الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 19 جندياً ليبياً وإصابة 86 في بنغازي

السراج يصافح نظيره الهولندي خلال زيارته إلى أمستردام أمس (إي بي آيه)

السراج يصافح نظيره الهولندي خلال زيارته إلى أمستردام أمس (إي بي آيه)

طرابلس (وكالات)

كشفت مصادر عسكرية وطبية متطابقة أن مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث تسلم 19 قتيلاً و86 جريحاً من الجيش الليبي، التابع لمجلس النواب المنتخب، خلال العمليات العسكرية الأخيرة في منطقتي الصابري ووسط البلاد بمدينة بنغازي شرقي البلاد.
وقالت المصادر لموقع «بوابة الوسط» الإخباري أمس، إن هذا الإحصاء يشمل الفترة من 22 يونيو الجاري، وقت انطلاق العمليات العسكرية الأخيرة بالمدينة، وإلى الأربعاء.
من جانبه أعلن مسؤول مكتب الإعلام برئاسة أركان القوات البحرية التابعة للقيادة العامة للجيش، علي ثابت، إن قوات الجيش استهدفت بالمدفعية الثقيلة أمس مواقع وتجمعات للتنظيمات الإرهابية في منطقتي الصابري ووسط البلاد بمدينة بنغازي شرقي البلاد.
وأوضح ثابت، لـ «بوابة الوسط»، أن سرايا المدفعية والدبابات تدك أوكار الإرهاب في آخر معاقله، بعد هدوء نسبي وحذر أمس الأول، الذي شهد مناوشات واشتباكات متقطعة بشارع الشريف بين الحين والآخر.
وأضاف: «إن ثلاثة جنود أصيبوا جراء الاشتباكات المتقطعة بشارع الشريف»، مؤكدًا وجود مستشفى ميداني بمنطقة سوق الحشيش التي تمت السيطرة عليها الأيام الماضية أثناء عمليات تمشيط المنطقة، وجاري العمل على تسليمه للجنة الطبية. وأعلنت هولندا أنها سترسل مجدداً إلى ليبيا مبعوثاً دبلوماسياً دائماً، وذلك بعد 3 سنوات على إغلاق سفارتها في طرابلس لدواع أمنية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية كريس باكير في بيان أن «هولندا ترسل مجدداً مبعوثاً خاصاً بها إلى طرابلس»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه «من المبكر جداً إعادة فتح السفارة في العاصمة الليبية»، لأن هذا الأمر «يتطلب أيضاً مزيداً من الأموال».
واتخذت الحكومة الهولندية هذا القرار بعد اجتماع بين وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز ونظيره الليبي ورئيس الوزراء الليبي اللذين يزوران حالياً هولندا.
وبحسب كوندرز فإن إرسال مبعوث دبلوماسي دائم هي «خطوة أولى مهمة»، وتتيح لهولندا متابعة «الوضع المعقد» في ليبيا، كما تتيح «إقامة علاقات أفضل مع السلطات الليبية ومواكبة أفضل لبرامجنا للدعم في ليبيا».
إلى ذلك، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً، يوسع عقوبات على صادرات النفط غير المشروعة من ليبيا لتشمل أيضاً المنتجات البترولية المكررة في مسع لوقف تهريب متفش للوقود المدعوم بطريق البحر. ووفقاً لمحققين للأمم المتحدة أوصوا في وقت سابق هذا الشهر بتوسيع العقوبات، فإن الوقود المستورد الذي يباع بأسعار مخفضة في السوق المحلية يشيع تهريبه بالسفن من غرب ليبيا إلى مالطا وإيطاليا وتركيا وبطريق البر إلى تونس.
وتتاجر شبكات ذات نفوذ في الوقود منذ سنوات ومن غير الواضح إلى أي مدى سيجري إنفاذ القرار.
وقال دبلوماسي غربي بارز إن القرار الجديد الذي وافق عليه مجلس الأمن يهدف إلى الإعلان صراحة عن أن تهريب الوقود عمل غير مشروع ولهذا فإن السفن التي تقوم بتهريبه «يمكن تحديد هويتها ووضعها في قائمة سوداء ومنعها من تفريغ شحنتها».

اقرأ أيضا