الاتحاد

دنيا

صلاح الحوسني: نشجع المبدعين ونعمل على تنمية المهارات وصقل الهوايات

الحوسني مع منسق الرحلات في الإدارة

الحوسني مع منسق الرحلات في الإدارة

يعمل صلاح خميس الحوسني على توثيق علاقته بمن يعمل معهم من أجل تحقيق الفائدة المرجوة من مهنته، حيث يعمل منذ 3 سنوات في إدارة الأنشطة والرعاية الطلابية والاحتياجات الخاصة، من خلال منطقة الشارقة التعليمية. وهو يرى سعادة بالغة في هذه المهمة بسبب مهنته السابقة كرئيس للإعلام التربوي والعلاقات العامة.

مهام متعددة
طبيعة مهام إدارة الأنشطة والرعاية الطلابية تقوم على التواصل مع شعبة الرعاية الاجتماعية والنفسية، والاخصائيين في المدارس إلى جانب الموجهين الذين هم على دراية بأهم ما يمكن أن يقدم للطلبة والطالبات من مختلف المراحل العمرية، وتجمع هذه المهام بمهمة الإشراف على قسم الاحتياجات الخاصة. يقول الحوسني في ذلك: «يتم وضع الخطط والبرامج الخاصة بالتربية والرياضية والصحية، خاصة أن كثيرا من أبناء الدولة مصابون بالسمنة والأمراض المصاحبة لها مثل السكري في الدم، ولذلك يعتبر الجانب الرياضي مهم جدا لهم، لهذا يتم حاليا مناقشة أمر وضع برامج غذائية تساعد الطالب على شراء المأكولات المفيدة خلال وجوده في المدرسة».
كما تهتم إدارة الأنشطة برعاية العقول والمهارات وصقل الهوايات، وتشجيع المبدعين، وإعداد الطلبة لاكتساب الكفايات الإيجابية اللازمة لبناء الشخصية والتفاعل مع معطيات العصر وتحدياته، وأيضا للتعايش مع الآخرين.

مسابقات
يتصل عمل الحوسني بالتعاون مع شعبة المسابقات والرحلات، التي يشير إليها بقوله: «تقام المسابقات في كل عام بداية بالمستوى المحلي على صعيد المدرسة ثم مرحلة مستوى المنطقة التعليمية، ثم على مستوى المناطق التعليمية في الدولة، ثم خارجها أحيانا. وقد تم إصدار دليل المسابقات من خلال القسم في منطقة الشارقة التعليمية، حيث يتم وضع الأسئلة من قبل موجهي المواد بالتنسيق مع إدارة الأنشطة».
يضيف الحوسني: «إن الاهتمام بالمسابقات يأتي مكملا للمنهج، ولكن بطريقة ترغّب الطالب على البحث وتحفز قدراته، إذ تهدف المسابقات إلى نقل بؤرة التعليم من المعلم إلى المتعلم عن طريق ممارسة التطبيقات التي تنظمها وتوفرها تلك المسابقات المتنوعة المجالات.
وبصفتي مديرا لهذا القسم أتابع عن كثب سير العمل من أجل أن تكون المسابقات تنمية لروح البحث العلمي والتشجيع والابتكار، واستثمار طاقات الطلاب، وكذلك الوقت. وأيضا من أجل استيعاب المفاهيم الدراسية وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة».

تشجيع المواهب
تهتم إدارة الأنشطة برعاية العقول والمهارات وصقل الهوايات، وتشجيع المبدعين، وإعداد الطلبة لاكتساب الكفايات الإيجابية اللازمة لبناء الشخصية والتفاعل مع معطيات العصر وتحدياته، وأيضا للتعايش مع الآخرين. وثمة أمور أخرى تعمل عليها إدارة الأنشطة، يشير إليها الحوسني قائلا: «نحرص على متابعة الرحلات المدرسية فنقوم على وضع جدول للرحلات بالتعاون مع جميع المدارس في المنطقة إلى جانب المصانع والمؤسسات التي تستضيف الطلبة والطالبات من أجل الرحلات العلمية وهي مهمة من أجل ترسيخ معلومات المنهج».
يضيف: «يكون دور القسم في إدارة الأنشطة تنظيمي لوضع الضوابط والتنسيق مع مؤسسة الإمارات للمواصلات، حيث تكون هناك أيام تثقيفية وورش عمل للطلبة وأيام للطالبات، وتبدأ بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية مثل «غرفة تجارة وصناعة الشارقة» بإرسال خطابات الدعوة لاستضافة الطلاب والطالبات، وهناك أيضا المصانع والمؤسسات المجتمعية».

المجلس الأعلى للأسرة
يعمل الحوسني على دراسة «المنافسات» التي ترسل من قبل مؤسسات مجتمعية أو حكومية بالتعاون مع أعضاء قسم الأنشطة. يقول الحوسني: «إن وجود المجلس الأعلى للأسرة في الشارقة، ووجود مراكز رعاية الطفل والناشئة والفتيات، سهلا العمل على إيجاد بيئة خصبة ومناسبة للمنافسات واندماج الطلاب في النشاطات».
ويرى الحوسني من خلال عمله وتواصله مع الهواة أن «المواهب عندما تكتشف لا يكفيها وقت أو مدة اليوم الدراسي كي يتم صقلها، ولذلك من خلال المهام التي يتضمنها عمله هناك التنسيق مع مراكز المجلس الأعلى للأسرة، لأنها تعتبر حضنا رحبا لصقل المواهب ورعايتها».

ذوي الاحتياجات الخاصة
فيما يتعلق بقسم الاحتياجات الخاصة -وهو قسم مهم في العملية التعليمية، يقول الحوسني: «من خلال قسم الاحتياجات الخاصة تدار شعبتين وهما شعبة صعوبات التعلم والإعاقات، وشعبة الموهوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويتمتع الكثير من ذوي الاحتياجات الخاصة بالنبوغ والتفوق، والبعض منهم غير عادي الذكاء. أما من يعانون من صعوبات في التعلم فهم بحاجة لدعم ومساندة، وسواء كانوا مواطنين أو غير مواطنين، على الجميع تقبلهم كما هم وليس كما يريد المجتمع، لذا نساهم بشكل قوي في تعليمهم ودعمهم ودمجهم في المجتمع».
ويشير الحوسني «تقام دورياً لذوي الاحتياجات الخاصة مجموعة أنشطة كشفية ومعسكرات طلابية، وأيضا هناك مسابقات رياضية وفنية وغيرها». يعمل الحوسني بحب على تنفيذ المسابقات التربوية، وكذلك المسرح المدرسي، ورفع الوعي الثقافي والوعي الصحي والغذائي للطلبة والطالبات، لأنه كما يقول «هذا واجب وطني وأخلاقي».

اقرأ أيضا