الاتحاد

أخيرة

مصر مستعدة للتفاوض لاستعادة «نفرتيتي»

تجري مصر هذا الشهر محادثات مع ألمانيا في مسعاها لاسترداد تمثال الملكة نفرتيتي، والذي تقول مصر إنه خرج من مصر بطريقة غير مشروعة. وقال زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار في مصر إنه سيجتمع في 20 ديسمبر مع مديرة قسم البرديات المصرية في متحف برلين الجديد حيث يعرض التمثال الشهير الذي يجتذب مئات الملايين من الزوار من شتى أنحاء العالم.
وقال حواس “الشيء الوحيد الذي سنناقشه هو ما إذا كان لدى المديرة أي أوراق قانونية تبين أن تمثال نفرتيتي خرج من مصر بطريقة شرعية”. وأضاف “جميع الأدلة التي جمعتها إلى الآن توضح أن تمثال نفرتيتي خرج من مصر بطريقة غير شرعية”.
وتوقع حواس تقدم فريدريكا سيفريد المسؤولة في متحف برلين أدلة تثبت الحصول على التمثال بطريقة شرعية، ولكنه قال إن مصر ستوضح كيف أخرج التمثال من خلال خداع المصريين بشأن أهميته. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين ألمان للحصول على تعليق.
وقال حواس إننا مستعدون للتفاوض على منح ألمانيا قطعا أثرية أخرى مقابل التمثال لكنه لم يكشف عن القطع التي قد تعرضها مصر. قال حواس “يمكنني أن أتفاوض.. يمكنني أن أرسل لهم قطعا أثرية في المقابل”.
وقال إن برلين تتردد في إعارة مصر التمثال لعرضه في بلده لأسباب من بينها أنها تخشى عدم توفر منشآت مناسبة لعرض هذا الأثر النفيس. لكنه أوضح أن مصر لديها الآن الكثير من المتاحف المناسبة لعرض القطع الأثرية النادرة، مضيفا أنه يريد عرض تمثال نفرتيتي في متحف تم الانتهاء من تشييده مؤخرا في المنيا وهي المحافظة التي تضم تل العمارنة.
وتعهد حواس بالسعي الحثيث لاستعادة قطع أثرية أخرى مهمة يقول إنها أُخذت من مصر بطريقة غير شرعية. ويقوم حواس في الوقت نفسه بحملة لاستعادة حجر رشيد، الموجود الآن في حوزة المتحف البريطاني. وأضاف أنه سيواصل العمل على استعادة آثار أخرى من بينها تمثال للمهندس الذي بنى الهرم الأكبر المعروض في متحف رويمر- بليزايوس في هيلدشايم في ألمانيا. ولوحة من معبد دندرة معروضة في متحف اللوفر في باريس. وتمثال نصفي للمهندس الذي بنى هرم خفرع من متحف الفنون الجميلة في بوسطن بالولايات المتحدة. وقال حواس “إذا كان لدي دليل على أن أي التمثال أو لوحة سرقت من مصر فهي من حقي”.

اقرأ أيضا