الاتحاد

الإمارات

افتتاح معهد صيدا التقني للشابات بتبرع من مؤسسة زايد الخيرية

السنيورة خلال افتتاحه المعهد (تصوير عزيز طاهر)

السنيورة خلال افتتاحه المعهد (تصوير عزيز طاهر)

(بيروت) - افتتح في مدينة صيدا جنوب لبنان أمس، المبنى الجديد لمعهد صيدا التقني للشابات، الذي تم بناؤه بتبرع قدمته مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وتم تجهيزه من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، والذي تشرف عليه جمعية المواساة والخدمات الاجتماعية.
وألقى مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية سالم عبيد الظاهري، كلمة في افتتاح المبنى، أكد فيها أن المؤسسة أصبحت في مصاف المؤسسات الإنسانية العالمية، حيث عبرت مشاريعها القارات شرقاً وغرباً، متوجهة إلى الشرائح الضعيفة لتحقيق التنمية وتوفير العيش الكريم للإنسان، بغض النظر عن أي تمييز ديني أو عرقي.
وقال إن المؤسسة خصت بعض الدول، وفي طليعتها لبنان وفلسطين بالعديد من المشاريع التي استهدفت رفع المعاناة عن الشرائح الفقيرة، وتعزيز كفاءة الإنسان ليعمل بعد ذلك على أداء دوره في مساعدة غيره.
وأضاف: “أيادينا ممدودة للعاملين في الحقل الإنساني والاجتماعي في لبنان، لخدمة هذا المجتمع ورفع المعاناة عن الضعفاء من المرضى والأيتام والمسنين والمحتاجين”. من جانبه قال يوسف العصيمي سفير الدولة في لبنان إن هذا المشروع يأتي ترجمة لعرى الصداقة والأخوة بين دولة الإمارات العربية المتحدة، والجمهورية اللبنانية واستمراراً لنهج المبادرات الانسانية التضامنية مع لبنان، وتعزيزاً لجسور التواصل والتضامن الأخوي مع شعبه.
وأكد أن الإمارات لم تتوان يوماً عن تقديم المساعدة للبنان الشقيق حكومة وشعباً في شتى المجالات، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي سار على خطى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في مسيرة الخير والعطاء.
وقدم الشكر إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الذي كان له الدور الرئيسي في إتمام هذا الصرح، ليكون عوناً في تحسين المستوى التربوي للأسوياء وذوي الإعاقة.
وتقدمت النائبة بهية الحريري في كلمتها خلال الحفل، بالشكر والتقدير لمؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على تبرعها الذي مكن من إنجاز هذه المنشأة المميزة التي تعنى بالمرأة في صيدا وجنوب لبنان تعليماً وتدريباً وتمكيناً.
بدورها ألقت رئيسة جمعية المواساة عرب كلش كلمة نوهت فيها إلى المشاريع التنموية التي نفذتها وتنفذها الإمارات على امتداد مساحة لبنان، ومنها هذا الصرح الذي سيكون معهداً مهماً لشابات مدينة صيدا والجوار، يحققن من خلاله طموحاتهن المتواضعة عن طريق تعلم مهنة تساعدهن على مواجهة مصاعب الحياة.
كما ألقى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة كلمة شدد فيها على أهمية هذه المؤسسات التنموية، التي تساعد في بناء جيل منتج، معرباً عن الشكر والتقدير لدولة الإمارات التي لم تتوان في الوقوف إلى جانب لبنان في مختلف الظروف.
وتم في ختام حفل الافتتاح تبادل دروع التكريم والتقدير، ثم قام المشاركون بجولة في أقسام المبنى، اطلعوا خلالها على محتوياته والأنشطة والخدمات التي يقدمها لتعليم الشابات.

اقرأ أيضا

«تنمية المجتمع» تستهدف 20 ألف مشارك في «استطلاع الأسرة»