الاتحاد

الرياضي

اتحاد الكرة يضع حجر الأساس لمركز تكوين اللاعبين في أم القيوين اليوم

بمكرمة صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، يضع اتحاد كرة القدم اليوم حجر الأساس لمشروع مركز التكوين للمنتخبات الوطنية في أم القيوين، والذي يمتد على مساحة 100 ألف متر مربع.
ويحضر الحدث محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الذي وصل البلاد أمس ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة وعدد من المسؤولين الرياضيين بالدولة.
ويأتي إطلاق المشروع تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثامن والثلاثين، وذلك ضمن استراتيجية اتحاد الكرة لدعم العمل القاعدي وتطوير اللاعبين بالمراحل السنية وتوفير كل الظروف المواتية لإعداد جيل مميز من لاعبي كرة القدم بالإمارات.
ويشتمل المشروع الذي يتكفل ببنائه اتحاد الكرة أربعة ملاعب تدريب، ومبنى للإدارة، وصالة لممارسة كرة القدم داخل القاعة، بالإضافة إلى عيادة طبية مجهزة بأحدث المعدات الطبية المتطورة.
وتعتبر مكرمة صاحب السمو حاكم أم القيوين مساهمة قيمة تصب في مساعدة اتحاد الكرة على تنفيذ برامجه والارتقاء بمستوى اللعبة في مختلف أنحاء الدولة بما يضمن تطوير لاعبينا والوصول بهم إلى المراتب المتقدمة، وذلك لدعم نجاحات المراحل السنية خاصة بعد النتائج الايجابية التي حققها منتخبا الشباب والناشئين في بطولتي كأس العالم في مصر ونيجيريا، الأمر الذي يحفز لمشاركات فعالة أخرى لكرة القدم خلال الفترة القادمة.
ويعتبر مركز تكوين اللاعبين الناشئين بأم القيوين، ثاني مركز يتم اعتماده من اتحاد الكرة، بعد مشروع مركز الفجيرة، حيث اعتمدت اللجنة الفنية في فترة سابقة المقترح المقدم من المستشار الفني للاتحاد بلحسن مالوش، بخصوص مشروع مركز تكوين اللاعبين في إمارة الفجيرة، والذي يهدف إلى دعم أندية الإمارات في المنطقة الشمالية.
ويطمح اتحاد الكرة في فتح المزيد من المراكز خلال السنوات المقبلة، في عدد من مناطق الدولة التي تحظى بكثافة سكانية، وتشهد إقبالاً كبيراً على ممارسة كرة القدم، حتى يوسع من قاعدة اللاعبين الممارسين للعبة ويوفر الظروف المواتية لتطوير المواهب وإعداد لاعبين على أعلى مستوى يدعم صفوف المنتخبات.
ومن المنتظر أن تستغرق مراحل بناء مركز التكوين بأم القيوين سنة على الأقل، حيث يبدأ اتحاد الكرة قريباً في تجهيز التصاميم، ورصد الميزانية والبدء في الأشغال بنية الإسراع في تطبيق البرامج والخطط المرسومة، أما فيما يخص أكاديمة الكرة بدبي فتم الانتهاء من التصميم، ومن المتوقع أن تجهز خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك على مراحل، وفقاً للتصور العام للمبنى الجديد لاتحاد الكرة. كما يتضمن برنامج مركزي التكوين مشاركة حوالي 25 لاعباً. من مختلف الأندية القريبة من المركز، ويتدرب اللاعبون أربع حصص في الأسبوع، مع تكفل اتحاد الكرة بالنظام الغذائي والصحي على أن يعودوا نهاية اليوم إلى أسرهم، وذلك في مرحلة أولى من تطبيق البرامج على أن يتطور العمل مستقبلا ًباعتماد الاقامة الكاملة أيام الأسبوع في المركز.
ويذكر أن اللاعبين يشاركون نهاية الأسبوع مع أنديتهم في مختلف المسابقات، ويهدف مركز التكوين إلى مساعدة الأندية على الاهتمام باللاعبين، بالإضافة إلى انتقاء المواهب الواعدة والاهتمام بها مبكراً بهدف دعم منتخباتنا بعناصر جيدة تم إعدادها بشكل علمي دقيق.



البداية من 13 سنة
دبي (الاتحاد) - ضربة البداية في مراكز التكوين تنطلق باللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 13 سنة بوصفها بداية مرحلة النمو لدى اللاعب واستيعاب البرامج التدريبية، وتضمن هذه المرحلة الإعداد استقرار اللاعب داخل أسرته ومواصلة نشاطه مع ناديه.


أكاديمية حديثة في دبي
دبي (الاتحاد) - المشروع الكبير الذي يستعد اتحاد الكرة لإعلانه قريباً هو أكاديمية كرة القدم بدبي التي تضم أبرز اللاعبين الموهوبين من المراكز والأندية الأخرى، وسيتم توفير الجوانب الدراسية والتدريبية في نفس المكان مع إقامة اللاعبين في الاكاديمية طوال الأسبوع.
وذلك من خلال إقناع الأولياء بأهمية وجود أبنائهم وسط اهتمام إداريين ومشرفين ومدربين ومدرسين يتبعون لاتحاد الكرة.
وتعتبر أكاديمية اتحاد الكرة فكرة متطورة، ينتظر ان تلقى إقبالاً كبيراً من اللاعبين الموهوبين الذين سيكونون النواة الأولى للمنتخبات الوطنية في المستقبل

اقرأ أيضا

اتفاقية تفاهم بين «الجو جيتسو» والأولمبياد الخاص