الاتحاد

أخيرة

التمييز ضد ذوي الاحتياجات يصدم «ضمير» الأمم المتحدة

حذرت الأمم المتحدة من ان هدف تقليص الفقر في العالم الى النصف بحلول 2015 مصيره الفشل طالما استمرت ممارسة التمييز حيال نحو 650 مليون شخص مصابين بالاعاقة.
وفي الوقت الذي يحتفل فيه اليوم باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة أكدت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في بيان أن الأمر يتعلق بإحدى “المجموعات الأكثر اهمالا في العالم” وخصوصا في البلدان النامية. ويعاني نحو 20% من الاشخاص الاكثر فقرا من اعاقة بحسب الأمم المتحدة التي تعتبر ايضا ان 90% من الاطفال المعوقين في البلدان النامية لا يذهبون الى المدرسة. وقالت المفوضة العليا “ان هذه الاحصاءات تصدم ضميرنا”.
وتابعت “ان لم يوضع الاشخاص المعوقون في واجهة (الاهتمامات) في مجال التنمية سيتعذر تقليص الفقر إلى النصف مع حلول 2015 أو اعطاء الفرصة لكل فتاة أو صبي لتلقي التعليم الاساسي”. من جهتها عبرت لجنة الرصد الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة في الأمم المتحدة التي عقدت اولى جلساتها في جنيف في فبراير؛ عن أسفها لأن الاحصاءات السكانية التي تجريها الحكومات لا تحصي عموما المعوقين؛ مغفلة بذلك أخذ احتياجاتهم وحقوقهم في الاعتبار.
وندد رئيس لجنة الرصد الدولية لحقوق ذوي الاعاقة محمد الطراونة المصاب بإعاقة هو نفسه؛ في مؤتمر صحافي الممارسات التمييزية التي يعاني منها ذوو الاحتياجات الخاصة والتي تمكن من ملاحظتها من خلال تجربته الشخصية. وقال مؤخراً إنه أرغم على ملء استمارات طبية للتثبت من أن بامكانه السفر بالطائرة.
وقال الطراونة “ذلك حصل في بلدين لم يوقعا فحسب على المعاهدة الدولية لحقوق الأشخاص المعوقين بل صادقاً عليها”؛ اي إيطاليا والنمسا؛ مشيراً إلى شركة الطيران اليطاليا. وأضاف “كان أمراً مهيناً. فخلال الاربع والثلاثين سنة من حياتي؛ منذ حادث السيارة الذي تعرضت له لم يطرح علي هذا السؤال أبداً”.

اقرأ أيضا