الاتحاد

خليجي 21

مهدي علي: هدفنا «العلامة الكاملة» وتأكيد جدارتنا بالصدارة

مهدي علي يتحدث إلى لاعبي المنتخب خلال التدريب (الصور من المصدر)

مهدي علي يتحدث إلى لاعبي المنتخب خلال التدريب (الصور من المصدر)

المنامة (الاتحاد) - تمنى مهدي علي مدرب منتخبنا تجدد لقاءاته خلال المؤتمرات الصحفية بالإعلاميين للمرة الخامسة في هذه البطولة، وذلك في إشارة إلى طموحه في التواجد طرفا بالمباراة النهائية لبطولة كأس الخليج، وأوضح أن مباراة عُمان اليوم تعد مواجهة مهمة للأبيض لتأكيد أحقيته صدارة المجموعة الأولى، مشيراً إلى أن منتخبنا يسعى إلى تقديم مستوى أفضل من المباريات السابقة والظهور بأداء لائق وتقديم كل ما يملك، واعترف بان الظروف تختلف عن الجولتين الماضيتين، مما يفرض إجراء تغييرات في التشكيلة بناء على تطلعات المنتخب في المباريات المقبلة.
وفيما يتعلق بالتغييرات التي ستشهدها تشكيلة منتخبنا في مباراة اليوم ومدى تأثيرها على المستوى أجاب مهدي بان هذا الجيل من اللاعبين لا يوجد بينه الأساسي والاحتياطي منذ أن كانوا في عمر الناشئين، مؤكدا أن القائمة تضم 23 لاعبا يخوضون نفس الجرعة من التدريبات ويلقون نفس الاهتمام وكل لاعب مؤهل للمشاركة حسب الخطة الفنية والرسم الذي يتم تطبيقه، وبالتالي لا يوجد فرق بين لاعب وآخر إلا بالجاهزية والعطاء داخل الملعب.
وأضاف أن بعض العناصر المهمة في القائمة لم تشارك منذ البداية وذلك لا يعني أنها احتياطية وإنما ظروف الإعداد للمباراة وطريقة لعب المنافس تطلبت أشراك مجموعة معينة من اللاعبين، واعتبر أن إسماعيل مطر يعد لاعبا أساسيا حتى لو لم يبدأ المباراة من البداية، مشيدا بالروح العالية التي يتمتع بها كابتن المنتخب وتقبله كل الاختيارات الفنية في هذه البطولة.
وأضاف: التغييرات في التشكيلة سببها الإنذارات وتحسبا للمواجهات المقبلة في نصف النهائي، والمشاركة بالبدلاء أحيانا يمكن أن تكون أصعب للمنافس بسبب رغبة اللاعب البديل في فرض نفسه والكشف عن إمكاناته عندما يدخل الملعب يريد أن يثبت بانه يستحق المشاركة منذ البداية”.
وبخصوص التداخل في الحسابات بين مباراتي اليوم ونصف النهائي ومدى تأثيرها على تجهيز الأبيض، أوضح مدرب المنتخب أن الجهاز الفني لا يشعر بأي تداخل في الإعداد ويتعامل مع الوضع في ظروف إيجابية، مضيفا انه تعود دائما أن يركز عمله في شيئ واحد وبالنسبة للمواجهات المقبلة فلكل حادث حديث، وأوضح أن مباراة نصف النهائي أمر سابق لأوانه والتفكير منصب فقط على لقاء عمان.
وعن المنتخب العماني منافس الأبيض اليوم وتوقعات لأدائه أشار مهدي إلى أن المنتخب العماني سيلعب بكل قوة وسعيا إلى الفوز فقط لان اللقاء مصيريا بالنسبة إليه، متوقعا أن يلعب المنافس بطريقة هجومية.
وفيما يتعلق بترشيحه للمنتخب الذي سيرافق الأبيض إلى الدور المقبل من البطولة اكد مهدي أن الحظوظ متساوية في التأهل بين قطر وعمان والبحرين لان الفرص متساوية والمستويات متقاربة وكل الأمور مفتوحة على مصراعيها.
وبالنسبة لمسألة المدرب الوطني في البطولة والنجاح الذي حققه مدربا العراق والإمارات في التأهل مبكرا إلى الدور المقبل، ووجهة نظر مهدي علي من هذا الأمر، أشار إلى أن كفاءة المدرب تأتي في المقام الأول فإذا كان المدرب الوطني على قدر من الكفاءة فهو الأقدر على النجاح مع منتخبه لأنه يكون اكثر قدرة على التعامل مع اللاعبين وتوصيل فكره الفني بشكل دقيق، مشيرا أيضا إلى أن المترجم لا يمكن أن ينقل شعور وإحساس المدرب خلال تقديم التوجيهات والتعليمات للاعبين.
وبخصوص أبرز النجوم الذين لفتوا انتباهه إلى حد الآن في البطولة أوضح ان النجوم الكبار لم نعد نراهم لان الأداء اصبح متركزاً على اللعب الجماعي والتكتيكي، لكنه أشار إلى وجود بعض اللاعبين المهاريين مثل عمر عبد الرحمن الذي يملك إمكانيات عالية وله مستقبل واعد وعلي مبخوت مهاجم الأبيض وكذلك خلفان إبراهيم من المنتخب القطري وحارس المنتخب اليمني ويحي الشهري وسالم الدوسري من السعودية.
محمد خوري يلتحق بالبعثة
من ناحية أخرى، انضم محمد حاجي الخوري عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى بعثة الأبيض في المنامة لتقديم المؤازرة المعنوية للاعبين، علما أن وفداً كبيراً من اتحاد الكرة يتواجد قبل انطلاقة البطولة يضم يوسف السركال رئيس الاتحاد ومحمد ثاني الرميثي وعبيد سالم الشامسي نائبي الرئيس وراشد الزعابي، وناصر اليماحي، وغانم احمد غانم ومحمد عمر، بالإضافة إلى العديد من المسؤولين الآخرين.
نجومية مبخوت
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها أن منتخب الإمارات تنفس الصعداء بعد التألق اللافت للاعب الجزيرة علي مبخوت، ليصبح المهاجم الأساسي الذي يعول عليه المدرب مهدي علي الكثير في بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين في البحرين.
ولم يخب علي مبخوت الظن حتى الآن، وساهم بشكل فعال في فوزين مستحقين على قطر 3-1 والبحرين 2-1 وضعاه في نصف النهائي، حيث سجل هدفا في كل مباراة ويتقاسم بهما صدارة ترتيب الهدافين مع القطري خلفان إبراهيم.
لعب مبخوت دائماً دور اللاعب الاحتياطي في السنوات الأخيرة، إن كان مع الجزيرة أو المنتخب الأول، لكنه غير القاعدة في الموسم الحالي ليصبح المهاجم الأول في الإمارات بعد المستوى الاستثنائي الذي قدمه وتوجه بتسجيل خمسة أهداف مع «الأبيض» قبل البطولة الخليجية وستة في الدوري.
وفرض مبخوت «22 عاماً» نفسه على مدرب الجزيرة البرازيلي باولو بوناميجو بعدما ظل أسير مقاعد الاحتياط في الجولات الثماني الأولى من الدوري، قبل أن يسجل هدفين متأخرين في الجولة التاسعة قاد بهما فريقه الجزيرة لفوز صعب على اتحاد كلباء 3-1.
وتمسك مبخوت بالفرصة التي سنحت له ولم يتنازل عنها، وحقق إنجازاً بالتسجيل في خمس مباريات متتالية ليحتل المركز الثاني في صدارة هدافي اللاعبين الإماراتيين برصيد 6 أهداف وبفارق هدف عن لاعب وسط العين وزميله في المنتخب عمر عبد الرحمن.
وكرر مبخوت سيناريو التألق مع المنتخب، وكان يوم 16 أكتوبر الماضي تاريخياً بالنسبة له بعدما سجل أربعة أهداف «سوبر هاتريك» ليقود الإمارات لفوز ساحق على البحرين 6-2، ثم عاد وقاد «الأبيض» للفوز على استونيا 2-1 في مباراة ودية أيضاً. وأكد نجوميته في كأس الخليج في البحرين بتسجيله هدفين حتى الآن، ويعول عليه مهدي علي كثيراً في خط المقدمة، ولد مبخوت عام 1990 وبدأ مشواره مع كرة القدم في نادي الجزيرة قبل أن يصعد للفريق الأول عام 2009 في عهد المدرب البرازيلي ابل براجا الذي يعتبره صاحب فضل كبير عليه.

اقرأ أيضا