الاتحاد

الرياضي

هل يتغلب “البارسا” على عقدة النهائي؟

برشلونة يبحث عن لقب جديد في أبوظبي

برشلونة يبحث عن لقب جديد في أبوظبي

أعد موقع الفيفا الخاص ببطولة مونديال الأندية تقارير عن الفرق الـ 7 المشاركة في المونديال لتعريف الجماهير بها قبل انطلاق الحدث، وبثها على الموقع أمس.
الأهلي والمهمة العالمية
وقال الموقع عن الأهلي ممثل كرة الإمارات التي تستضيف البطولة: تأسس الأهلي عام 1970 وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمنا بالنادي الأهلي القاهري العريق، وبعد خمس سنوات على إنشائه تمكن الفريق من إحراز لقب الدوري المحلي قبل أن يحتفظ به في العام التالي. وجاء اللقب الثالث موسم 1979 - 1980، في حين كان اللقب الرابع له موسم 2005 - 2006.
وأوضح الموقع ان الأهلي عانى كثيراً لحسم اللقب الخامس في تاريخه لمصلحته نهاية الموسم الماضي وانتظر حتى المرحلة الأخيرة من الدوري ليتوج بطلاً. ودخل الأهلي مباراته الأخيرة متقدماً على منافسه المباشر الجزيرة بفارق نقطة واحدة، وكان يحتاج إلى الفوز على الشباب في المرحلة الأخيرة ليضمن اللقب.
ونجح الأهلي الذي كان يشرف عليه آنذاك المدرب التشيكي إيفان هاشيك الذي أصبح الآن رئيساً لاتحاد بلاده ومدرباً للمنتخب الوطني، في الخروج فائزاً على الشباب 3 - 1 محافظاً على فارق النقطة الوحيدة التي تفصله عن الجزيرة ليحرز اللقب المحلي والأهم من ذلك المشاركة في بطولة العالم للأندية.
ويعتبر المهاجم فيصل خليل المصاب أبرز عناصر النادي الأهلي وهو يعتبر أن البطولة ستكون فرصة لزملائه في الفريق ليظهروا للعالم نوعية الكرة الإماراتية حيث قال: بطولة العالم للأندية بطولة كبيرة ولدينا مسؤوليات كبيرة أيضاً لأننا نمثل الإمارات، وستكون البطولة فرصة أمام الفريق ليبرهن للعالم على أننا نلعب كرة قدم جيدة في الإمارات ولا شك أنها فرصة لا تتكرر على الصعيد الشخصي أيضاً.
ومن نجوم الفريق السابقين أحمد عيسى (1979)، عبدالرزاق إبراهيم (1992)، وعلي كريمي (2005)، أما أهم نجومه الحاليين فهم حسني عبد ربه (لاعب وسط)، وباري (مهاجم)، أحمد خليل (مهاجم)، إسماعيل الحمدي (مهاجم).
وقد فاز الأهلي باللقب المحلي بعدما حصد 55 نقطة من 17 فوزاً وأربعة تعادلات وخسارة واحدة وسجل 54 هدفاً ودخل مرماه 29.
وقال الموقع عن البارسا، رغم التاريخ المضيء لنادي برشلونة الإسباني العريق الذي يمتدّ لأكثر من 100 سنة من البطولات والانجازات إلا أن سجله يخلو من لقب كأس العالم للأندية، ولا يزال هذا الحلم يدغدغ مشاعر وأحلام عشاق هذا النادي العريق، خاصة أنه وصل عام 1992 إلى المباراة النهائية في الكأس بشكله السابق عندما كان تحت اسم كأس تويوتا انتركونتيننتال ولكنه خسر بنتيجة 1- 2 أمام ساو باولو البرازيلي.
وكان الظهور الثاني له في هذه البطولة التي أصبح اسمها كأس العالم للأندية عام 2006 واستطاع الإطاحة بنادي أميركا المكسيكي برباعية نظيفة في نصف النهائي قبل أن يُسقطه هذه المرة أيضاً ناد برازيلي في المباراة النهائية وهو إنترناسيونال الذي فاز بفضل هدف مستحق سجله المهاجم أدريانو ليعتلي إنترناسيونال منصة التتويج.
مرحلة جوراديولا
وتابع الموقع: اعتقد القليل أن جوسيب جوارديولا سيكون له هذا الأثر السحري والسريع عندما استلم تدريب برشلونة وخاصة بعدما رحل نجوم كبار مثل رونالدينهو وديكو عن صفوف النادي، ولكن الأمر الذي ساعده على اكتشاف خلطة النجاح أن استلامه لتدريب هذا النادي العريق ترافق مع إجراء النادي ثلاثة تعاقدات ناجحة تمثلت بدانييل ألفيس، وجيرارد بيكيه، وسيدو كيتا، وقد تمكّن جوارديولا الذي شغل سابقاً منصب مدرب الرديف بالنادي من بلوغ المجد من أطرافه بإحرازه ثلاثة ألقاب هذا الموسم وهي الدوري الأسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا في إنجاز تاريخي لم يسبقه إليه أحد، هذا إلى جانب اللمسات الكروية والتكتيكات الفنية التي ينفرّد بها النادي والتي استطاع نجومه بفضلها أن يسجلوا عدداً من الأرقام القياسية على صعيد الأهداف المسجلة أو الفترات الطويلة التي لم يذق فيها النادي طعم الخسارة.
حلم الإنجاز الرابع
ويعد الهدف التالي لنجوم برشلونة هو حصد اللقب الرابع من خلال الحصول على الذهب في كأس العالم للأندية، ولكن ذلك لن يكون سهلاً على الإطلاق وسيكون المشوار إليه شاقاً، إلا أن قدرة جوارديولا على تحويل مجموعة من اللاعبين المختلفين إلى فريق متناغم سيخوض البطولة بهمة عالية حيث لا ينقصه الدافع أو الحافز لاعتلاء منصة التتويج.

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»