الاتحاد

الرياضي

هدفنا لقب المونديال ومصيرنا بأيدينا

حقق سانتياجو سولاري كل الألقاب وفاز بكل البطولات الممكنة على مستوى الأندية، فقد تُوج بطلاً للدوري الأرجنتيني مع ريفر بلايت والليجا الإسبانية مع ريال مدريد والكالتشيو الإيطالي مع إنتر ميلان، كما حمل كأس ليبيرتادوريس مع عملاق بيونيس آيرس، فضلاً عن لقب دوري أبطال أوروبا EFA وكأس القارات مع النادي الملكي.
ورأى العديد من المراقبين في عودة النجم الأرجنتيني إلى أرض الوطن لحمل قميص سان لورينزو مؤشراً على نهاية مشواره الكروي، ولكن سانتياجو كان له رأي آخر. فبعد أن أنهى عقده مع إيل سيكلون شد لاعب الوسط الهجومي رحاله صوب الشمال ليلتحق بصفوف نادي أتلانتي المكسيكي الذي سيمثل CONCACAF في كأس العالم للأندية والتي تنطلق منافساتها يوم الأربعاء المقبل. وعلى بعد أيام معدودة من ركلة البداية، أكد المخضرم الأرجنتيني أنها فرصة رائعة لتحقيق إنجاز كبير له قيمته، وقال في تصريحاته التي أدلى بها لموقع الاتحاد الدولي بكرة القدم "فيفا": لقد تابعت هذه المسابقة في مناسبات كثيرة، وعندما كانت تدعى كأس القارات للأندية ولكن الصيغة الجديدة أكثر ديمقراطية من سابقتها إذ تتيح فرصة المشاركة لاتحادات قارية أخرى.
وتابع: لقد مثلت أميركا الجنوبية مع نادي ريفر بلايت قبل أن أمثل أوروبا مرتين مع نادي ريال مدريد، وإنه لشيء فريد أن أمثل اتحاداً قارياً ثالثاً، إذ لست أدري كم لاعباً سبق له أن حظي بهذه الفرصة الثمينة، إنه أمر يبعث على الفخر والاعتزاز بالنسبة لي.
وعن الفرق بين تجربته الأوروبية في البطولة مع ميلان والريال والتجربة الحالية مع أتلانتي قال: أعتقد أنه من الأفضل عدم الوقوع في فخ المقارنات، لأن كل ناد يصنع تاريخه في بلاده وبطريقته الخاصة، والتطلعات والرهانات تختلف من بلد لآخر ومن اتحاد لآخر، على أتلانتي أن يشعر بالفخر والاعتزاز بتاريخه المجيد هنا، أي في كرة القدم المكسيكية، لأنه ارتقى إلى مصاف الأندية العريقة بشكل مدهش في السنوات الأخيرة ليصبح ممثل كرة القدم المكسيكية في كأس العالم للأندية، وهو ما يُعتبر ربما أبرز حدث في تاريخ النادي، مما يجعلني أشعر بالفخر أنا أيضاً لحمل قميص هذا الفريق وفي هذا الظرف بالذات.
وعما كان تأهل اتلانتي للمشاركة في مونديال الأندية تأثيراً علي قبوله بالعرض الاحترافي والانتقال له قال: أجل. كانت هناك عوامل أخرى بالطبع، لكن كون النادي تمكن من حجز بطاقته إلى هذه البطولة كان عاملاً حاسماً في اتخاذ القرار النهائي، لأن ذلك كان يعني أني سأحل بفريق آخذا في التطور فضلاً عن أنه يملك تجربة كبيرة وعقلية لا تؤمن سوى بالفوز وهذا أمر كان دائماً يستأثر باهتمامي منذ أن بدأت مسيرتي في الملاعب. إنني إنسان تنافسي بطبعي.
التأقلم السريع
وعما إذا وجد أية صعوبات في التأقلم مع فريقه الجديد قال: لقد اكتسبت تجربة واسعة فيما يتعلق بتغيير الأجواء، حيث نجحت في التأقلم مع مختلف الطرق والأساليب الكروية. فقد انتقلت من اللعب من إسبانيا إلى إيطاليا بكل سهولة ولا أعتقد أني واجهت أي مشكل في ذلك. في كل مرة، يكون من اللازم التأقلم مع إيقاع اللعب بطبيعة الحال، خاصة إذا تعلق الأمر باللعب في مكان فريد كهذا إذ تمتاز المكسيك باختلاف مناخها وتعدد تضاريسها. فتارة يتعين عليك اللعب في علو يصل إلى ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر وتارة أخرى في المنخفضات وفي الساعة 12 ظهراً وفي ظل درجة حرارة تقدر بحوالي 45 درجة (يضحك).
أما عن اللعب في كانكون، فقال: إنه مكان شديد الحرارة والرطوبة، وهو ما يؤثر على اللياقة البدنية في البداية، مما يتطلب فترة للتأقلم بطبيعة الحال. وأعتقد أني اجتزت تلك الفترة بنجاح.
وعن تجربته مع اتلانتي قال إنها تمر كما هو مخطط لها، وبرغم أن الفريق خانه التوفيق في البطولة المصغرة بالأشواط الأخيرة إلا أن الفريق قاتل بكل ما أوتي من قوة لحجز مقعده في بطولة مونديال الأندية التي أعتبرها من أهم البطولات في الندية والتنافس، وتملك كل الأندية فيها حظوظاً كبيرة للفوز.
وعن الإقصاء المبكر من بطولة دوري المكسيك قال إنه سيكون عاملا تحفيزيا لتحقيق نتائج ايجابية في مونديال الأندية موضحاً أن فريقه يملك حيزا زمنيا خاليا من المنافسات باستثناء مونديال الأندية، وقد كان الوقت كافياً للاستعداد الجيد لتلك البطولة.
أفضل استعداد
وعن تجربة اتلانتي في كأس السلام قال: إنها تجربة أساسية وغاية في الأهمية لأن العديد من اللاعبين المحليين لم يسبق لهم أن خاضوا أي مباراة على المستوى الدولي. ومهما يكن، فإن الأمور لا تتشابه، ذلك أن تلك البطولة كانت ودية وذات طابع تحضيري، إذ كانت الأندية الأوروبية في مجملها بعيدة عن مستواها وإيقاعها لأنها كانت تستعد للموسم الجديد. ولكننا الآن نتحدث عن كأس العالم للأندية، وهو ما يعني أن كل الأندية المشاركة ستدخل غمار المنافسات بعزيمة كبيرة للظفر بالكأس الغالية. وعن احتمالات مواجهة برشلونة في نصف النهائي للبطولة قال: أعرف برشلونة جيداً، ولكننا يجب أن نفكر أكثر في المباراة التي ستسبقها، لأنها المعبر الوحيد لنصف النهائي.
أمنية البارسا
وقال: أتمنى أن أواجه برشلونة. إنه فريق يضم عدداً من زملائي السابقين مثل إبراهيموفيتش، الذي كانت تربطني به علاقة حميمية جداً وماكسويل الذي اعتبره إنساناً رائعاً. كما يضم النادي في صفوفه بعض المعارف القديمة من مباريات قمة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، وأخص بالذكر تشابي وبويول وهما لاعبان سبق وأن واجهتهما في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
وعن توقعاته وأمنياته في المونديال قال: سندخل غمار البطولة للمنافسة على اللقب. إن مصيرنا بين أيدينا. الأمر يتعلق ببطولة من المستوى الكبير، وأعتقد أنه من الأهمية بمكان التركيز على مباراتنا الأولى ودخول المنافسات ونحن على أهبة الاستعداد ثم بذل كل ما أوتينا من قوة. وبتأهلنا إلى الدور القادم ستُفتح أبواب النصر أمامنا. تصوروا لو تأهلنا إلى النهائي، سيكون حلماً رائعاً لنادي أتلانتي وعشاقه

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» يختتم «دولية دبي» بمواجهة «شمشون»