الاتحاد

الاقتصادي

“الاتحاد للطيران” تقل 22 مليون مسافر في ست سنوات

حصدت “الاتحاد للطيران” 54 جائزة عالمية في ست سنوات منذ انطلاقتها نهاية عام 2003، وأقلت على متن اسطولها نحو 21.7 مليون مسافر من خلال 140 ألف رحلة، بحسب رصد أجرته “الاتحاد” بناء على بيانات الشركة.
وعزز ذلك من مكانة الشركة على الخريطة العالمية، ودورها الكبير في نقل صورة أبوظبي إلى العالم.
ونما أسطول الشركة التي حازت الشهر الماضي على جائزة “شركة الطيران الرائدة في العالم” من 6 طائرات عام 2004 إلى 52 طائرة عام 2009.
ومن المتوقع أن يرتفع أسطولها في عام 2012 إلى 65 طائرة.
أما عدد الوجهات، فارتفعت من 4 وجهات نهاية عام 2003 الى 57 وجهة في عام 2009.
وفيما يتعلق بنسب الإشغال، ارتفع معدل إشغال المقاعد لتبلغ 72% العام الحالي.
وبلغ عدد المسافرين على متن رحلات الناقلة الوطنية في عام 2004 قرابة 340 ألف مسافر، ليرتفع إلى مليون مسافر عام 2005، ثم 2.8 مليون مسافر في عام 2006، وصولاً إلى 4.6 مليون مسافر في عام 2007.
ونقلت الشركة 6 ملايين مسافر العام الماضي، متوقعة أن تنقل 7 ملايين مسافر نهاية عام 2009.
ورغم توقعات المنظمة الدولية للنقل الجوي “أياتا” بتعرض القطاع لخسائر قيمتها 9 مليارات دولار في العام الحالي، إلا أن “الاتحاد للطيران” استطاعت تحقيق نمو في عدد مسافريها العام الحالي متوقعة زيادة عددهم نهاية العام 15% مقارنة بالعام الماضي ليصل الى 7 ملايين مسافر.
وفيما يتعلق بعدد الموظفين، ارتفع عددهم من 1.761 ألف موظف في عام 2004 الى 7.557 ألف موظف بنهاية الأشر السبعة الأولى من العام الحالي.
وتبدي الشركة اهتماماً في التوطين وإطلاق برامج خاصة به، حيث تسعى إلى أن تبلغ نسبة التوطين في الشركة 5% بنهاية العام الحالي بعد تحقيق 4% العام الماضي، لترتفع إلى 8% عام 2010 و15% عام 2012.
وتضم الشركة في الوقت الحالي 227 موظفاً اماراتياً، و150 متدرباً مواطناً منهم 25 مواطنة.
وحققت الشركة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي أداء جيداً من ناحية توقيت المغادرة والوصول وعدد الرحلات اليومية والأسبوعية والشهرية، حيث بلغ عدد الرحلات اليومية 122 رحلة والأسبوعية 852 رحلة والشهرية 3.692 ألف رحلة.
وبلغ معدل عدد المسافرين في الشهر 528.2 ألف مسافر، في وقت بلغ حجم حمولة الشحن الشهرية 17.726 طن.
وفي أقل من ست سنوات، حققت الشركة عدداً من الإنجازات الجوهرية على صعيد المنتجات، والرعاية وتطوير الشبكة والأسطول والخدمات.
وحصلت الشركة على العديد من الجوائز منذ إطلاقها في عام 2003، وذلك تقديراً لجودة منتجاتها وخدماتها وموظفيها.
ومن تلك الجوائز، حصدت في مرحلة التأسيس في عام 2004 جائزة شركة الطيران الجديدة الرائدة عالمياً من جوائز السفر العالمية.
أما العام الحالي، فقد حصدت 19 جائرة، وهي جوائز مجلة “بيزنس ترافيلر ميدل إيست” وجوائز فريدي وجوائز واندرلاست للسفر، إضافة الى جوائز “آيرش ترافل تريد نيوز”، فضلاً عن جوائز السفر العالمية والمتمثلة في جائزة شركة الطيران الرائدة عالمياً وجائزة أفضل مقصورة للدرجة الأولى.
وأكدت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني للدولة، ثقتها القوية بإمارة أبوظبي ومستقبلها الواعد من خلال مواصلة استثماراتها في المنتجات، والأسطول، والموظفين على حد سواء.
وكشفت الاتحاد للطيران عن مقصورة الدرجتين الأولى ورجال الأعمال العالمية الراقية والتي بدورها أيضاً ارتقت بمستويات السفر برفاهية، حيث أدخلت جناح الدرجة الأولى الجديد الى منتجاتها لتكون الطائرة من طراز “إيرباص 600-340A” أول طائرة تقدم تلك الخدمة بين أبوظبي ومطار هيثرو لندن.
ومن المتوقع أن يكتمل اسطول “الاتحاد للطيران” بالمنتج الجديد في نهاية عام 2010.
وأطلقت الشركة في الربع الثالث من عام 2009 رحلات جديدة إلى شيكاجو، كيب تاون، وحيدر آباد واستانا.
ونجحت الشركة خلال السنوات الست من عمرها في استثمار الرعاية الرياضية الرامية إلى بناء علامتها التجارية وتقديم أبوظبي الى العالم، وأعلنت في شهر مايو كبرى صفقاتها إلى هذا اليوم، برعايتها الرسمية لقميص ونادي مانشيستر سيتي لكرة القدم الذي يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهدت هذه الصفقة إلى جانب وضع شعار الاتحاد للطيران وعلامتها التجارية في استاد نادي مانشيستر سيتي، عدداً من المشاريع المشتركة بين النادي والشركة بما في ذلك رحلات النادي إلى أبوظبي وخططه الموجهة لمجتمع الشباب

اقرأ أيضا

أميركا والصين تجريان محادثات هاتفية "بناءة" بشأن التجارة