الاتحاد

قطر.. تنتحر

«النفوذ» وراء رغبة قطر في شراء جزء من «أميركان إيرلاينز»

أبوظبي (وكالات)

أكد آدم ليفاين وينبرج في موقع «بيزنس إنسايدر» أن «النفوذ» هو أحد الأسباب التي دفعت شركة الخطوط الجوية القطرية إلى تقديم عرض لشراء جزء من شركة «أميركان إيرلاينز» أكبر شركة طيران في العالم.

ولفت وينبرج إلى أن هذا الأمر يضع أميركان إيرلاينز في موقف صعب، لأنها جزء من مجموعة ضغط، مع دلتا إيرلاينز ويونايتد كونتيننتال، تسعى إلى الحد من نمو الخطوط الجوية القطرية في الولايات المتحدة.

وأشار إلى أنه في الأعوام الأخيرة، أبدت الخطوط الجوية القطرية اهتماماً في الدخول كشريك مع خطوط جوية أخرى أكثر مما تبديه نظيرتها الإقليمية الكبرى، وعلى سبيل المثال، فإن الخطوط الجوية القطرية، هي الوحيدة من بين أكبر ثلاث شركات خليجية، تنتمي إلى تحالف رئيسي من الخطوط الجوية. وانضمت إلى مجموعة «وان ورلد» التي تشمل (أميركان أيرلاينز وبريتيش إيروايز وكاثاي باسيفيك واليابان إيروايز ولاتام وكانتاس) في أواخر 2013.

وقال وينبرج إن الخطوط الجوية القطرية راكمت أيضاً 20 في المئة من الأسهم في «إي أي جي»، المجمع الذي يملك بريتيش إيروايز وإيبيريا (وكلتاهما عضوتان في تحالف وونورلد)، موضحاً أن هذه المساهمة تعبد الطريق أمام مشروع عائدات مشترك بدأ تنفيذه الخريف الماضي، كما أنه أدى إلى دفاع «إي أي جي» عن حق الخطوط الجوية القطرية في النمو في أوروبا.

ولفت الصحافي إلى أن الخطوط الجوية القطرية تنظر إلى الاستثمار في شركة أمريكان إيرلاينز كوسيلة لكسب الأموال من طريق التوظيف في شركة خطوط جوية تحقق أرباحاً كبيرة، ولكن إذا كان الأمر كذلك، فإن هناك الكثير من الشركات الجوية التي يمكن أن تستثمر فيها، معظمها لا يضغط بنشاط ضد الخطوط الجوية القطرية.

وأضاف أنه يبدو أن الأمر الأكثر منطقية هو أن الخطوط الجوية القطرية تأمل في الحصول على بعض النفوذ من خلال استثمارها، كما هي المسألة مع «إي. أي. جي» ومع ذلك فإن أميركان إيرلاينز ليست في حاجة إلى ضخ أموال في رأسمالها. وحتى إنها ليست في حاجة إلى فاعلية مستثمر ثالث، في وقت تعتبر شركة بيركشاير هاتاواي لورن بوفيت، الحامل الأكبر للأسهم فيها.

وأوضح أن الاحتمال الثالث هو أن شركة الخطوط الجوية القطرية-التي تسيطر عليها فعلياً الحكومة القطرية- تريد ببساطة إقامة علاقات أوسع بين قطر والولايات المتحدة. وعلى المدى الطويل، يعود ذلك بفوائد دبلوماسية واقتصادية على قطر.

وأعلنت شركة الخطوط الجوية القطرية أن استثمارها في أميركان إيرلاينز سيكون سلبياً من حيث طبيعته، وهذا يعني أن الشركة لن توصي بتغييرات في مجلس الإدارة، مما يوحي بأن التفسير الثالث ربما يكون الأقرب لدوافع شركة الخطوط الجوية القطرية.

طائرات المدى القصير في الخطوط القطرية معطلة بسبب الحظر

أبوظبي (وكالات)

بات في حكم المؤكد أن العديد من طائرات شركة الخطوط الجوية القطرية أصبحت معطلة ومتوقفة في مطار الدوحة بسبب الحظر الجوي الذي تسبب بإلغاء عشرات الرحلات القصيرة التي كانت تقوم بها الشركة يومياً، وتسبب أيضاً بإطالة المسافة اللازمة للوصول إلى العديد من الوجهات، وهو ما يعني أن الشركة مضطرة لتشغيل طائرات أكبر وذات مدى أطول على هذه الوجهات.

ولم تعلن «القطرية» عن عدد الطائرات المعطلة أو المتوقفة في أسطولها، إلا أن موقع الخطوط الجوية القطرية ذاته يظهر منه أن العدد الأكبر من أسطول الطائرات القطرية هو قصير ومتوسط المدى، وهو الأكثر تأثراً بالحظر الجوي.

وأكد الصحافي السعودي المتخصص بأخبار الطيران والنقل الجوي راكان العبيد في تغريدة على «تويتر»، أن «عددا من طائرات الخطوط القطرية متوسطة المدى من طراز (A320) أصبحت متوقفة في مطار حمد الدولي بالدوحة بسبب أنها لا تغطي المدى للعديد من الوجهات بعد إغلاق أجواء المملكة، أي أنها أصبحت بلا فائدة».

ووفقاً لرصد أوردته «قناة العربية» فإن لدى القطرية حاليا 39 طائرة من طراز إيرباص 320، وهو أكبر عدد لدى الشركة من نفس الطراز، أما الشركة المنتجة، وهي شركة «إيرباص» الفرنسية فتقول إن هذا النوع من الطائرات قادر على السفر مسافة لا تزيد في حدها الأقصى عن 5900 كلم، أي أنها طائرة متوسطة المدى وغير مجهزة للرحلات الطويلة. كما يوجد لدى الخطوط القطرية ثماني طائرات من طراز (A321) وهي متوسطة المدى أيضاً.
 

اقرأ أيضا