الاتحاد

الاقتصادي

“سوني” تبحث زيادة المبيعات في الأسواق العالمية عبر أجهزة جديدة

تعتزم “سوني” إنتاج أجهزة تلفزيون مطورة وأجهزة أخرى في مقدورها تحميل وتشغيل تطبيقات أطراف ثالثة ضمن استراتيجيتها الرامية إلى التفوق على منافسيها، وسط منافسة شديدة بين مختلف الشركات.وسيكون في مقدور أجهزة “سوني” التي تشمل تلفزيونها وهواتف ذكية تحميل تطبيقات وفيديو وأغاني عبر خدمة سوني المباشرة (على الخط) SOS التي ستستعمل بنية الخادم التحتية ونظم التسجيل وحساب الفواتير القائمة حالياً في شبكتها لألعاب فيديو بلاي ستيشن، وذلك يعني أن سوني تخطط لإنتاج أجهزة تلفزيون مجهزة بمخزن تطبيقات على غرار “آي فون”. وابتكرت “سوني” خدمة “إس أو إس” (SOS ) في مسعى للتحول من تقليصات النفقات التي أوقفت خسائرها التشغيلية إلى إمكانية تحقيق أرباح ونمو مستدام. يذكر أن “سوني” سجلت العام الماضي خسائر صافيها 99 مليار ين (1,1 مليار دولار) وتتوقع أن تخسر 95 مليار ين هذا العام. وأكدت “سوني” مؤخراً أهدافها بتحقيق هامش تشغيلي قدره 5 في المائة وعائد على الأسهم بنسبة 10 في المائة، ولكنها قالت إن ذلك لن يتحقق حتى السنة المنتهية في مارس 2013. وكانت “سوني” قد سبق أن توقعت بتحقيق هدف الهامش التشغيلي في العام الذي انتهى في مارس 2008.
وتناضل “سوني” من أجل تحقيق أرباح حتى من قبل الركود الاقتصادي، في ظل منافسة شرسة من قبل أجهزة التلفزيون الكورية منخفضة السعر التي تنتجها “سامسونج”، بالإضافة إلى إقدام شركات قطاع المعلوماتية مؤخراً في مجال الأجهزة الإلكترونية مثل “آبل”. وترمي استراتيجية مجموعة “سوني” الى تحقيق هدفين في آن واحد، الهدف الأول هو إضفاء جاذبية أكثر على أجهزتها والهدف الثاني تحقيق أرباح إضافية من خلال بيع محتويات متنوعة.
ويقول هوارد سترينجر رئيس “سوني” ومديرها العام التنفيذي إنه “سيكون لسوني علاقة مباشرة مع الزبائن لتقديم خدمات الاشتراك وتخزين محتويات شخصية سحابياً وتقديم تسلية فريدة من نوعها”. وأكدت “سوني” أنها تتوقع لخدمات شبكتها المباشرة (على الخط) أن تدر مبيعات تبلغ 300 مليار ين في السنة لغاية مارس 2013. أما شبكة الألعاب (التي تفرض رسوماً على التحميلات ولكن ليس لديها رسوم دخول) فيتوقع أن تحقق أرباحاً اعتباراً من عام 2010 بحسب سوني، ولكن الشبكة عموماً لن تحقق أرباحاً لغاية عام 2011. وهذا يعني أن خدمة SOS (سوني المباشر على الخط) ستكون متاحة السنة القادمة رغم أن الشركة لم تكشف عن التفاصيل الزمنية. ويشير كازو هيراي رئيس ألعاب الفيديو وأجهزة الشبكة في “سوني” إلى أن الخدمة ستطلق برسوم اقتصادية، وفي القريب العاجل من خلال ارتكازها على شبكة “بلاس ستيشن”.
وقالت سوني إن في وسعها فعلياً التعامل مع 46 مليون مستخدم يملكون “بلاي ستيشن 3” أو تلفزيون مرتبط بشبكة الإنترنت وإنها تأمل أن تبيع 350 مليون جهازا مرتبطا بالشبكة بحلول عام 2012. كما قالت الشركة أيضاً إنها تتوقع إيرادات من أجهزة التلفزيون ثلاثي الأبعاد (3D) تتجاوز مليار ين عام 2012. يذكر أن سوني قالت إنها ستطلق التليفزيون ثلاثي الأبعاد العام المقبل. أما بشأن الكتب الإلكترونية، القطاع الذي تقوده حالياً كيندل أمازون فقد كشفت سوني عن عزمها بيع أكثر من 3 ملايين كتاب إلكتروني واقتناص حصة 40 في المائة من هذه السوق بحلول عام 2012. هذا وقد أضحت “سوني” أحدث الشركات المصرحة بقيامها بالدراسة الجدية لدخول سوق بطاريات ليثيون ايون المستخدمة في السيارات الكهربية.
وقالت إنها تدرس استثمار 100 مليار ين لمضاعفة مبيعات البطاريات خلال فترة السنوات الثلاث المقبلة.

عن “الفاينانشيال تايمز”

اقرأ أيضا

حريق محدود في مصفاة بالكويت دون تأثير على الإنتاج