الاتحاد

الإمارات

وزير الدولة للشؤون الخارجية : فرصة لتجديد العهد شعباً وحكاماً على مواصلة مسيرة البناء والتقدم

أنور قرقاش

أنور قرقاش

وجه معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمة عبر مجلة “ درع الوطن “ بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين للدولة ، وفيما يلي نص كلمة معاليه :
تتوالى علينا المناسبات وتمر علينا الأعياد ، تظللنا فيها روح البهجة ونستمتع بقدومها بأجمل لحظات السعادة والهناء وتتنوع هذه الأعياد فمنها الأعياد الدينية ، ومنها الأعياد الموسمية ومنها الأعياد والمناسبات الخاصة إلا أن العيد الوطني لدولة الإمارات يبقى له دائما ذلك المذاق الخاص والعبق الفريد الذي يستشعره كل مواطن على أرض هذا الوطن الحبيب .
وإذا كان لكل بلد عيد وطني يحمل ذكرى مجيدة يشعر فيها أبنـاؤه بالزهــو والفخار فإن اليوم الوطني بالإمارات العربيــة المتحدة يحمل لنا كثيرا من الذكريـات العطرة والإنجــازات الرائعــة التي تعــد واقعا مستمرا ومتناميا نعيشه كل يوم وكل لحظة .
هذا الواقع الذي يمثل جسرا بين إنجازات الماضي التي أرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد طيب الله ثراه وبين آمال وأمنيات المستقبل التي يعد لها ويعمل على تحقيقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
ولعلها من قبيل المصادفة التي تحمل المعاني السامية أن يأتي موعد العيد الوطني للدولة بعد أيام من ذكرى رحيل مؤسسها وصانع نهضتها الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه ، وكأنها إشارة تجعل من كلتا المناسبتين فرصة لإنعاش الذاكرة بمناقب الراحل الكبير وما صنعه لدولة الإمارات والدعاء له بالرحمة الواسعة والجزاء الأوفى ، ولتكون ذكراه في ذات الوقت منهلا نستمد منه العزم لمواصلة المسيرة واستمرار العطاء وبذلك يكون العيد الوطني مناسبة يمتزج فيه السرور ببهجة العيد مع الفرحة بما تحقق من إنجازات خلال الأعوام الثمانية والثلاثين الماضية وليكون العيد الوطني أيضا فرصة لتجديد العهد شعبا وحكاما على مواصلة مسيرة البناء والتقدم .
وتعزز الأمن والأمان لكل من يعيش على أرض الدولة أو اقتصاد قوي متنوع لا تهزه الأزمات .. وكذلك ما حققته الدولة على المستوى الخارجي من مكانة متميزة حققت لها الاحترام والتقدير في المجتمع الدولي بما التزمت به من مصداقية في المواقف وعقلانية في مواجهة الأزمات والالتزام الأخلاقي بمبادئ الشرعية الدولية كل هذا يعد إرهاصة لتاريخ حافل تفخر به الأجيال القادمة.
وفي النهاية فإننا في غمرة الفرحة والاحتفالات بالعيد الثامن والثلاثين لقيام الدولة والذي أتى مواكبا لعيد الأضحى المبارك ، ندعو الله أن يطل علينا العيد القادم وقد توحدت القلوب والصفوف في عالمنا العربي وأن تأتي علينا هذه الأعياد في ظل النصر والخير على شعوب الأمة العربية والإسلامية .

اقرأ أيضا

محمد بن زايد والحكام والشيوخ يؤدون صلاة الجنازة على جثمان سلطان بن زايد