوع المنتوج الثقافي وطرحته في أسلوب ترفيهي لتعم السعادة ربوع المدينة العروس المتألقة، فبسط مسرح مفتوح في الهواء الطلق وتزين المكان بمختلف الشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، ونشط فقرات هذه الفعاليات شخصيات حية خبرت طرق التنشيط، وملء البياض بما يتيح المتعة والاستفادة.
تنوع المنتوج
استمرت الفعاليات لمدة تجاوزت خمس ساعات متواصلة، يوم الخميس 3 ديسمبر، تناوب في تنشيطها عبد الله أبوعابد، وجاسم عبيد، شخصية الدبدوب، وفضل التميمي، مدير مسرح زايد للطفولة، على مساحة تحتضنها المدينة وتنام على كتف البحر قرب كورنيش أبو ظبي أمام المجلس الوطني، حيث أقيم المسرح بجانب المنصة الكبرى التي تستضيف الفنانين من مختلف الدول احتفالا بالعيد الوطني 38 لدولة الإمارات. عن هذه الفعاليات، يقول عبد الله أبو عابد منشط الحفل: بدأت منذ الاحتفالات يوم الأربعاء 2 ديسمبر، وستستمر نهاية العطلة الأسبوعية، وفقرات هذا اليوم متنوعة وكثيرة، ومن ضمن فعاليات هذا اليوم مشاركة أكثر من 6 فرق موسيقية شعبية منها: فرقة العين للفنون الشعبية، فرقة الشحوح أبوظبي، فرقة أبوظبي للفنون الشعبية، صقور المقابيل، فرقة التلفزيون من الكويت، اليولة، بالإضافة لذلك فهناك مشاركة من الشرطة المجتمعية، ومشاركات شخصية من الكبار والصغار بقصائد في حب الوطن وستوزع الجوائز وتجرى مسابقات ونقدم القراءة للجميع من خلال مكتبة في عين المكان. وفي ركن القراءة للجميع جهزت مكتبة كبيرة تحمل كل الكتب التي تتحدث عن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، وتوزع بالمجان للأطفال الراغبين في التعرف عن تاريخ الإمارات والتعرف على شخصية قوية في التاريخ العربي، ومن جانب آخر كان الأطفال على موعد مع الألوان حيث فرشت الطاولات وتناوب الصغار عليها في إطار فعالية المرسم الحر، لتحرير مشاعرهم وحبهم لهذا للإمارات عن طريق الرسم حيث رسم الصغار علم الوطن وقلوب بألوان العلم، ونجوم ضمنوها حبهم وإخلاصهم، وعلقت اللوحات على أحد الحيطان لتشكل جدارية حب وإخلاص لوطن يحتضن الجميع، وحاز أصحاب أجمل رسومات على جوائز تشجيعية.
الشرطة المجتمعية تقدم جوائز للمشاركين

في حين قامت الفرقة العسكرية للقوات المسلحة برئاسة المايسترو جعفر قمبر بعروض أمتعت الحضور، وساهمت الشرطة المجتمعية في هذه الفعالية، حيث قام جاسم عبيد «شخصية الدبدوب» المحبب للأطفال، وأفراد من إدارة التوعية من الشرطة المجتمعية، بتقديم مسابقات للأطفال كل في قالب ترفيهي تثقيفي وتوعوي عن الوطن، وقدم الدبدوب أسئلة للأطفال عن المناسبة الوطنية وعن الإمارات وعن عمر الاتحاد، وحكام الإمارات بشكل عام حيث وزع الجوائز على كل المشاركين.
إماراتي وراسي في السماء
وعلى صوت الفنان حسين الجسمي قدمت عروض اليولة، وبرع الصغار إلى جانب الكبار في تقديم هذه الوصلة الفنية، ورفرفت الأعلام في ربوع المكان مرفوعة في الأعالي، وتغنى الصغار بشكل فردي بأناشيد وطنية وأبيات شعرية في حب الإمارات، في حين قدمت الشاعرة الشروحية قصيدة وطنية، وتميزت بأدائها الجميل الذي عبر عن مشاعرها الصادقة في حب الوطن ورموزه، وقدمت جوائز لجميع المشاركين من طرف هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث والشرطة المجتمعية، ومركز الألعاب « فان سيتي» بالمارينا مول، وهي عبارة عن تذكرة ساعة لعب مجانا، وبعض المحال الأخرى التي قدمت جوائز مهمة للصغار والكبار، وفازت طفلتان بجائزة أحسن زي وطني في هذا اليوم، حيث تعلن الهيئة عن مفاجأة كل يوم خلال الفعاليات التي تقوم بها احتفالا بعيد الإمارات الوطني 38.
عرائس وشخصيات كرتونية
وتزين المكان الممتد على مساحة كبيرة في الهواء الطلق بالشخصيات الكرتونية المحببة للأطفال، كشخصية حمدون التي أطقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وشخصية أبوغنوم، غنوم، غنيمة ومرشد لمسرح زايد للطفولة، وشخصية الشايب والقطوة والثعلب والدب والأرنب وأمونة وأمين لمسرح الشارقة، كما أمتع مسرح العرائس الأطفال بأغاني وطنية وقدم مسرحية شدت الصغار والكبار لفصولها التثقيفية الترفيهية.
واستمرت فعاليات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لساعات في جوف الليل، حيث اكتملت زينة ليل المدينة باكتمال البدر في كبد السماء فزادها ألقا وجمالا، وزينت أعاليها الشهب الاصطناعية فتحول ليلها نهارا بمختلف ألوان الجمال، وصدحت الموسيقى بألوان الحب ملأت المكان سعادة

اقرأ أيضا