الاتحاد

منوعات

كيف نطور التعليم بتكنولوجيا الواقع الافتراضي؟

طالبة تستخدم تكنولوجيا الواقع الافتراضي في العملية التعليمية (من المصدر)

طالبة تستخدم تكنولوجيا الواقع الافتراضي في العملية التعليمية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أضحت الاستفادة من التطبيقات التعليمية، المعززة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، ضرورة لتطوير العملية التعليمية، لاسيما مع تسارع الابتكارات التي توفر مناهج خاصة لتقييم وتعليم الطلاب. وأوضح خبراء تقنيون أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أصبحت الآن قادرة على تعليم الطلاب المعلومات العامة والسهلة نسبياً وتصحيح اختباراتهم، بحيث يمكن للمعلمين لعب دور تعليمي أكثر تطوراً، وهو ما يتطلب من المعلمين إجادة أكبر للمواد التي يُدّرسونها.
وأثناء المؤتمر الدولي للذكاء الاصطناعي والتعليم في بكين الشهر الماضي، أفاد وزير التعليم الصيني تشن باوشينغ، بأن استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم يمكن أن يغير بصورة جذرية متطلبات الحيّز المكاني والوقت، إضافة إلى توفير الموارد اللازمة للعملية التعليمية.
من جانبه، اعتبر زهانغ يي، مؤسس ورئيس شركة «زهانغمين» المتخصصة في توفير المناهج عبر الإنترنت للطلاب من الروضة إلى الصف الثاني عشر، أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي باتت تستخدم في كثير من التطبيقات التعليمية خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضاف أن شركته تقدم معلماً آلياً يعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنه التفاعل مع الطلاب لقياس نقاط ضعفهم وإجراء اختبارات محددة لسد الفجوة المعرفية. وتابع: «لدى الشركة نظام تعرف على الخطوط يمكنه تلقائياً تصحيح الواجب المنزلي للطلاب وتقييمهم». ولفت زهانغ بانغزين، رئيس شركة «تمورو أدفانسج لايف إديوكيشن» التي تقدم خدمات تقوية تعليمية، إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تعليم أساسيات اللغة الإنجليزية للأطفال في المناطق النائية التي يندر فيها وجود مدرسين أجانب ولا يجيد فيها المعلمون المحليون النطق.

اقرأ أيضا

عشاق المغامرات يمرحون في مملكة اللؤلؤ