الاتحاد

الاقتصادي

مناولة 510 آلاف حاوية في ميناء زايد بنهاية العام الجاري

سفينة تفرغ بضائع في ميناء زايد الذي يحقق نمواً سريعاً في حجم المناولات

سفينة تفرغ بضائع في ميناء زايد الذي يحقق نمواً سريعاً في حجم المناولات

يتوقع أن تصل مناولة الحاويات في ميناء زايد بنهاية 2009 إلى 510 ألف حاوية نمطية، مقابل 390 ألف حاوية نمطية العام الماضي بنمو نسبته 30%، بحسب مانع سالم المانع الرئيس التنفيذي لمرافئ أبوظبي مدير عام ميناء زايد.
وأوضح المانع أن الشركة تسلمت في يوليو من العام الجاري معدات جديدة لرفع الطاقة الاستيعابية لمناولة الساحات بنسبة تصل لنحو 30% في إطار خطة شركة مرافئ أبوظبي لزيادة الطاقة الاستيعابية للميناء.
وارتفعت مناولة الحاويات النمطية المتداولة خلال النصف الأول من العام الجاري إلى 223.3 ألف حاوية نمطية، مقابل 175.8 ألف حاوية نمطية في النصف الأول من عام 2008 بزيادة بلغت 27%، كما ارتفعت مناولة البضائع العامة والسائبة في الفترة نفسها إلى 2.661 مليون طن متري، مقابل 1.924 مليون طن متري خلال خلال النصف الأول من عام 2008 بنسبة نمو بلغت 38%.
وقال المانع إن المعدات الجديدة، والتي تشمل “9 حاضنات و30 شاحنة و6 حاملات حاويات”، ستساهم في زيادة عمليات المناولة بساحات الميناء.
ولفت إلى أن المعدات السابقة تتضمن “4 قاطرات بحرية و2 سفينة صيانة العوامات و6 قوارب الارشاد وقوارب الخدمات السريعة ووحدة مكافحة التلوث و5 رافعات الحاويات قنيطرية “رصيف” و6 رافعات حاويات قنيطرية “ساحة” وتشمل 15 رافعة برجية و9 حاضنات للحاويات و97 رافعة شوكية و13 رافعة لمناولة الحاويات علوي وفارغة و87 مقطورة وأنصاف مقطورة، و15 رأس جر، و30 دحرجة و2 سيور متحركة”.
إلى ذلك، اشار المانع ألى أن الشركة تعمل على إنجاح الموسم السياحي 2009-2010، حيث بدأت في نوفمبر من العام الجاري التنسيق مع كافة الجهات المختصة بالإمارة لتوفير احتياجات وعناصر زيادة السائحين.
وأكد على أن دعم وترقية تطُّور القطاع السياحي بأبوظبي من خلال العمل وثيق الصلة مع هيئة أبوظبي للسياحة التي تشرف على صناعة السياحة بالإمارة بالإضافة إلى تعاوننا الإيجابي مع مختلف القطاعات والشركات العاملة في مجال السياحة من أبرز أهداف مرافئ أبوظبي. وبلغ عدد السياح القادمين إلى الإمارة خلال الموسم السياحي 2008-2009 نحو 73.7 ألف سائح، مقابل 46.5 ألف سائح للموسم السابق بزيادة بلغت 58%.
وذكر أن الشركة افتتحت مكتب الوثائق التابع للإدارة التجارية بميناء مصفح تدعيماً لسياسة التواصل الفعال مع العُملاء بكافة فئاتهم والعمل على تقديم خدمة رفيعة المستوى والإسهام في تفادي الكثير من الصعوبات ومنها على سبيل المثال التأخير الناتج عن بطء حركة السير داخل مدينة أبوظبي.
وشدد المانع على الاستمرار بالعمل على رفع كفاءة إنتاجية الموظفين بصفة عامة، وخاصة الإدارات التشغيلية من خلال الدورات العملية التي تساهم في ترسيخ المهارات وإكساب دقة التعامل في المجالات الخدمية المختلفة، استعدادا للانتقال للعمل في ميناء خليفة بالطويلة في عام 2012 وأنشئ ميناء زايد في عام 1968، فيما بدأ العمل داخل الميناء في عام 1972، وتولت شركة مرافئ أبوظبي إدارة الميناء في مايو من عام 2006

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا