الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يطهر التلال المطلة على طريق سفيان الجوف

عائلة سعودية نازحة في معسكر أحد المسارحة في جازان

عائلة سعودية نازحة في معسكر أحد المسارحة في جازان

قالت مصادر عسكرية في صعدة إن الجيش اليمني تمكن من السيطرة على العديد من التلال المطلة على طريق سفيان الجوف والتباب الشرقية لتبة المنصة وتباب القلة شمال شرق خط برط بعد هجوم متقن على أوكار الحوثي في تلك المناطق.
وأضافت المصادر ان “الإرهابي يحيى حسين حوى والذي يعد من العناصر القيادية لعناصر التخريب في سفيان لقي مصرعه خلال اليومين الماضيين.
وفي محور صعدة استمرت المواجهات المتقطعة حتى ظهر امس في آل عقاب وفي المقاش وفي غراز إضافة إلى اشتباكات شرسة دارت جنوب غرب الصحن أسفل جبل وهبان. وفي محور الملاحيظ قالت اسبوعية صحيفة الجيش الصادرة أمس إن القوات الحكومية “وجهت ضربة موجعة لأحد الأوكار الإرهابية باتجاه الشعب وقد شوهدت عناصر الإرهاب وهي تقوم بإخلاء القتلى والجرحى من موقع التمرد”. وذكرت بأن المتمرد مسفر النمير الذي يعمل كمتخصص في مجال الاتصالات في صفوف العناصر الحوثية لقي مصرعه في جبل الدامغ أثناء رصده من قبل القوات الحكومية.
ولقي أربعة من العناصر الحوثية مصرعهم وجرح ثلاثة آخرون في انقلاب سيارة كانت تقلهم أثناء فرارهم من احد المواقع، كما تلقت عناصر التمرد ضربات موجعة على أيدي القوات الحكومية في الملاحيظ ولقي أربعة من القيادات الميدانية مصرعهم وهم: (زكريا حسن الحوثي ويحيى محمد علي الملقب “ابو سالم” قائد العناصر الارهابية في بني القم وعلي ضيف الله الخولاني والمسمى عبدالله خاطر) كما لقي العديد من العناصر الارهابية مصرعهم في مثلث شداء وساقين بينهم الارهابيين (صدام حسن صالح مسرع و أحسن عقبة ).
من جانبه قال مصدر محلي بصعدة ان اثنين من المواطنين قتلا في انفجار لغم ارضي زرعته عناصر الإرهاب الحوثية في أحد الطرق المؤدية إلى قرية بوادي آل أبو جبارة .. وكان الطيران االحربي قصف مساء الأربعاء الماضي معملاً وورشة لتصنيع الألغام في منطقة نقعة والصوح.
الى ذلك، أكدت مصادر يمنية مطلعة أن صنعاء رفضت استقبال وفد إيراني، عالي المستوى، برئاسة وزير الخارجية منوشهر متكي، كان بصدد القيام بزيارة رسمية لليمن. وذكرت المصادر اليمنية، في تصريحات، أن رفض اليمن استقبال متكي، الذي يعد الثاني خلال أقل من شهرين، جاء كرد من الحكومة اليمنية على تصعيد السلطات الإيرانية للأزمة الناشبة بين البلدين بإطلاق اسم حسين بدر الدين الحوثي على أحد الشوارع الرئيسية بطهران، وهو ما عزز من القناعة اليمنية بتورط إيران في دعم تمرد الحوثيين.
وأرجأت صنعاء زيارة كانت مقررة لمتكي إلى اليمن في 19 أكتوبر الماضي للأسباب نفسها. وأضافت المصادر، التي طلبت من الصحيفة عدم كشف هويتها، أن الخارجية اليمنية أشعرت نظيرتها الإيرانية بعدم رغبة الحكومة اليمنية في استقبال وفد دبلوماسي كان بصدد القيام بزيارة رسمية للعاصمة صنعاء في مسعى لتخفيف حدة الأزمة بين البلدين عقب اتهام الحكومة اليمنية لإيران
بالوقوف وراء مخطط يستهدف زعزعة استقرار اليمن من خلال تقديم دعم مالي، ولوجيستي، لحركة التمرد المسلح التي تتزعمها جماعة الحوثيين شمال البلاد. وأشارت المصادر إلى تجاهل السلطات الإيرانية لأدلة قدمتها الخارجية اليمنية لطهران تثبت تورط مؤسسات دينية إيرانية في تقديم دعم مباشر للحوثيين وعدم مبادرتها باتخاذ أية إجراءات رادعة، ما أثار استياء رسميا وشعبيا في اليمن عبر عنه خروج مسيرات جماهيرية في صنعاء تطالب بطرد السفير الإيراني لدى اليمن.

اقرأ أيضا

ألمانيا تزيد الضرائب على تذاكر الطيران لحماية المناخ