الاقتصادي

الاتحاد

لوفينس ينجز تصميماً تكاملياً للمباني الموفرة للطاقة

تم اختيار أموري لوفينس المدير ورئيس علماء معهد روكي ماونتن في كولورادو، من ضمن المرشحين الستة النهائيين الذين يتنافسون على الفوز بجائزة زايد لطاقة المستقبل لدورة العام 2011، وذلك لعمله على تطوير “تصميم تكاملي” للمباني الموفرة للطاقة.
وتتجلى مهمة معهد روكي ماونتن في دفع عملية الاستخدام الأمثل للموارد، ويعتبر “التصميم التكاملي” من معهد روكي ماونتن أداة جديدة يمكن تطبيقها عالمياً وتساهم في عملية التحول من الاعتماد على النفط والفحم إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وأثبت “التصميم التكاملي” قدرته على تحقيق وفورات في الطاقة بتكلفة رخيصة لمئات المباني والعديد من المركبات والتصاميم الخاصة بمصانع مختلفة
لـ 29 قطاعاً وبقيمة وفر بلغت 30 مليار دولار.
كما يجري اعتماد “التصميم التكاملي” من قبل أفضل خبراء التصاميم وشركات خدمات الطاقة ومطوري العقارات وصناع السيارات وهياكل الطائرات وغيرهم، نظراً لميزاته التنافسية.
ويصف فينز مشروعه “التصميم التكاملي للمباني الموفرة للطاقة” بأنه أداة جديدة وفعالة وقابلة للتطبيق عالمياً للانتقال بسرعة من الاعتماد على النفط والفحم إلى موارد الطاقة المتجددة عالية الكفاءة.

عن الجائزة

شهدت دورة العام 2011 من جائزة زايد لطاقة المستقبل تطوير نظام تقييم دقيق وشفاف لكي تحظى جميع طلبات التقديم بما تستحقه من بحث وتدقيق.
وفي المرحلة الأولى قام فريق مستقل للبحث والتحليل بدراسة تفصيلية للمشاركات المقدمة كافة وتحديد أفضل 100 طلب منها من بين جميع المشاركات البالغة 391 مشاركة.
وبعد ذلك، تم أحالتها إلى لجنة المراجعة التي درست الطلبات واختارت أفضل 40 مشاركةً، وذلك وفقاً لمعايير دقيقة تشمل “الرؤية المستقبلية بعيدة المدى” و”الإبداع” و”روح الريادة والقيادة”، وصولاً إلى المرحلة الثالثة التي ستقوم وفقها لجنة الاختيار بتحديد أفضل ستة مشاركين لتقديم مشاركاتهم إلى لجنة التحكيم التي تقوم بدورها باختيار الفائزين.
وتغطي “الرؤية المستقبلية” في الاختيار جوانب مثل الالتزام والتفاني في مواجهة الأخطار بعيدة المدى التي تواجه المجتمعات، والقدرة على موازنة الاعتبارات البيئية والاجتماعية والاقتصادية في آن واحد، والاستثمارات الاستراتيجية، والجدوى الاقتصادية وإمكانية تطبيق الأفكار المطروحة عملياً على نطاق تجاري واسع.
ويشمل معيار “الإبداع” الابتكار التقني وتأثيراته الإيجابية على البيئة، وقابلية التكرار والتطبيق على نطاق واسع، بينما يركز معيار “روح الريادة والقيادة”، على تأثير المشاركة على رسم السياسات، ودورها في تفعيل المسؤولية البيئية والاجتماعية، وترسيخ أفضل الممارسات، والالتزام الشخصي بكل ما من شأنه حماية البيئة.
ومن المقرر الإعلان عن الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل على هامش قمة طاقة المستقبل التي تستضيفها أبوظبي الأسبوع المقبل.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة