صحيفة الاتحاد

ثقافة

«غصة عبور».. خلف كل إنسان وجع وخوف!

مشهد من «غصة عبور» (من المصدر)

مشهد من «غصة عبور» (من المصدر)

ساسي جبيل (تونس)

المسرحية الإماراتية «غصة عبور» كانت مسك ختام «مسابقة سلطان القاسمي» ضمن الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي بفضاء المسرح البلدي بالعاصمة التونسية، وهي من إنتاج مسرح الشارقة الوطني، ومن تأليف الكويتية تغريد داود.
وقال مخرجها محمد العامري إن هذه المشاركة تعد الخامسة بالنسبة له ضمن فعاليات مهرجان المسرح العربي الذي يعتبره نقطة مضيئة ومهمة في المجال المسرحي العربي لما يوفره من فرصة للقاء وتبادل التجارب والخبرات، مؤكداً في الوقت نفسه بأن المسرح في الإمارات يجد الدعم الكبير من قبل الدولة ليكون أكثر إبداعاً وتألقاً وحضوراً في مختلف المحافل المحلية والدولية.
وأضاف أن الاستعداد كان على أشده للمشاركة في فعاليات المهرجان من خلال البحث والمناقشة و«البروفات»، لأنه يعتبر أنّ تونس محطة مختلفة عن بقية الدول من خلالها مسرحها الريادي، كما يؤمن بأنّ الجمهور التونسي «يكاد يكون جمهوراً مسرحياً بامتياز»، وذلك ما لمسه من انبهار في أول مشاركة له ضمن أيام قرطاج المسرحية سنة 1993.
وأكدت الكاتبة المسرحية تغريد داود من جانبها أن «غصة عبور» تمثّل تعاونها الأول مع المخرج محمد العامري الذي قدم الكثير من الإضافة على النص، وهي سعيدة بما وصل له هذا العمل المتجدد في كل عرض، وهو عمل يعرض حكاية العديد من الشخصيات التي لا تعرف بعضها البعض، يلتقون فوق جسر غير سميك وخلف كل شخص حكاية ووجع وخوف وغضب وحزن.«غصة عبور» عبارة عن بانوراما من الشخصيات التي قد تصدم المشاهد لما تحمله من جوانب موجعة في هذا العالم العربي.