الاتحاد

ثقافة

جمعة الماجد يدعو العلماء والمفكرين إلى حفظ تراث الأمة

خلال اختتام الدورة ويظهر جمعة الماجد في وسط الصورة

خلال اختتام الدورة ويظهر جمعة الماجد في وسط الصورة

دعا جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والأهلية والعلماء والمفكرين والخبراء لحفظ تراث الأمة، كي يكون متاحا بين أيدي الباحثين وطلاب العلم في أنحاء العالم· وفي كلمة ألقاها في ختام الدورة الدولية السادسة لحفظ المخطوطات وترميمها أكد الماجد على أهمية المحافظة على الكتاب من الضياع، وأن ما يبذله هو من مال لا يرقى إلى ما يبذله العلماء والخبراء من جهد في المحافظة على الكتب والمخطوطات·
وفي ختام الحفل الذي جرى في المركز صباح أمس قام جمعة الماجد بتوزيع شهادات التقدير على المدربين والمتدربين مبديا ترحيب المركز بالمشاركين القادمين من 12 دولة عربية وإسلامية، مؤكدا أن المركز وجد لخدمة الباحثين وتقديم الرعاية للعلم والعلماء في جميع أنحاء العالم·
وتحدث في حفل الختام الدكتور بسام الداغستاني رئيس قسم الحفظ والمعالجة والترميم في المركز والمشرف على الدورة فقال إن المركز قد أخذ على عاتقه الاهتمام بما أهمله الآخرون، وبذل لهذا الأمر كل جهد وكل غال ونفيس، فكان هذا الصرح العظيم الذي يحتوي على كنوز المعرفة· ووجه الداغستاني الشكر إلى معالي جمعة الماجد على رعايته المتواصلة للدورات العلمية التي ينظمها المركز، والدور الكبير الذي يقوم به في رعاية الكتاب والعلماء· وفي كلمته إلى المتدربين قال الداغستاني ''لقد شهدنا فيكم حب المعرفة والعلم والإصرار على تحصيل الحرفة من خلال جدكم ومثابرتكم على تلقي مختلف أنواع الفنون والعلوم التي تخص علم حفظ المخطوطات وترميمها''·كما ألقى مجدي حامد مهران رئيس قسم الترميم في جامعة الأزهر كلمة باسم المتدربين وجه فيها الشكر لجمعة الماجد، وأشاد بالمستوى المرموق للمركز من خلال العناية بالكتاب والمحافظة عليه، وتقديم الخدمات للباحثين والعلم، وخصوصا ما قدمه المركز والمدربون في هذه الدورة من مفاتيح هذا العلم النادر· وقال مهران ''إن الأمم التي لا تهتم بتاريخها متمثلا في وثائقها ومخطوطاتها هي كالرجل المريض فاقد الذاكرة''، ووصف مركز جمعة الماجد بأنه ''أكبر مراكز الترميم في العالم بتكامله ودقته·
وقد أدهشنا ما رأيناه من معدات وتجهيزات خاصة بالمركز''·يذكر أن هذه الدورة كانت قد انطلقت يوم الخامس من يناير الجاري، وشارك فيها متدربون من 12 دولة إضافة إلى مشاركين من دولة الإمارات العربية المتحدة من دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة ودائرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومؤسسات أخرى·

اقرأ أيضا

«القصر الأحمر» يروي اللحظات المحورية في التاريخ السعودي