الاتحاد

الإمارات

«معرفة دبي» تتجه نحو إشراك الطلبة في تقييم المدارس

الرقابة الدورية على المدارس وتقييمها يعملان على تحسين مستوى جودة التعليم

الرقابة الدورية على المدارس وتقييمها يعملان على تحسين مستوى جودة التعليم

يتجه جهاز الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي نحو إشراك طلبة المــدارس من مختلــف الأعمار في تقييم عمل مدارسهم، وذلــك بالتوازي مع المضي في اشراك أولياء الأمور بالتعبير عن آرائهم وعرض أفكارهم حول مختلف جوانب العملية التعليمية في مدارس الإمارة من خلال الاستبانة الالكترونية، بحسب جميلة المهيري رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة.
وأوضحت المهيري أن “إشراك جميع الأطراف المعنية في عمليات الرقابة المدرسية انطلاقا من القناعة الراسخة بان التطوير الفاعل يتم من خلال التعاون الوثيق في ما بين تلك الإطراف مشيرة الى ان الجهاز سيعمل في السنوات المقبلة على استكشاف وتطبيق أكثر الطرق كفاءة وفاعلية بما يتيح إشراك الطلبة في مساعدة المفتشين التربويين على تقييم مدارس دبي.
وأكدت المهيري لـ”الاتحاد” التزام جهاز الرقابة المدرسية في تحسين جودة العملية التعليمية لطلبة مدارس دبي مشيرة الى انه وبناء على توجيهات حكومة دبي سيكمل “الجهاز” في السنة المقبلة دورة الرقابة المدرسية ومراجعة الأداء لجميع المدارس في دبي، بما فيها المدارس الهندية والباكستانية”.
واعتبرت ان “الجهاز” نجح في رفع مستوى الوعي بجودة الممارسات التعليمية من خلال نشر نقاط القوة والضعف الموجودة في كل مدرسة عبر “تقرير الرقابة المدرسية”، وذلك بهدف إطلاع جميع الأطراف المعنية على تلك النقاط مشيرة الى ان “التقرير” يساعد أولياء الأمور في بلورة تقييم موضوعي للمدارس وبالتالي تحديد خيارهم بشأن المدرسة المناسبة لأبنائهم الطلبة وذلك في إطار من الشراكة المثمرة والبناءة”.
ويصنف “تقرير الرقابة المدرسية” المدارس إلى فئات تشمل “متميزا” و”جيدا” و”مقبولا” الى جانب فئة “غير مقبول”.
تصنيف المدارس
وكانت هيئة المعرفة قد نشرت عبر موقعها الالكتروني تقارير عن 189 مدرسة حكومية وخاصة في دبي خضعت للرقابة المدرسية خلال الفترة من اكتوبر العام الماضي وحتى ابريل الماضي حيث تم تصنيف أربع مدارس في الفئة الأولى و 66 مدرسة في الفئة الثانية و97 في الفئة الثالثة و 22 في الفئة الرابعة.
وأوضحت رئيس جهاز الرقابة المدرسية “أن تقييم المدارس يستند الى معايير دولية تشمل مدى التقدم الدراسي الذي يحرزه الطلبة والتطور الشخصي والاجتماعي لهم ومدى جودة التعليم والتعلم ومدى تلبية المنهاج للحاجات التعليمية لجميع الطلبة، إضافة الى مدى الاهتمام بالطلبة وتوفير الدعم لهم ومدى جودة القيادة والإدارة المدرسية ومستوى الأداء العام للمدرسة.
وأشارت المهيري “ان مدارس الإمارة تخضع للمتابعة الدورية كل ثلاثة اشهر للتأكد من مستوى التقدم الذي حققته المدرسة في تنفيذ التوصيات الواردة حيال كل منها في “تقرير الرقابة” مشددة على ان الالتزام بالتوصيات من شأنه ان يعمل على تحسين مستوى جودة التعلم والتعليم بشكل عام”.
تواصل مع أولياء الأمور
أكدت “رئيس جهاز الرقابة المدرسية في الهيئة تواصل “الجهاز” مع أولياء أمور الطلبة من خلال إتاحة المجال أمامهم لعرض أفكارهم ووجهات نظرهم حول مختلف جوانب العملية التعليمية في المدارس التي يدرس فيها أبنائهم، وذلك من خلال “الاستبابة الالكترونية” والاجتماعات الدورية التي تجريها فرق الرقابة المدرسية معهم”.
وتتضمن “الاستبانة الالكترونية” التي دخلت حيز التنفيذ في شهر اكتوبر الماضي 20 سؤالاً تغطي كافة جوانب العملية التعليمية والإدارية في مدارس دبي.
وختمت المهيري بالتأكيد “على مواصلة جهاز الرقابة المدرسية لعمله بالشكل المطلوب لا سيما من حيث تقديم معلومات عالية المستوى لأولياء الأمور والمدارس إضافة الى تزويد الجهات الحكومية في إمارة دبي بقاعدة بيانات دقيقة وموثقة تساهم في اتخاذ القرارات الأنسب بشأن استراتيجيات تطوير التعليم”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي