الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات: الحوثيون يقوضون الأمن والاستقرار في المنطقة

مطار أبها (أرشيفية)

مطار أبها (أرشيفية)

أبوظبي، عدن (الاتحاد، وكالات)

أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنته ميليشيات الحوثي صباح أمس، واستهدف مطار أبها الدولي جنوب المملكة العربية السعودية الشقيقة، وأسفر عن إصابة 9 مدنيين. واستنكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان أمس، بشدة هذا العمل الإرهابي، الذي يخالف القوانين والأعراف الدولية كافة، واعتبرته دليلاً جديداً على الممارسات اللاأخلاقية والتوجهات العدائية والإرهابية لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، وسعيها إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة. ونددت وزارة الخارجية بهذا الاعتداء الآثم الذي يستهدف أمن المملكة العربية السعودية وأمان شعبها الشقيق، ويمثل تصعيداً خطيراً وتقويضاً للجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي.
وجددت دولة الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها التام إلى جانب الأشقاء في المملكة، وتأييدها ومساندتها لها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، ودعمها الإجراءات كافة التي تتخذها في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي.
وأكد البيان أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمن المملكة العربية السعودية، كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار في الإمارات. وأعربت الوزارة عن خالص تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي.وأعلن العقيد الركن تركي المالكي المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن إصابة 9 مدنيين في هجوم إرهابي لميليشيات الحوثي، استهدف مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية بطائرة من دون طيار «مسيرة». وقال العقيد المالكي في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية «واس»: «إنه عند الساعة الثانية عشرة وخمس وثلاثين دقيقة من فجر الثلاثاء وقع هجوماً إرهابياً من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، استهدف مطار أبها الدولي، الذي يمر من خلاله يومياً آلاف المسافرين المدنيين من مواطنين ومقيمين من جنسيات مختلفة». وأشار إلى أن المصابين بينهم 8 سعوديين، وواحد يحمل الجنسية الهندية، وتم نقلهم جميعاً إلى المستشفيات المتخصصة، وحالتهم مستقرة مبدئياً. وأضاف أن الميليشيات الحوثية الإرهابية مستمرة في ممارساتها اللاأخلاقية باستهداف المدنيين والأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، حيث أعلنت عبر وسائل إعلامها مسؤوليتها الكاملة عن هذا العمل الإرهابي باستخدام طائرة من دون طيار «مسيرة» ما يمثل اعتراف صريح ومسؤولية كاملة باستهداف الأعيان المدنية والمدنيين التي تُعنى بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني، وهو ما قد يرقي إلى جريمة حرب باستهداف المدنيين والأعيان المدنية بطريقة ممنهجة.وبين العقيد المالكي أن استمرار مثل هذه الأعمال الإرهابية، وبقدرات نوعية متقدمة، يثبت تورط النظام الإيراني بدعم الميليشيات الحوثية الإرهابية، واستمرار انتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومنها القرار 2216 والقرار 2231.وأكد أن «قيادة القوات المشتركة للتحالف وأمام هذه الأعمال الإرهابية والتجاوزات اللاأخلاقية من ميليشيات الحوثي الإرهابية، مستمرة بتنفيذ الإجراءات الصارمة لردع هذه الميليشيات الإرهابية، وبما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وسيتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».
وفي السياق ذاته، أدانت البحرين بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار أبها الدولي.
وجددت وزارة الخارجية البحرينية موقف مملكة البحرين الثابت والداعم بقوة للجهود كافة والمساعي التي تقوم بها المملكة العربية السعودية لتعزيز الأمن والسلم في المنطقة، والتصدي للإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، معربة عن تضامنها التام معها ضد كل من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها أو تهديد مصالحها، وشددت في الوقت نفسه على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي في مواجهة المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران التي تسعى لعرقلة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإرهابي. وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها، تضامُن مصر حكومةً وشعبًا مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، ودعم جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
بدوره، قال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني في بيان: «نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بحدوث هجوم إرهابي آخر للحوثيين على مطار أبها الدولي، وبأنباء عن وقوع إصابات بين المدنيين»، معرباً عن إدانة المملكة المتحدة لهذه الهجمات الإرهابية المشينة. وأضاف: «يجب على الحوثيين وقف هذه الهجمات الإرهابية عبر الحدود، وتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة، والعمل عن كثب مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ومن الأهمية بمكان إحراز تقدم قبل دورة مجلس الأمن في 18 يوليو».

اقرأ أيضا

لبنان: الاتفاق على إنجاز الموازنة دون أي ضريبة أو رسم جديد