الاتحاد

عربي ودولي

إيران تعلن عزمها انتاج الوقود النووي

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني يرد على مؤيديه بعد انتخابات الرئاسة في يونيو الماض

صورة أرشيفية للرئيس الإيراني يرد على مؤيديه بعد انتخابات الرئاسة في يونيو الماض

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن بلاده ستنتج ماتحتاجه من الوقود النووي عبر تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة من أجل مفاعلاتها النووية، مؤكداً أن طهران تعتبر أن الملف النووي قد “أغلق”، ورافضاً قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة طهران النووية الذي وصفه بأنه “غير قانوني”.
وقال نجاد في أصفهان في كلمة أذاعها التلفزيون الإيراني “بمشيئة الله ستنتج الأمة الإيرانية وقوداً مخصباً بنسبة 20 بالمئة، وكذلك كل ما تحتاج اليه”.
وأكد أن طهران تعتبر أن الملف النووي قد “أغلق، وأن القضية النووية أصبحت مسألة منتهية بالنسبة لنا”.
واضاف ان العقوبات لن يكون لها تأثير مهددا «المعتدين بأنهم سيندمون على عملهم». ورفض نجاد قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطة طهران النووية ووصفه بأنه غير قانوني.
وقال إن إيران لا تزال مستعدة لتنفيذ الاتفاق الخاص بمبادلة اليورانيوم على الرغم من القرار الأخير الذي أصدرته وكالة الطاقة. وأضاف “إننا لن نضع العراقيل في الطريق إذا امتنعت لقوى الكبرى عن هذه التصرفات المشينة وعادت الى طريق العدالة، وعندئذ فإننا سوف نتعاون”.
وأوضح مخاطباً القوى الكبرى “كما أعلنا من قبل، إذا تعاونتم معنا وقدمتم لنا الوقود على الأراضي الإيرانية ، فإن هذا سيكون أمراً جيداً، وإذا لم يتحقق هذا الأمر ، فإننا سوف نقوم بعملية التخصيب بأنفسنا، والأمر سوف يترك لكم لتقرروا”.
وقال نجاد “إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ملزمة قانوناً بأن تقدم لنا، بوصفنا طرفاً في معاهدة حظر الانتشار وعضواً في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الوقود للمفاعل الطبي وإذا لم يتم ذلك، عندئذ فإنه يتعين على الجميع أن يعلموا أن إيران قادرة بالفعل على انتاج الوقود بنفسها”.
وانتقد نجاد روسيا لتأييدها قرار الوكالة ضد ايران وقال «ارتكبت روسيا خطأ بدعمها القرار ضد إيران، ونعتقد أن رؤيتها بهذا الصدد غير صائبة» .
واستبعد نجاد احتمال شن هجوم عسكري على المواقع النووية الإيرانية الذي لم تستبعده إسرائيل أو الولايات المتحدة. وقال إن إسرائيل لا يمكنها إلحاق الضرر بإيران، واستبعد أي محادثات أخرى مع القوى الست الكبرى بشأن الخلاف النووي. وأضاف أن “إسرائيل ومؤيديها الغربيين، لا يمكنهم فعل أي شيء لوقف البرنامج النووي الإيراني”.
وقال إن إسرائيل لا يمكنها أن تفعل “أي شيء” لوقف برنامج طهران النووي. وأضاف “تحت ضغط من عدد من الدول القوية ظاهرياً، مررت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً غير قانوني ضد الأمة الإيرانية”.
من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن إيران تشهد “فوضى على رأس الدولة” و”معارضة تشتد تصميماً”.
وتحدث الوزير الفرنسي عن “هروب بائس إلى الأمام وفوضى على رأس الدولة، ومنافسة كبيرة بين الأجهزة التي لا تتواصل فيما بينها ومعارضة شجاعة تزداد تصميماً”، وذلك في رده على سؤال لإذاعة إنفو الفرنسية عن انطباعاته حول التطورات الأخيرة في إيران.
وقال كوشنير “لم ينته شيء فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، نحن نحاول وما زلنا نتكلم مع الإيرانيين لكن الأمر صعب، إنهم يبدون رفضهم في كل مرة”، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يعمل من أجل “السلام”.

اقرأ أيضا

تواصل احتجاجات لبنان وإغلاق طرق في بيروت