الاتحاد

أخيرة

البيت الأبيض يقبل بعض اللوم في «واقعة التطفل»

تحمل البيت الأبيض أمس الأول بعض اللوم عن خرق محرج للأمن أتاح لزوجين من غير المدعوين بالتطفل على حفل العشاء الرسمي للرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي. وفي أحدث تطور لهذه القصة قال البيت الأبيض إنه سيعمل على التأكد في المستقبل من أن موظفيه سينتشرون بجوار رجال أمن الرئاسة لفحص الضيوف في المناسبات الرسمية.
وقال جيم ميسينا نائب كبير موظفي البيت الأبيض في مذكرة لوسائل الإعلام “بعد مراجعة إجراءاتنا.. اتضح أن البيت الأبيض لم يفعل كل ما في وسعه لمساعدة قوات أمن الرئاسة على التأكد من أن الضيوف المدعوين فقط هم الذين سيدخلون المجمع”. وأضاف “كما قال أمن الرئاسة الأسبوع الماضي إن رجاله لم يتحققوا مما إذا كان هذان الشخصان ضيفين مدعوين قبل دخولهما إلى البيت الأبيض”.
وانهالت الأسئلة خلال الإفادة الصحفية اليومية للبيت الأبيض أمس عن هوية الجهة التي تتحمل هذا الخطأ منذ ذيوع النبأ نهاية الأسبوع الماضي، لتفوق الاهتمام باستراتيجية أوباما الجديدة بإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان لمقاتلة طالبان.
وكانت الواقعة أخذت بعداً دولياً لأن الزوجين المتطفلين كانا على بعد أقدام من رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج وصافحا أوباما، ما استدعى اعتذاراً علنياً نادراً من أمن الرئاسة عقب الواقعة وانضم موظفو البيت الأبيض إليهم في الاعتذار.

اقرأ أيضا